الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

re2asi

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

السفير : بري وسلام : الإنجازات تتجاوز الحوار التعيينات الأمنية: خيارات عون مفتوحة.. حكومياً

كتبت “السفير”: لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم السادس والأربعين بعد الثلاثمئة على التوالي.

جولة جديدة من الحوار المفتوح بين “حزب الله” و “تيار المستقبل” في عين التينة على وقع خطة أمنية حطّت رحالها في الضاحية الجنوبية قبل أسبوع، ومردودها الإيجابي أكبر بكثير من تقديرات المتحاورين، بدليل أرقام الموقوفين وقمع المخالفات، وكذلك على وقع التحضير لعملية عسـكرية موضعية في منطقة القلمون، بعنوان “التحصين.. والتحسين”.

جولة حادية عشرة من الحوار، واكبها سجال حول التعيينات الأمنية وتشريع الضرورة، ولم يشعر أحد من الحاضرين في عين التينة، أن الرئاسة بمتناوله، ولذلك تم الاكتفاء ببيان ختامي كلاسيكي: “استكمال النقاش في الملفات المفتوحة، وإجراء تقييم للوضع الأمني في البلاد والتأكيد على ضرورة الحفاظ على انتظام واستمرار عمل المؤسسات الدستورية”.

العلامة الفارقة للحوار، أنه في خضم الاشتباك الإقليمي الكبير المحتدم بين السعودية وإيران في العديد من ساحات المنطقة، وخصوصا في سوريا واليمن، وبرغم انخراط هذا الطرف اللبناني أو ذاك، سياسياً وإعلامياً، في هذا الصراع المباشر وغير المسبوق، يشكّل جلوس “حزب الله” و “تيار المستقبل” على طاولة واحدة، استثناء لبنانياً وعربياً وإسلامياً، وذلك انطلاقا من قناعة الداعي، ومن لبوا دعوته، بأن تجربة الافتراق والقطيعة في المرحلة السابقة (2010 ـ 2015)، وما رافقها من توترات وبروز ظواهر وحالات متطرفة، “لم تكن مفيدة للطرفين وللبلد عموما” على حد تعبير الرئيس نبيه بري.

بهذا المعنى، يصبح للحوار مردود معنوي يفوق ما يطرح على جدول الأعمال أو من خارجه من بنود أو مقاربات سياسية تتجاوز الساحة المحلية، إلى ما يجري في ساحات المنطقة وربما أبعد منها، كما أن ميزته أن ما ينتج عنه من خطط وخطوات وإنجازات يتجاوز مضمون تفاهماته أو سقوفه.

هذا الانطباع عبّر عنه رئيسا مجلس النواب والحكومة، وسيعيد التأكيد عليه، اليوم، الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله الذي سيطلّ، عند الثامنة والنصف مساء، عبر شاشة “المنار”، ويتناول في كلمته التطورات المحلية والإقليمية، لا سيما ما يجري في اليمن وسوريا، بالإضافة إلى ما يتصل بالداخل اللبناني، رئاسة وتشريعاً وحكومة وتعيينات وخطة أمنية وحواراً.

وقالت مصادر معنية لـ “السفير” إنه إذا لم يعقد في الساعات المقبلة لقاء بين وزير الخارجية جبران باسيل ونادر الحريري مدير مكتب الرئيس سعد الحريري، فإن ملف التعيينات الأمنية سيبقى معلقاً في انتظار استحقاق انتهاء ولاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص مطلع حزيران المقبل.

وأكدت المصادر أن كل خطوة من نوع تعيين مدير عام جديد لقوى الأمن الداخلي أو التمديد لبصبوص، أو انتقال الصلاحية إلى الأعلى رتبة في مجلس القيادة، “سيترتب عليها مقتضاها، وقد توافق العماد ميشال عون والسيد حسن نصرالله على مجموعة خيارات سياسية ودستورية مفتوحة يتم تثبيتها بعد التفاهم عليها في حينها، وبينها بطبيعة الحال المشاركة في الحكومة”.

وعشية جلسة مجلس الوزراء المخصصة لاستمرار مناقشة مشروع قانون موازنة العام 2015، أبدى رئيس الحكومة تمام سلام ارتياحه لاستمرار الحوار بين “حزب الله” و “تيار المستقبل” برعاية الرئيس بري. وقال لـ “السفير”: “صحيح أنه لن يكون بمقدور المتحاورين اجتراح معجزات، لكن مجرد جلوسهم معا يؤدي إلى ترييح جو البلد وحماية الانجازات التي تقوم بها الحكومة”.

