من الصحافة اللبنانية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية
السفير: “المستقبل” يصدم عون: لا تتّكل علينا رسالة أميركية “ملتبسة” تُحرّك النفط
كتبت “السفير”: فرضت معركة حلب إيقاعها على الداخل اللبناني الذي بدت قواه السياسية مشدودة الى متابعة تطورات المواجهة على هذه الجبهة “الإقليمية – الدولية” التي يبدو أنها أصبحت مفترق طرق، بالنسبة الى العديد من لاعبي المنطقة.. والمتلاعبين بها.
وفي انتظار انقشاع دخان المعركة واتضاح مفاعيلها على الجوار الإقليمي والاستحقاق الرئاسي الشديد التأثر بالمناخات الخارجية، تبين أن كتلة المستقبل النيابية قررت في اجتماعها الأخير برئاسة الرئيس سعد الحريري رفض دعم ترشيح العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية، خلافاً للترجيحات البرتقالية بدنو لحظة اكتمال التحول في خيار الحريري من سليمان فرنجية الى الجنرال.
وبينما أفادت بعض المعلومات أن أعضاء كتلة “المستقبل” توزعوا بين 23 نائبا ضد عون و3 معه، قال مصدر بارز في الكتلة لـ “السفير” إن حصيلة الاجتماع أفضت الى “موقف كاسح” ضد دعم ترشيح عون، موضحا أنه لم يحصل تصويت بالمعنى الحرفي للكلمة، بل أخذ كل نائب وقته في شرح وجهة نظره وتفسير دوافعها.
وعما إذا كانت المعارضة الكاسحة لترشيح عون تعني، بمعادلة الأرقام، أن معظم نواب “المستقبل” رفضوه، أجاب المصدر: أكثر من معظم النواب رفضوا تأييد الترشيح!
وأشار المصدر الى أن الموقف من ترشيح عون طُرح على بساط البحث في الاجتماع السابق للكتلة، حتى يذهب الرئيس فؤاد السنيورة الى خلوة الحوار وهو مستند الى موقف رسمي وواضح من الكتلة حيال ترشيح عون، وذلك تحسباً لكل الاحتمالات التي قد تواجه النقاش.
وفي انتظار ما يمكن أن يطرأ حتى موعد الجلسة الجديدة للحوار في الخامس من أيلول المقبل، يبدو أن ملف النفط تحرك مجددا بعدما كان قد غطّ في “قيلولة سياسية”، نتيجة تحسس بعض القوى السياسية من صحوة التفاهم الموضعي بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون.
وعلمت “السفير” أن بري تلقى عبر السفيرة الأميركية في بيروت اليزابيت ريتشارد رسالة جوابية من مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين على العرض الذي كان قد تقدم به رئيس المجلس لمعالجة مسألة ترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها بين لبنان وفلسطين المحتلة، ومعاودة المباحثات في هذا الشأن.
وبينما أحيطت تفاصيل رد آموس بتكتم رسمي، أفادت المعلومات أن هناك بعض الالتباسات أو القطب المخفية في رسالته تحتاج الى شروحات وتوضيحات، لا سيما لجهة إشارته الفضفاضة الى دور للأمم المتحدة في هذا الملف، في حين ان بري كان قد طرح حصر التعاون مع القوات الدولية (اليونيفيل) تحت سقف القرار الدولي 1701، بغية تجنب أي استدراج سياسي للبنان في اتجاهات سياسية مريبة.
واستعدادا للتعامل مع كل السيناريوهات والعروض، طلب بري إجراء مشاورات مع خبراء يمثلون الأطراف الداخلية المعنية، لتحصين الموقف اللبناني الرسمي وتوحيد المقاربة حيال الأفكار الأميركية المستجدة.
أما الشق الداخلي من “الاستحقاق النفطي”، فقد طرأت عليه بعض الحلحلة، خصوصا على خط عين التينة – المصيطبة، الأمر الذي من شأنه أن يمهد الطريق أمام دعوة الرئيس تمام سلام قريبا اللجنة الوزارية ومن ثم مجلس الوزراء الى إقرار المرسومين الشهيرين العالقين، كما قال بري لـ “السفير”، مشددا على أن النزاع الحدودي مع العدو الاسرائيلي لا علاقة له بما يجب أن نفعله نحن لجهة استكمال العدّة التنظيمية والإجرائية، وعرض البلوكات تمهيدا لتلزيم ما نراه مناسبا.
