من الصحافة الاسرائيلية

تناولت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم الانتقادات التي وجهها رئيس حزب البيت اليهودي لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتي قال فيها “لا يمكن أن نكون مع أرض إسرائيل بالعبرية، في الوقت الذي ننشئ فيه دولة فلسطين بالإنجليزية”، في إشارة إلى تصريحات نتنياهو التي أعقبت ضم رئيس حزب “اسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، إلى الائتلاف الحكومي حينما صرح نتنياهو أن “فرصة إقليميّة لتسوية سياسيّة تلوح في الأفق”.
هذا وذكرت الصحف إن حركة مقاطعة إسرائيل المعروفة اختصارا بـ”بي دي أس” تهدف إلى “نزع الشرعية عن إسرائيل وتصفية الدولة اليهودية الوحيدة في العالم”، وزعم قضاة اسرائيليين أن الحركة تغسل أدمغة الطلاب في الجامعات العالمية وتمارس إرهابا سياسيا.
من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:
– نتنياهوالى موسكو لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث الازمة السورية
– المستشار القانوني للحكومة يوعز بفحص معلومات تفيد بان نتنياهو تلقى مليون يورو لتمويل حملة انتخابية
– العربي:” توجد عواصم اجنبية على رأسها واشنطن تريد تغيير المبادرة العربية للسلام ”
– كلينتون تفوز في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في بورتوريكو
– نتنياهو :”وجودنا في اورشليم حق وليس منة“
– مسيرة تضامنية مع اسرائيل في مدينة نيويورك بمشاركة الاف الاشخاص
– حاكم ولاية نيويورك يصدر امرا ضد حركة BDS التي تنادي بمقاطعة اسرائيل
– داعش تستهدف تجمعات للجيش العراقي والحشد الشعبي في الفلوجة وتقتل 30 جنديا
– اطلاق الصفارات في منطقة تل ابيب خلال تمرين لقيادة الجبهة الداخلية
أظهر استفتاء أجري بين وزراء وأعضاء الكنيست من حزب الليكود أن غالبيتهم الساحقة تفضل بقاء حزب “البيت اليهودي” في الحكومة على انسحاب هذا الحزب منها ودخول كتلة “المعسكر الصهيوني” للحكومة مكانه، وذلك على الرغم من الانتقادات الشديدة التي وجهها رئيس ‘البيت اليهودي’ ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بأنه يتحدث بالعبرية ضد حل الدولتين ويؤيد بالانجليزية قيام دولة فلسطينية.
ووفقا للاستفتاء الذي أجرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” ونشرت نتائجه اليوم، الاثنين، فإن 27 وزيرا وعضو كنيست من الليكود من أصل 29 عبروا عن معارضتهم لإخراج “البيت اليهودي” من الحكومة لصالح دخول “المعسكر الصهيوني” برئاسة اسحاق هرتسوغ، وامتنع وزير الأمن السابق، موشيه يعلون، وعضو الكنيست بيني بيغن عن الإجابة على سؤال الصحيفة، ويشار إلى أن عضو الكنيست الثلاثين عن الليكود هو نتنياهو الذي لم يسأل في الاستفتاء، وعبر وزراء وأعضاء الكنيست من الليكود عن تأييدهم لضم “المعسكر الصهيوني” ولكن ليس على حساب “البيت اليهودي“.
وقال بينيت إنه “لا يمكن أن نكون مع أرض إسرائيل بالعبريّة، في الوقت الذي ننشئ فيه دولة فلسطين بالإنجليزية’، في إشارة إلى تصريحات نتنياهو التي أعقبت ضمّ رئيس حزب “اسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، إلى الائتلاف الحكومي، حينما صرح نتنياهو أن “فرصة إقليمية لتسوية سياسية تلوح في الأفق“.
وأضاف بينيت ‘هناك مثل هؤلاء، في البلاد وفي أنحاء العالم، ممّن يلتصقون بالمبادرات العربيّة المختلفة، والتي وفقًا لها، سنقسّم البلاد، سنقسّم، لا سمح الله، القدس، لنعود إلى حدود عام 1967‘.