تابعت الصحيفة، من جهته، قال الرئيس بري لـ “السفير” إنه متفق مع رئيس الحكومة حول أهمية إقرار الموازنة. وأوضح أن المشاورات السياسية التي أجراها وزير المال علي حسن خليل، في إطار التحضير لمناقشة الموازنة كانت نتائجها ايجابية. وألمح إلى وجود صيغ عدة للموازنة، سواء مع سلسلة رتب ورواتب أو من دونها، وكذلك مع واردات غلاء المعيشة (التي تدفع منذ العام 2012) أو من دونها. وقال إن وزير المال سيكون منفتحاً على أية نقاشات تصب في خانة الإقرار وليس تعطيل الموازنة.

ورداً على سؤال، قال بري “إذا فتحت أبواب مجلس النواب قبل نهاية الشهر، سأبادر إلى وضع المشروع على جدول الأعمال، وبذلك يكون مجلسا الوزراء والنواب قد أنجزا الموازنة للمرة الأولى منذ عقد من الزمن، وبالتالي أعادا انتظام العملية المالية”.

وشدّد بري على أن أخطر ما في موضوع إقفال الباب أمام التشريع، عدا عن أبعاده السياسية والدستورية، أنه بات يلامس خطوطاً حمراء تتصل بالأمن القومي للبنان وحمايته وتحصين استقراره. وأعطى مثالاً على ذلك، وجود مشروع قانون يتعلق بتوفير الحصانة للمدربين الفرنسيين الذين سيتولون تدريب الجيش اللبناني على أسلحة جديدة من ضمن صفقة الثلاثة مليارات دولار بين فرنسا والسعودية، وقال إن الفرنسيين أبلغوا الجانب اللبناني أنه من دون إقرار هذا المشروع سيكون متعذراً عليهم إرسال المدربين.

وإذ أشار بري إلى أن الأمثلة كثيرة في هذا السياق، قال إن البنك الدولي وقّع مع الحكومة اللبنانية للمرة الأولى، اتفاقية قرض تحتاج إلى موافقة مجلس النواب، بقيمة تتجاوز نصف المليار دولار أميركي لتغطية كلفة استملاكات مشروع سد بسري الذي يعتبر أهم مشروع مائي وتنموي للعاصمة والضواحي ولمنطقة كبيرة من جبل لبنان، إذ أن نسبة المستفيدين منه تلامس عتبة المليوني شخص. وسأل “هل هناك مصلحة لأي لبناني بعرقلة هذا المشروع وتفويت هذه الفرصة؟”.

وفي موضوع التعيينات الأمنية، جدّد بري القول إنه أبلغ العماد ميشال عون وباقي الأطراف أنه سيكون مع التعيين أولاً.. وعاشراً.. ولكن إذا تعذر التعيين، سأكون منحازاً، للتمديد ليس لهذا الشخص أو ذاك، إنما منعاً للفراغ وتأكيداً على استمرار عمل المؤسسات، وخصوصا المؤسسات العسكرية والأمنية التي تلعب دوراً استثنائياً ومفصلياً في هذه المرحلة من تاريخ لبنان والمنطقة.

الديار : السيناريو المضاد : اجراء التصويت.. عدم تأمين الثلثين.. التمديد للمسؤولين الامنيين معركة القلمون تشتعل وفشل هجوم التكفيريين.. استعدادات حزب الله بلغت ذروتها