وفي سياق متصل، أكد سلام أمام زواره أمس أن الموضوع النفطي لا يزال قيد المتابعة وهو يتطلب الكثير من العناية بكل جوانبه الحساسة والدقيقة وهناك تقدم فيه.
وسألت “السفير” سلام عما إذا يراهن على إمكان وصول الحوار الى نتائج في أيلول المقبل؟ فأجاب: هل من بديل من الحوار، وهل يصبح الوضع أفضل من دونه؟ سواء توصل الى حلول أم لم يتوصل اليها، البلد قائم على الحوار والتوافق، واذا لم يحصل الحوار والتوافق فما هي الخيارات غير المزيد من الانهيار والتراجع؟
وأكد أن التعيينات الأمنية والعسكرية ستطرح في وقتها لكن ليس في جلسة الخميس المقبل، موضحا أن موضوع التمديد أو عدمه لقائد الجيش يعالجه وزير الدفاع الذي يتواصل مع كل القوى لتحديد ما يمكن الاتفاق عليه ثم يطلعني على النتيجة. وأكد أنه سيتم حكماً تعيين رئيس للأركان لأنه لم يعد ممكناً التمديد له.
وفي هذا الإطار، أبلغ مصدر مطلع “السفير” أن طبخة التمديد للعماد جان قهوجي تكاد تنضج، وهذا الخيار الاضطراري بات محسوماً في ظل تعذر تعيين قائد للجيش.
وأشار المصدر الى أنه سيتم قريبا تعيين رئيس للجامعة اللبنانية خلفاً للدكتور عدنان السيد حسين، لافتا الانتباه الى أن أسهم الدكتور فؤاد أيوب هي الأكثر ارتفاعاً للحلول مكانه.
البناء: احتفالات النصرة تشمل لبنان… وتعلن فك الحصار ومحاصرة الأحياء الغربية الجيش السوري وحلفاؤه: الحصار قائم وطرق غرب حلب سالكة والهجوم آتٍ لبنان في إجازة الفراغ: مراوحة في الرئاسة وقانون الانتخاب والحوار والحكومة
كتبت “البناء”: اخلى الجيش السوري وحلفاؤه مواقعهم في الكليات العسكرية وشارع الراموسة، رغم أهميتها وحساسيتها، وطابعها المعنوي، أمام هجمات مكثفة ومتواصلة لجبهة النصرة، التي تقود جيش الفتح بعدما تجمّعت فيه كلّ الجماعات المسلحة، حيث أكدت مصادر عسكرية متابعة للوضع في حلب، أنّ حشد الآلاف من المسلحين المزوّدين بأسلحة حديثة ذات طاقة وكفاءة نارية عالية، جعل خيار الانسحاب والتموضع وراء خطوط دفاعية جديدة، الخيار العسكري الأسلم، تفادياً لاستنزاف الجسم المدافع وحماية للمقدّرات، والاكتفاء بقتال يوقع العدد الأكبر من الخسائر في صفوف المهاجمين، ومنع الالتحام الذي يفيد المهاجمين بتعطيل التفوّق الناري الذي يملكه الجيش السوري عليهم، وخصوصاً قطع الطريق على سلاح الجو من المشاركة في المعركة. وقالت المصادر إنّ إعادة ترتيب الصفوف وحشد القوات الإضافية وتعزيزها بالأسلحة المناسبة، قد تمّ فوراً ومعه تمّ تحديد إحداثيات الأسلحة النارية التي فتحت حممها على الجماعات المهاجمة قبل أن يتسنّى لها التمركز والتوضع بصورة مستقرة في مواقعها، مؤكدة أنّ الهجوم المعاكس بدأ أو يكاد، بينما نفت ما سبق أن أعلنته جبهة النصرة وحلفاؤها عن فك الحصار عن الأحياء الشرقية، وأكدت في المقابل أنّ الطرق إلى الأحياء الغربية لا تزال سالكة وآمنة، من جهة الكاستيلو بني زيد. بينما كانت الفصائل التابعة لجيش الفتح الذي تقوده النصرة ومَن معها سياسياً وإعلامياً يحتفلون بما وصفوه بالنصر التاريخي، ووصل صدى احتفالاتهم إلى شمال لبنان، حيث قامت مجموعة يتقدّمها الشيخ سالم الرافعي بتوزيع الحلوى على المارّة ليل أمس الأول.
