من الصحافة البريطانية

نظرة ترامب إلى المرأة قد تقضي على فرصه في الوصول الى الرئاسة الاميركية حيث صبت الصحف البريطانية الصادرة اليوم كذلك صحف العالمية غضبها على شخص ترامب ومواقفه، فقد خسر دعم مسوؤلين عدة من حزبه الجمهوري بعد الكشف عن مقطع فيديو يعود لعام 2005 يذكر خلاله تصريحات مهينة بحق المرأة، ولفت بعض المحللين الى ان ترامب الكاره للنساء يمثل خطراً على أميركا.
الغارديان
– كلينتون وترامب يتبادلان الاتهامات في ثاني مناظرة بينهما
– صالح يدعو اليمنيين لمهاجمة السعودية “ثأرا” لضحايا مجلس العزاء
– السعودية “تحقق” في الغارات على مجلس العزاء بصنعاء
– سوريا: جماعة جند الأقصى “تنضم” إلى جبهة فتح الشام
– مصر: “مطالبة بمزيد من الإجراءات” للحصول على قرض صندوق الدولي
الاندبندنت
– إعلان حالة الطوارئ في أثيوبيا بعد تصاعد الاحتجاجات
– مقتل إسرائيلييْن وجرح 6 في إطلاق نار بالقدس
– الولايات المتحدة تتهم روسيا بالوقوف وراء هجمات إلكترونية للتدخل في الانتخابات الرئاسية
– تحذيرات في بريطانيا من الآثار الاقتصادية الصعبة للخروج من الاتحاد الأوروبي
– ما عواقب الخلاف بين تركيا والعراق على معركة الموصل؟
نشرت صحيفة التايمز مقالاً لليبي بيرفز بعنوان “ترامب الكاره للنساء يمثل خطراً على أمريكا”. قالت كاتبة المقال إن “الولايات المتحدة اليوم تعرف كيف يفكر مرشحها الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، ومن أين يأتي بثقته بنفسه“.
وأضافت “عندما يكون المرء نجماً يستطيع فعل ما يشاء من دون حساب”، مشيرة إلى ” نظرية جيمي سافيل التي تتخلص بأنه متى ما اجتمعت الثروة وشهرة التلفزيون وارتفاع نسبة المشاهدين، وعدد كبير من الأصدقاء المشهورين، فإنك – أصبت الهدف“..
وأردفت “حينها لا يهم ما يتم التحرش به سواء كان جسد امرأة أو جمهور الناخبين”، مشيرة إلى أن ترامب قال إنه ” عندما تجتمع العوامل الذي ذكرناها سابقاً فإن المرء يستطيع التحرش بمن يريد ويمكنك القيام بأي شيء“.
ووصفت كاتبة المقال “اعتذار ترامب بأنه أشبه بتناول حلوى تك تاك قبل أخذ قبلة بالقوة“.
وتابعت بالقول إن “العديد من الجمهوريين لن يصوتوا لصالح ترامب من بينهم أرنولد شوازينيغير الذي يعتبر من الداعمين للحزب منذ زمن طويل، وكذلك جون ماكين“.
وأشارت إلى أن “الممثل روبرت دي نيرو يود أن يصفع ترامب في وجهه”، موضحة أنهم ” يعلمون كما يجب أن يعلم الكثيرون بأن ما يقوله ترامب هو مؤشر على ما هو أخطر وأكبر مما قيل“.
وختمت بالقول إن “تصريحات رجل في السبعينات من عمره ما زال يتحدث عن النساء ويفكر بعقلية مشجعي كرة القدم المراهقين هو أمر خطير للغاية“.
اهتمت صحيفة “آي” باللقاء المرتقب بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان وقالت إن هذا اللقاء الاستراتيجي الذي قد يكون له عواقب ذات مغزى تنعكس على السياسة الدولية سوف يجري في الوقت التي تنشغل فيه الولايات المتحدة بتصريحات المرشح الرئاسي دونالد ترامب المثيرة للجدل.
وقالت الصحيفة إنه بالرغم من أن زيارة بوتين لإسطنبول تأتي في إطار مؤتمر الطاقة العالمي إلا أن اجتماعه مع إردوغان على هامش المؤتمر لن يشمل فقط مناقشة مشروعين ضخمين للطاقة وهما تركستريم لنقل الغاز الطبيعي عبر البحر الأسود و مفاعل أكويو النووي الذي تشرف روسيا الوكالة الفيدرالية للطاقة النووية الروسية (روزاتوم) على بنائه لكنه سيتضمن أيضا قضايا تتعلق بقضايا المنطقة من بينها الأوضاع في سوريا ومعركة الموصل.
وأضافت الصحيفة أن ذلك يأتي في إطار تحسن العلاقات الروسية التركية بعد أن اعتذرت أنقره عن إسقاط طائرة روسية على حدودها مع روسيا من جهة وفتور علاقات تركيا مع الدول الغربية بسبب انتقاداتها للحملة التركية ضد مدبري الانقلاب الفاشل من جهة ثانية وتوتر العلاقات الأمريكية الروسية حول سوريا من جهة ثالثة.
وفي الوقت الذي يرغب فيه إردوغان أن يكون لبلاده دور في معركة الموصل، بحسب الصحيفة، وذلك لضمان بقاء السنة في المدينة بعد تحريرها سوف يكون من الصعب على روسيا مساعدة تركيا في تحقيق ذلك في ظل رفض عراقي أمريكي إيراني لهذا الدور المحتمل.