علمت “الديار” ان السيناريو المضاد الذي تم وضعه لوقف تهديد العماد ميشال عون بشل المؤسسات هو الموافقة على التصويت داخل مجلس الوزراء عند تعيين موظف في الفئة الاولى فيجري اللجوء الى التصويت كما يريد العماد عون، وبعد اجراء عمليات التصويت لعدة مرات وعدم حصول احد الضباط المختارين لمنصب قائد عام قوى الامن الداخلي او قيادة الجيش او أي منصب آخر، على ثلثي اصوات مجلس الوزراء، عندها يكون التمديد هو الامر الواقع. هذا الامر يرضي العماد عون ويكون قد تم بناء لطلبه في التصويت ولم يحصل الموظف على ثلثي عدد اعضاء مجلس الوزراء فعندها يكون خيار التمديد هو أمر واقع والتصويت طرحه العماد ميشال عون وأكد رفضه له، بل يجب اللجوء الى التصويت داخل مجلس الوزراء. واذا لجأ مجلس الوزراء الى التصويت لعدة مرات ولم يحصل أحد على ثلثي الوزراء، عندها يتم التمديد للضباط من فئة الدرجة الاولى وهذا ابرز ما تم الاتفاق عليه في الكتل الثلاث كتلة الرئيس نبيه بري وكتلة المستقبل وكتلة النائب وليد جنبلاط ويكون حزب الله قد منح التصويت الى جانب الموظف المطروح من العماد ميشال عون كما سيقوم الرئيس بري بالتصويت للموظف نفسه وكذلك وزراء المردة والطاشناق، لكن مجلس الوزراء مؤلف من 24 وزيراً هم ثمانية وزراء لـ 8 آذار وحصة 14 آذار 8 وزراء وهناك 8 وزراء مستقلون وبالتالي سيحصل الموظف المطروح من قِبل العماد عون على ثمانية وزراء وبالتالي سيصبح التمديد لمدير عام قوى الامن الداخلي وقائد الجيش أمراً واقعاً، ولا يمكن للعماد عون الاعتراض على هذا التدبير.

هذا السيناريو تم الاتفاق عليه لمجاراة العماد ميشال عون بالتصويت داخل مجلس الوزراء إنما للوصول للنتيجة ذاتها بالتمديد كما حصل في السابق ولن يكون باستطاعة تكتل التغيير والاصلاح الاعتراض على الامر لان طلبه بالتصويت قد تمت تلبيته.

هذا، واشتعلت القلمون في معركة استباقية قام بها التكفيريون باستخدام صواريخ ارض – ارض والتي تم المجيء بها من السعودية الى تركيا وكذلك من قطر الى تركيا ثم إدخالها الى الاراضي السورية وتزويد المقاتلين التكفيريين بهذه الصواريخ في المناطق التي يستطيعون الوصول اليها لاستخدامها ضد الجيش العربي السوري. وقد تم خلال الهجوم الذي نفذه التكفيريون امس تدمير عدة آليات لهم، كما وقعت خسائر في صفوفهم. وهذا لا يعني ان المعركة انتهت هنا ولكن معركة القلمون بدأت وستستمر والتوقيت لا احد يعرفه ولا احد يستطيع تحديد ساعة الصفر.

شن المسلحون التكفيريون من “جبهة النصرة” هجوماً على محور جرود الجبة وعسال الورد في القلمون السوري على السفح الغربي للسلسلة الشرقية محاولين الانتقال من الدفاع الى الهجوم ما أدى إلى تدمير آليتين محملتين برشاشات صغيرة وعربة من نوع ب ام ب بالصواريخ الموجهة والمدفعية ما ادى الى سقوط 20 مسلحا وجرح العشرات وسادت حالة من التخبط والارباك لدى المسلحين عقب فشل الهجوم، فيما استكمل حزب الله انتشاره العسكري مع حلفائه على السلسلة الشرقية في القلمون السوري خلال الفترة الماضية وقد بلغت الاستعدادات ذروتها في الساعات الـ24 الماضية، حيث تم الإنتشار بالتنسيق مع الجيش السوري في المنطقة الغربية للسلسلة الشرقية في القلمون. اما من الجهة اللبنانية فقد عزز الجيش اللبناني انتشاره في مناطق وجرود تمتد من القاع شمالا الى رأس بعلبك عرسال، الفاكهة الجديده باتجاه الجنوب، فيما تولى حزب الله تعزيز انتشاره مستكملا جهوزيته من الفاكهة فجرود نحلة بريتال وصولا حتى الزبداني وقد حقق حزب الله بعض التقدم باتجاه المواقع التي فر منها عناصر جبهة النصرة باتجاه تلة مسعود وجرود عرسال ما يشير الى بدء المعركة وعلى مراحل في عملية تهدف إلى تضييق الخناق على المسلحين في تلة موسى اعلى التلال الاستراتيجية التي تتحصن بها جبهة النصرة. وتفيد المعلومات ان معركة تحرير تلة موسى التي يتمركز فيها المسلحون منذ 4 سنوات على منطقة جغرافية واسعة وصولا الى تلة مسعود ستكون معركة قاسية ستستخدم فيها جميع انواع الاسلحة وستتم بالتنسيق بين حزب الله والجيش السوري بهدف حماية مناطق البقاع الشمالي وعرسال من كابوس وخطر هذه الجماعات التي تعيث بالمنطقة فسادا وتشريدا وقتلا على الهوية. وافيد ان المسلحين خسروا آلية عسكرية من نوع “شليكا” مضادة للطائرات، بالاضافة الى عدة اليات اصيبت بصواريخ موجهة.