في لبنان تسجل اليوم جلسة مشابهة لأخواتها من جلسات المجلس النيابي المخصّصة لانتخاب رئيس للجمهورية، فيتواصل الفراغ مفتتحاً شهر الإجازة المستمرّة حتى انعقاد جلسة الحوار المقبلة مطلع الشهر المقبل، فيما المراوحة تحكم الرئاسة والحكومة والحوار وقانون الانتخاب.
طغى الاسترخاء والترقّب على مفاصل المشهد السياسي في عطلة نهاية الأسبوع بعد سيل من النقاشات والطروحات على صعيد إصلاح النظام السياسي شهدتها الخلوة الحوارية في عين التينة، لكن عدم وصول المتحاورين إلى خواتيم سعيدة في الملف الرئاسي حسم نتيجة جلسة اليوم لانتخاب رئيس للجمهورية، أي عدم توفر النصاب المطلوب لانعقاد الجلسة وإرجائها إلى موعد آخر وبالتالي لا رئيس.
وإلى موعد تشكيل اللجنة التقنية التي ستدرس اقتراحات خلوة آب حيال تطبيق اتفاق الطائف وإصلاحات النظام السياسي لا سيما انتخاب مجلس شيوخ ومجلس نيابي لاطائفي. وبانتظار مطلع أيلول موعد انعقاد طاولة الحوار مجدداً، تطرح تساؤلات عديدة حول ما ينتظر لبنان في المرحلة المقبلة في ظل تطورات المنطقة وما هو مصير الحكومة بعد تحولها ساحة لتبادل الاتهامات بين مكوّناتها؟ وماذا عن الملفات والاستحقاقات الداهمة، البيئية منها والاقتصادية والمالية والأمنية، كتلوث الليطاني والقرعون وأزمة النفايات ومراسيم النفط وإقرار الموازنة والفساد في قطاع الاتصالات والإنترنت وخطر الإرهاب على الحدود؟
وتوقعت مصادر في كتلة التنمية والتحرير أن تكون “جلسة اليوم نسخة طبق الأصل عن الجلسة السابقة”، وأشارت في حديث لـ “البناء” إلى أن “ظروف انتخاب الرئيس لم تنضج بعد لا داخلياً ولا إقليمياً والجميع يدرك ذلك. وبالتالي الجلسات باتت تكراراً للجلسات السابقة وهباءً منثوراً والمرشحين أنفسهم والقبول والإحجام على حاله”، ومؤكدة أن “رئيس المجلس النيابي نبيه بري لن يوفر أي فرصة للتوصل الى حلول للأزمة، ولولا المبادرات التي يقوم بها لجمع اللبنانيين لا سيما الحوارين الثنائي والوطني ولولاهما لكانت الأزمة السياسية أشد والوضع الأمني أكثر خطورة”.
وتتحدث المصادر عن تعطيل كيدي للمؤسسات وحالة من عدم الثقة تسود أطراف طاولة الحوار. وهذا ما دفع بري للقول بأن نجاح طاولة الحوار بين الصفر والمئة في المئة، مضيفة: “بعض السياسيين على الطاولة كانوا يعلنون شيئاً ويتصرفون شيئاً آخر وعطلوا السلة المتكاملة وتلطوا وراء فزاعات منها مؤتمر تأسيسي ونسف الطائف وحرّضوا مذهبياً وطائفياً”. ولفتت المصادر الى جدية بري في الوصول إلى حلول “لكن المبادرات تتعرّض للتصويب ونجاح أي مبادرة بات مرهوناً بأحداث المنطقة وتطوراتها لرهان البعض على تغييرات في الإدارة الأميركية وتطورات المشهدين السوري والعراقي أملاً بتعديل الموازين الداخلية”.