وتشير المعلومات الى ان اوضاع مقاتلي جبهة النصرة ومعنوياتهم منهارة وان عمليات فرار حدثت في صفوف المسلحين خلال الـ24 ساعة الماضية. واشارت معلومات الى ان بعضهم ابدى رغبته بمغادرة القلمون الى الداخل السوري.

وتضيف المعلومات ان المعركة باتت شبه حتمية والكلام المتداول ليس للتسريبات الاعلامية وان السيد حسن نصرالله قال “المعركة تنتظر ذوبان الثلج”.

تابعت الصحيفة، وانعقدت جلسة الحوار الحادية عشرة بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” مساء امس في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة بحضور المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، والوزير حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله عن الحزب، ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن تيار المستقبل. كما حضر الجلسة الوزير علي حسن خليل.

وبعد الجلسة صدر البيان التالي:

استكمل النقاش في الملفات المفتوحة وجرى تقييم للوضع الامني في البلاد، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على انتظام واستمرار عمل المؤسسات الدستورية. واشارت معلومات الى ان الاجواء كانت ايجابية خلال الاجتماع والنقاشات كانت هادئة جداً ودون اي توترات.

الأخبار : هجوم استطلاعي فاشل لـ”النصرة” في القلمون

كتبت “الأخبار”: لا تخرج مناوشات يوم أمس الصباحية بين مقاتلي حزب الله ومسلحي المعارضة السورية على مختلف تشكيلاتهم في جرود الجبة وعسال الورد في منطقة القلمون، عن سياق المعركة “المنتظرة” بين الفريقين في أي لحظة. وليس خافياً السعي الدؤوب لكلا الفريقين لتحضير العدة والعديد للمواجهة الحتمية، مع ذوبان الثلوج وتحسّن الظروف المناخية في جرود القلمون، التي يتخذها المسلحون مقراً وممراً نحو الداخل اللبناني غرباً، والسوري شرقاً وشمالاً، في مقابل إصرار حزب الله والجيش السوري على إزالة تهديد المسلحين، وإجراءات الجيش اللبناني لعزل الحدود اللبنانية من عرسال شمالاً إلى مشاريع القاع، عن تداعيات المعركة.

بيد أن الهجوم المحدود الذي شنه الإرهابيون في “جبهة النصرة” و”لواء الغرباء” و”تجمع القلمون الغربي” وفصائل أخرى اجتمعت تحت لواء و”اعتصموا”، على نقاط لحزب الله والجيش السوري فجر أمس في جرود الجبة وعسال الورد، “بدا كاستطلاع بالنيران ومحاولة لتحقيق خرق من جهة الشرق إلى الداخل السوري، في ظلّ الحديث عن معركة سيبدأ بها حزب الله انطلاقاً من جرود بريتال”، على ما تقول مصادر متابعة. وبحسب المعلومات، فإن “الهجوم باء بالفشل الكلّي، وتمّ قتل 13 عنصراً مهاجماً، وإيقاع عشرات الجرحى في صفوفهم، كما تمّ تدمير آليتين محملتين برشاشات ثقيلة وعربة (ب. أم. ب)”، في مقابل سقوط شهيد لحزب الله. ودفع الفشل مسؤولي المجموعات المسلحة إلى تبادل اتهامات التخوين، وتبادلوا تحميل بعضهم مسؤولية الخسائر.

وبالتزامن مع أنباء الاشتباكات، تردّدت أخبارٌ عن شروع مسلحي المعارضة في “معركة تحرير قرى القلمون”. غير أن مصادر المسلحين أكّدت لـ”الأخبار” أن “المعركة الكبرى لم تبدأ”، كاشفة أن “إعلانها سيتم خلال الساعات المقبلة”. وفي ساعات بعد الظهر، تردّد معلومات عن أن “مقاتلي حزب الله استطاعوا الدخول مسافة ثمانية كيلومترات في عمق الجرود”، ومعلومات عن “تنظيف المنطقة الواقعة على تماس مع بريتال وجرود نحلة في السلسلة الشرقية”، ربطاً بكلمة يلقيها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اليوم، يتناول فيها الحديث عن تطوّرات الأوضاع في سوريا واليمن والمنطقة.