وترى المصادر أن “الفساد في المؤسسات بات وباءً تصعب مكافحته”، لكنها شدّدت على أن
“بري سيدفع بالتعاون مع رئيس الحكومة تمام سلام إلى تفعيل عمل الحكومة كحل أخير لتخفيف وطأة الازمة في المرحلة الحالية”، مضيفة أن “الحكومة أصبحت أشبه بمتاريس سياسية، لذلك قال رئيسها إنها أسوأ الحكومات”.
الاخبار: توقيف “كاوبوي” الاشتراكي: تجنيد عملاء وتسليح “المعارضة” السورية
كتبت “الاخبار”: وقع يوسف فخر المشهور بـ”الكاوبوي” في قبضة الأمن العام. الرجل الذي كان أحد رموز الحرب الأهلية وقتال الزواريب، عاد اسمه إلى التداول من بوابة تجنيد عملاء لمصلحة العدو الإسرائيلي وإتمام صفقات أسلحة للمعارضة السورية
بعد أيام على دخول اللبناني الأميركي يوسف رياض فخر لبنان، قادماً من الولايات المتحدة، أوقفه الأمن العام بشبهة الاتصال بالعدو الإسرائيلي. ودهم عناصر الجهاز الأمني منزله في دير قوبل، من دون العثور على ما يساعد التحقيق.
و”الكاوبوي” هو المسؤول السابق لميليشيات الحزب التقدمي الاشتراكي في منطقة الروشة في الثمانينيات. وقد ذاع صيته في تلك الحقبة بعدما “حكم” الروشة ومحيطها وفرض اتاوات وخوّات على فنادق المنطقة ومحالها ومرابعها، ويندر أن تجد أحداً ممن عايش الحرب الأهلية لم يسمع باسمه. وهو غادر لبنان في أواخر الثمانينيات إلى الولايات المتحدة.
وليست هذه المرة الأولى التي يزور فيها فخر لبنان منذ مغادرته، فقد ذكرت المصادر أنّه دخل لبنان أربع مرات في السنوات الماضية. وعن سبب توقيفه هذه المرة، قالت مصادر قضائية إن “حاسوبه كان مخترقاً”.
عملية التوقيف جرت الأربعاء الماضي. وعلمت “الأخبار” أنّ فخر، بعد دهم منزله، أبلغ السفارة الأميركية باستدعائه، ثم ذهب الى المديرية العامة للأمن العام حيث خضع للاستجواب وأوقف، ومن ثم جرى دهم منزله مجدداً، لكن لم يُعثر على شيء. وبعد أربعة أيام على توقيف فخر، أُحيل إلى المحكمة العسكرية السبت، بناء على إشارة القضاء، بعدما ادعت عليه النيابة العامة العسكرية بـ”جرم التعامل وتجنيد عملاء والتدخل في جرائم شراء سلاح”.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر قضائية أنّ توقيف “الكاوبوي” جرى بعد الاشتباه في ضلوعه بتجنيد عملاء لمصلحة منذر الصفدي المشهور بـ”مندي الصفدي”، ابن بلدة مجدل شمس السورية في الجولان المحتل، و”أقرب السوريين” الى رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومندي عضو عامل في مكتب نتنياهو، وتحديداً في شعبة تكنولوجيا المعلومات والخدمات، إضافة إلى عمله في الكنيست الإسرائيلي. وكشفت المعلومات أنّ السلطات اللبنانية تشتبه في تورط فخر بجرم التدخل لشراء أسلحة للمعارضة السورية وإتمام الصفقة عبر لبنان إلى الداخل السوري. وسبق أن ورد اسم فخر في سلسلة “إسرائيل ليكس” التي نشرتها “الأخبار” في تموز 2015. وبحسب المعلومات الأمنية، توفّر لدى الأمن العام تسجيل محادثة بتاريخ 2015/5/26 بين الصفدي وفخر، عرض فيها الأول على الأخير شراء عقار في منطقة دميت ــ قضاء الشوف (مساحته 16600 متر مربع)، “ضمن منطقة نفوذ” الوزير السابق وئام وهاب.
ولم تتكشّف معطيات التحقيق بعد. إلا أن الثابت أن الأمن العام لم يوقف “الكاوبوي” بسبب “نشاطه” الميليشيوي في الحرب الأهلية اللبنانية، بل للاشتباه في وجود علاقة له مع العدو الإسرائيلي. وتؤكد المصادر أن الأدلة التي وُوجه بها كانت “دامغة”.
الديار: حوار طواحين الهواء يُطيح جلسات انتخاب رئيس الجمهوريّة
كتبت “الديار”: في الويك آند، وفي دارة قطب سياسي، هذا السؤال: من يصدق ان كل ذلك المهرجان من اجل الاحتفال بترميم كنيسة صغيرة بناها الشيخ بشير الخازن منذ نحو قرنين من الزمان، حتى ولو كانت الكنيسة في المختارة التي هي مسقط، وعرين، وليد بيك جنبلاط…؟
ولا احد يظن ان الزعيم الدرزي فعل كل هذا من اجل الشيخ فريد هيكل الخازن الذي هزم الائتلاف الحزبي في غوسطا، واثبت ان قريته ترفض التوتاليتارية الحزبية التي تحولت الى فيروس قاتل للديموقراطية (وللنزاهة وللعدالة) في لبنان…
وفي حديث القطب السياسي ان وليد بك فعل ما فعل لانه يستشرف اهوالاً مقبلة على لبنان. كل ما يمكن فعله الآن هو ترميم كنيسة، بكل دلالاتها الحقيقية او الخيالية، لا ترميم جمهورية اكثر من ان تكون كسيحة، واكثر من ان تكون مهدمة، واكثر من ان تكون مهملة، واكثر من ان تكون تحت وصايات لا تعد ولا تحصى…
وسؤال ايضاً ما اذا كان المحور الماروني – الدرزي قابلاً للتحقق، وقد غاب عن المهرجان “الاقمار الثلاثة” ميشال عون، وسليمان فرنجيه، وسمير جعجع. امين الجميل وحده كان هناك. ولا مجال للقول (وهو لا يقبل) إن صاحب الغبطة يختزل الطائفة التي يتصارع رجالاتها على موقع بات فيه صاحب الفخامة اشبه ما يكون بالباشكاتب. رجاء العودة الى تجربة ما بعد الطائف. هل كان رئيس الجمهورية يستمد صلاحياته من الدستور ام من غازي كنعان ورستم غزالي؟
في الويك آند لا حديث سوى “ماذا في رأس وليد جنبلاط” كظاهرة رادارية وتلتقط الذبذبات الاتية من البعيد ومن القريب؟
مثلما يقول الاميركيون والاوروبيون ان سوريا لا يمكن ان تعود كما كانت، باتت لدى العديد من السياسيين، وبينهم جنبلاط، قناعة بان لبنان لا يمكن ان يعود كما كان (كيف كان؟)…
اهل القانون، واهل التاريخ، يقولون ان التسويات المركبة، والسريالية، في لبنان ليست بالطارئة. يعودون الى نظام المتصرفية الذي انهى الصراع الدموي بين الموارنة والدروز.
متصرف مسيحي من السلطنة العثمانية، حتى الان، ما زال بعض المراجع، وعلى رأسهم الرئيس نبيه بري يبحث عن حل يجمع بين البدعة والابداع.
ذات مرة استخدم الراحل الفذ ادمون رباط مصطلح “الهرطقة الخلاقة” قبل ان يستنبط هنري كيسنجر مصطلح “الفوضى الخلاقة” بمدة طويلة.
الان بحث عن حل مستوحى من “الهرطقة الخلاقة”. في ثلاثية الحوار اعترف كل اركان اللوياجيرغا اللبنانية، وكل اركان الأفغنة انهم عاجزون عن “اختراع” رئيس للجمهورية. اذا، لا بد من الانتظار لحين يتوقف الصراع بين الرياض وطهران لانتخاب رئيس يكون تحت الوصاية السعودية – الايرانية. ليس هذا فحسب، الحكومة ايضا يفترض ان تكون تحت الوصاية الثنائية.
النهار: سلام يدعو “القادة” الموارنة إلى اختيار اسم خامس للرئاسة
كتبت “النهار”: في الوقت الضائع داخلياً في انتظار تطورات الوضع الاقليمي وتحديداً السوري، إذ يراهن فريقا النزاع السياسي في لبنان حالياً على معركة حلب وما يمكن ان تحققه وتؤثر من خلاله على مجمل المعارك العسكرية استباقاً لتبلور حل سياسي، وانعكاس هذه المعركة على مجمل الوضع، تدخل السياسة اللبنانية في اجازة تمتد شهرا على الاقل. وهكذا يغيب موعد الحوار الى أيلول المقبل، ومثله جلسة انتخاب رئيس للدولة بعدما تبددت الامال والوعود التي أطلقها فريق الثامن من اذار مراهنا على انتخاب العماد ميشال عون رئيسا في آب، أي في جلسة اليوم التي ستنسحب على مجمل الجلسات السابقة، بل ان تناقص عدد النواب المشاركين قد يبلغ حده الادنى اليوم مع توجه نواب كثر الى الخارج لتمضية اجازاتهم الصيفية.
اما مجلس الوزراء الذي يستمر على وتيرته في “تصريف الاعمال”، فقد علمت “النهار” انه لن يتطرق في جلسته الدورية هذا الاسبوع الى ملف التعيينات العسكرية بل يبقي جدول أعماله السابق الذي لم يتناوله لانصرافه الى ملف الاتصالات الذي علق فيه. وقالت مصادر وزارية لـ”النهار” انه من غير المتوقع إحداث خرق في هذا الملف الذي أخذ طريقه الى التأجيل اسابيع عدة.
من جهة توزع المشهد في عطلة نهاية الاسبوع بين المختارة والقاع، الاولى تذكرت المصالحة التاريخية قبل 15 سنة فأعادت احياءها مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بعدما انجزت مع سلفه البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، والتي تبعتها احداث السابع والتاسع من آب عندما قبضت الاجهزة الامنية اللبنانية والسورية على شبان وشابات رفضوا الوصاية آنذاك واقتادتهم الى السجون.
ورداً على سؤال عن كلام البطريرك الراعي عن الرئاسة وتزامنه مع ذكرى المصالحة ومعانيها اليوم، قال الرئيس تمام سلام انه “بحكم مرجعية البطريرك ومعاناته مع القيادات وتحديداً المسيحية منها، له الحق في أن يرفع الصوت ويشير إلى ملف الرئاسة الذي يتطلب مواقف وقرارات ورجالا كبارا”. وذكّر بالحالة المشابهة التي واجهها لبنان عام 1976 “عندما اجتمع ثلاثة قادة في حينها، هم، مع الاحترام لجميع القيادات الحالية، قادة تاريخيون وليسوا فقط سياسيين، إن كان الرئيس كميل شمعون أو العميد ريمون إده أو الشيخ بيار الجميل، وعندما أدركوا استحالة وصول أحدهم إلى سدة الرئاسة، اتخذوا قراراً بدعم مرشح من خارجهم، وهذا ما شكّل في حينه فرجاً للبلاد. لذلك فإن كلام البطريرك واضح ويجب أن يؤدي هدفه”. وبدا من كلام رئيس الوزراء اقتناعه بضرورة الدفع في اتجاه توافق القيادات المسيحية على مرشح من أجل تجنيب البلاد استمرار الشرور والمخاطر الناجمة عنه.
المستقبل: “ملحمة حلب”: من كسر الحصار إلى التحرير
كتبت “المستقبل”: بعد النصر الميداني الأهم ضد قوات بشار الأسد منذ العام 2013 بفك الحصار عن الأحياء الشرقية لمدينة حلب، أطلق الثوار السوريون المرحلة الرابعة من “ملحمة حلب الكبرى” الهادفة الى تحرير المدينة كلها من قوات النظام والميليشيات الداعمة له.