في سياق آخر، سَجَّل حوار عين التينة أمس، انعقاد الجلسة الحادية عشرة بين ممثلي حزب الله (المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، الوزير حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله) وممثلي تيار المستقبل (مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر)، ووزير المال علي حسن خليل.

المشهد الأمني العام في البلاد ومفاعيل الخطط الأمنية كانا مدار البحث الأكبر على جدول أعمال الجلسة، حيث أكّد المجتمعون “ضرورة استمرار الحوار وتفعيله، والحفاظ على أقصى درجات الاستقرار الأمني، بما ينعكس إيجاباً على الأوضاع العامة في البلاد، خصوصاً في ظلّ الأوضاع المتوترة في المنطقة والمحيط”، بحسب مصادر المجتمعين. وباتت جلسات الحوار تؤمّن “مساحة للنقاش العميق بين الفريقين”، حول مختلف المسائل والأزمات الداخلية، ولا سيّما بعض القرارات الحكومية ومسألة التشريع، التي مرّ عليها المجتمعون أمس، مؤكّدين ضرورة تفعيلها. من جهتهم، أصدر المجتمعون بياناً مختصراً أكّدوا أنه جرى “استكمال النقاش في الملفات المفتوحة”، و”تقييم للوضع الأمني، وتأكيد ضرورة الحفاظ على انتظام واستمرار عمل المؤسسات الدستورية”.

البناء : السعودية تدفع هادي إلى حضرموت بعد منتصف الشهر… مع سقوط مواقع حدودية القلمون يرسم خريطة الحرب الإقليمية… ومفاجأة لنصرالله الليلة؟ قنص “قواتي”لسرقة إنجاز عون بضمّ ملف الجنسية إلى “التشريعية”

كتبت “البناء”: تحت ضغوط دولية مكثفة تستشعر السعودية نهاية الزمن الافتراضي لحربها، وحاجتها إلى تسليم عناوين القضية اليمنية وراية الحوار السياسي وملف الحصار البحري والجوي للأمم المتحدة، بعدما صار اليمن أمام كارثة إنسانية، وصار الإنجاز الذي تحتاجه السعودية لتبرير الخروج المشرّف مستحيلاً، فكلّ يوم تحمل الأحداث المزيد من الأنباء غير السارة لوزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، الذي يجري تقديمه كبطل لخسارة الحرب من كلّ الذين رأوا من أبناء عمومته أنّ تعيينه ولياً لوليّ العهد افتئات على حقوقهم، وينتظرون التوقيت المناسب للانقضاض على التعيين والتحرك لإبطاله، خصوصاً بعد تمنّع العمّ طلال بن عبد العزيز عن بيعته، ومثله قائد الحرس الوطني متعب بن عبدالله على رغم تقبيل يده من محمد بن سلمان، فتمنى له التوفيق في مهمته من دون أن يتلفظ بكلمة البيعة.

تبدو الحاجة ملحة لطريق سالكة نحو الخروج السريع أمام مملكة سلمان، للإسراع بتفادي التطورات الحدودية التي حملت لوزير الدفاع السعودي مع تقدّم الحوثيين في عدن، هجوماً قبائلياً في مناطق الملاحيظ الحدودية واحتلال ثلاثة مواقع من حرس الحدود السعودي وأسر عدد منهم، في تطوّر يتوقع اتساع مداه ما لم تسارع السعودية إلى إعلان الخروج من حرب اليمن.

تابعت الصحيفة، تستمر مرحلة الرصد لمواقع المجموعات المسلّحة المنتشرة في جرود القلمون. وأكد مصدر عسكري لـ”البناء” “أن لا أحد يمكنه التكهن بتحديد ساعة الصفر لانطلاق معركة القلمون لكن التحضيرات قائمة ومستمرة وتحديد الوقت يستند إلى الوقائع الميدانية ومدى الجاهزية، إضافة إلى التنسيق بين حزب الله والجيشين اللبناني والسوري، كما أن لا أحد يمكنه التكهن كم من الوقت ستستغرق هذه المعركة”.

وأشار المصدر إلى “مجموعة من الاعتبارات والضرورات التي تفرض المعركة في هذا التوقيت”، لافتة إلى “أن لبنان دخل في حرب استنزاف مع هذه المجموعات الإرهابية ، وسورية خسرت معركة إدلب وجسر الشغور وتتعرض لتهديد من جهة الساحل السوري في اللاذقية، خصوصاً أن النظام في سورية لديه جناحان الأول العاصمة دمشق التي تتعرض للتهديد دائماً والثاني الساحل السوري، ولذلك فإن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم”.

وأوضح: “أن النظام في سورية ليس لديه طريق دولية إلا طريق بيروت دمشق، لأن طريق الزبداني مهددة والمجموعات الإرهابية منتشرة هناك، لذلك فإن التركيز سيكون على نقاط ثلاث أساسية القلمون، الغوطة الشرقية لقطع خطوط الإمداد عن زهران علوش، وجبهة الشمال لتحرير جسر الشغور”.

وأشار المصدر العسكري الى “أن أعداد المسلحين المتواجدين في القلمون اللبنانية تتراوح بين أربعة وخمسة آلاف، وفي القلمون السورية تتراوح بين خمسة وسبعة آلاف مقاتل من دون المسلحين المحاصرين في تلال الزبداني”، موضحاً “أن الجيش السوري يتبع بعض الأحيان تكتيكاً بفتح الممرات لانسحاب المسلحين الذين سيفرون من الزبداني إلى سهل حوران في الجنوب أو إلى الشمال للانضمام إلى مقاتلي علوش”.

وشرح المصدر “أن المنطقة الجغرافية التي ستدور عليها الحرب هي سلسلة جبال لبنان الشرقية التي تمتد على مساحة 40 كلم من ضمنها عرسال، لهذه الغاية يعزز الجيش مواقعه في عرسال وجرود راس بعلبك والفاكهة والقاع”. وشدد المصدر على ضرورة التنسيق مع الجيش السوري لأن هناك معاهدات واتفاقات عسكرية مشتركة ولا تحتاج العودة إلى مجلس الوزراء لتطبيقها بل يستطيع الجيش تطبيقها، خصوصاً أن هناك جواً عاماً داعماً للمعركة”.

وبين المصدر “أن النصرة تتخذ من العسكريين المخطوفين رهينة”، موضحاً أن اندلاع هذه الحرب في القلمون يمكن أن يهدد حياة العسكريين ويمكن أيضاً أن تؤدي إلى إنقاذهم لأن وضع العسكريين غير طبيعي ولا بد من الحسم وحينها النصرة يمكن أن تطلب فتح ممر لها للانسحاب وتسليم العسكريين إذا شعرت بالضيق والاختناق وهذا ما حصل عندما فتح الجيش السوري ممرات للمسلحين وحرر النبك ودير عطية وقارة”.

وأمس، سادت حالة من التخبط والإرباك صفوف المسلحين عقب فشل هجومهم في جرود الجبة وعسال الورد،على نقاط للجيش السوري الذي دمر آليتين لهم محملتين برشاشات ثقيلة وعربة مدرعة “ب أم ب” بالصواريخ الموجهة والمدفعية، وقتل ما لا يقل عن 20 مسلحاً، وجرح 50 آخرين.

وأضافت، وفيما يطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اليوم في كلمة متلفزة عند الثامنة والنصف مساء، يتطرق فيها إلى العديد من التطورات المحلية والإقليمية. انعقدت جلسة الحوار الحادية عشرة بين “حزب الله” و”تيار المستقبل”في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، في حضور المعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” حسين الخليل، والوزير حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله عن حزب الله، ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن تيار المستقبل. كما حضر الجلسة الوزير علي حسن خليل،

واستكمل المجتمعون النقاش في الملفات المفتوحة وجرى تقييم للوضع الأمني في البلاد، وتأكيد ضرورة الحفاظ على انتظام واستمرار عمل المؤسسات الدستورية.