ففي ساعة متقدمة مساء، أعلن تحالف يضم فصائل مقاتلة معارضة لبشار الأسد بدء معركة تحرير كامل مدينة حلب في شمال سوريا، غداة تمكنه من فك الحصار عن احيائها الشرقية في ضربة كبيرة لجيش الأسد والميليشيات المتحالفة معه.
اللواء: المعارضة تُحاصر الحصار في حلب والنظام يستنجد معارك طاحنة في الجنوب و”جيش الفتح” يُعلن بدء معركة التحرير الكامل
كتبت “اللواء”: كسرت حلب الحصار، وقلبت الموازين وصحت “نبوءات” النظام السوري وحلفائه بأن معركة حلب، ستكون معركة الحسم للصراع في سوريا، ولكن على غير ما اشتهت أهواؤهم ورهاناتهم؛ فاذا بالنظام وحلفائه يتذوقون طعم الحصار في الاحياء الغربية للمدينة؛ بعد ان نجح مقاتلو فصائل المعارضة بوصل الاحياء الشرقية، التي كانت تحت حصار النظام، بالمناطق المحررة جنوب غرب المدينة في الوقت الذي أعلن مساء أمس تحالف “جيش الفتح”، الذي يضم فصائل مقاتلة عدّة من بينها “فتح الشام”، جبهة النصرة سابقاً، عن بدء معركة تحرير حلب بالكامل.
الجمهورية: الرئاسة إلى المربع الأول… و”14 آذار” تدرس خطواتها المستقبلية
كتبت “الجمهورية”: لا مفاجآت سياسية متوقّعة داخلياً هذا الأسبوع، في ظلّ استمرار ردّات الفعل على نتائج الثلاثية الحوارية والتحضير لجلسة 5 أيلول بلقاءات ومشاورات ثنائية أو أكثر، لعلّها تؤمّن الخلاصات المطلوبة لمعالجة ما اتّفِق عليه في عين التينة من تنفيذ لبنود متبقّية من اتّفاق الطائف والدستور. وعلمت “الجمهورية” أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي لا يُبدي ارتياحاً لتصرّفات بعض المتحاورين خارج أسوار الحوار، إذا جاز التعبير، سيَعمل على استجماع مختلف المواقف والآراء لتكوين مقترحات جديدة، لعلّها تفتح كوّةً في الجدار المسدود، بدءاً بالاتفاق على انتخاب رئيس الجمهورية، وهو قد صارَح بعضَ زوّاره بأنّ تأكيده على انتخاب رئيس للجمهورية قبل نهاية السَنة، ينطوي في جانب منه على حضِّ الأطراف المعنية على تحمّلِ مسؤولياتها، بعيداً مِن محاولات البعض الهروبَ من البحث في بنود أساسية، وقال إنّه إذا تمَّ الاتّفاق عليها، لن يبدأ تنفيذها إلّا بانتخاب رئيس الجمهورية.
يبقى الترقّب سيّد الموقف على خطّين: إقليمياً في ضوء انتظار جلاء الغبار عن معارك الكرّ والفرّ المتواصلة في مدينة حلب، وقد أعلنَ الجيش السوري جنوبَها منطقةً عسكرية، ومحلّياً في ضوء انعقاد الجلسة النيابية الثالثة والأربعين اليوم لانتخاب رئيس الجمهورية، وهي الأولى بعد “ثلاثية حوار” عين التينة المرَحَّل إلى 5 أيلول، في ظلّ استمرار غياب أيّ مؤشّرات تشي بتبدّل الصورة في المجلس النيابي، أو بأنّ المشهدية ستختلف عن سابقاتها، فيكتمل نصاب الانتخاب، وعليه يُتوقع ترحيل الجلسة إلى موعد جديد، في وقتٍ جدَّد “حزب الله” تمسّكه بخَيار انتخاب رئيس تكتّل “الإصلاح والتغيير” النائب ميشال عون رئيساً، وأكّد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله سعيَ الحزب لحلّ الأزمة السياسية من خلال الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية، وهو بالنسبة إلينا العماد ميشال عون، الذي عليهم أن يتحاوَروا معه كمعبَر وحيد في حال أرادوا معالجة ملفّ الرئاسة”.