النهار : جنبلاط الشاهد الاستثنائي: “الاحتلال” والاغتيال الجولة الـ11 للحوار تتمسّك بانتظام المؤسسات

كتبت “النهار”: مع أن الشهود السياسيين الذين تعاقبوا على الادلاء بافاداتهم أمام المحكمة الخاصة بلبنان في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري أجمعوا على سرد الوقائع المعروفة والمثبتة في الظروف والملابسات التي سبقت اغتياله، فان ذلك لم يقلل اطلاقاً وهج مثول “الشاهد الاستثنائي” رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط بدءاً من امس أمام المحكمة لمجموعة اعتبارات. ذلك ان جنبلاط شكل اولا ومن الناحية القضائية الصرفة المواكبة لحيثيته السياسية المركزية كلاعب اساسي داخلي نقطة تقاطع في كل الشهادات والافادات السابقة للشهود المعلنين وربما غير المعلنين بعد في ايراد وقائع حساسة لجهة تثبيت القرائن والادلة الظرفية والمباشرة عن المناخ السياسي الذي كان وراء الجريمة. وتبعاً لذلك لم يكن غريباً ان يشكل مثول الزعيم الجنبلاطي أمام المحكمة شاهداً طلباً مباشراً للمحكمة.

تابعت الصحيفة، في غضون ذلك انعقدت مساء امس في عين التينة الجلسة الحادية عشرة من الحوار بين تيار “المستقبل ” و”حزب الله ” وسط تصاعد المعطيات الغامضة عن “معركة القلمون” التي يبدو انها احتلت حيزاً من النقاش. وحضر الجلسة المعاون السياسي للامين العام لـ”حزب الله” حسين الخليل والوزير حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله عن الحزب، ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن “المستقبل” والوزير علي حسن خليل. وجاء في البيان الصادر عن المجتمعين ان ” النقاش استكمل في الملفات المفتوحة وجرى تقويم للوضع الامني في البلاد وتأكيد ضرورة الحفاظ على انتظام المؤسسات الدستورية واستمرار عملها”.

اللواء : المستقبل لـ”حزب الله” في الجلسة: حرب القلمون تهدّد إنجازات الحوار الحريري يلتقي هولاند في الرياض

كتبت “اللواء”: احتل الوضع المتفجر في القلمون الحيز الأكبر من جلسة الحوار “رقم 11” بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” التي عقدت مساء أمس في عين التينة. وكشف مصدر عليم لـ”اللواء” أن النقطة الثانية التي بحثت تركزت على تقييم مسار الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية التي بدأت قبل أيام وما يعتور التنفيذ على الأرض من خروقات وعدم الالتزام بما اتفق عليه.

على أن الجلسة التي مثّل فيها “تيار المستقبل” مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر، فيما مثل “حزب الله” الحاج حسين الخليل والوزير حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله ، إضافة إلى وزير المال علي حسن خليل، خرجت، كما العادة، ببيان مقتضب وفيه أن “النقاش في الملفات المفتوحة قد استكمل وجرى تقييم للوضع الأمني في البلاد، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على انتظام واستمرار عمل المؤسسات الدستورية”.

الجمهورية : الحوار لإستمرار الحكومة وتفعيل المجلس.. وصدى القلمون يتردّد في الضاحية

كتبت “الجمهورية”: حفلَ يوم أمس بتطوّرات سياسية على أكثر من صعيد ومستوى، بدءاً من شهادة النائب وليد جنبلاط أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي، والتي تميّزَت في يومها الأوّل بالتركيز على النظام السوري وتحييد “حزب الله”، وستُظهِر الساعات والأيام المقبلة ما إذا كان سيلتزم بقاعدة اليوم الأوّل أم سيخرقها بالهجوم على الحزب، مروراً بالإعلان عن إطلالة الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصر الله اليوم، والتي يتوقّع أن يكون عنوانها الأساسي القلمون بعد الحملة السياسية-الإعلامية التمهيدية لهذه المعركة ومواصلة هجومه على السعودية، من دون استبعاد تطرّقِه إلى الملفّات الداخلية، خصوصاً بعد اللقاء الذي عَقده مع رئيس تكتّل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون، وصولاً إلى جلسة الحوار التي انعقدَت أمس وخرجَت برسالة واضحة لا تحتمل الالتباس لجهة “التأكيد على ضرورة الحفاظ على انتظام واستمرار عمل المؤسّسات الدستورية”، بمعنى أنّ الاستقالة من الحكومة غير واردة، وضرورة تفعيل عمل المجلس النيابي.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى