صحف إسرائيلية: فوز ترامب أبهج معسكر اليمين

توسعت الصحافة الإسرائيلية في حديثها وتحليلاتها عن أبعاد فوز الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامبوتأثيره على العلاقة مع إسرائيل .
ونقل يهوناتان ليس في صحيفة “هآرتس” ردود الفعل الإسرائيلية على فوز ترامب، ومنهم عضو الكنيست اليميني موتي يوغاف الذي اعتبر فوزه مرحلة جديدة تتطلب من إسرائيل تقديم خطط ميدانية جديدة.
من جهته قال عضو الكنيست ميكي زوهر إن إسرائيل ستكون في وضع أفضل مع دخول ترامب إلى البيت الأبيض، وإن الإسرائيليين ينتظرون مستقبلا أكثر راحة تحت إدارة الرئيس الجديد.
وأشار إلى أن انتخاب ترامب أدخل أوساط اليمين الإسرائيلي من حزبي الليكود والبيت اليهودي في حالة من النشوة السياسية، بحيث تراجع الحديث في إسرائيل عن إخلاء مستوطنة صغيرة هنا أو هناك، ليحل محله الحديث عن تقديم خطط واسعة وكبيرة لإقامة المزيد من الخطط الاستيطانية البعيدة المدى، لتثبيت الواقع الاستيطاني في المناطق الفلسطينية.
من جهته ذكر موقع “ويللا” أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اتصل لتهنئة ترامب بالفوز، حيث دعاه الأخير لزيارة قريبة للتباحث في الأمور الثنائية، وزعم مكتب نتنياهو أن المحادثة كانت حميمية، ناقلة عن نتنياهو قوله خلال المحادثة أنه ليس هناك من حليف أهم وأوثق للولايات المتحدة من إسرائيل.
وقال وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت “لدينا ثقة بأن العلاقات الخاصة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ستبقى قائمة، بل إنها ستتقوى في عهد ترامب، وسيكون فوزه فرصة نادرة لإسرائيل للعودة عن حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية، ولذلك فإن فوز ترامب يعني نهاية عهد حل الدولتين”.
بينما أشار وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن إسرائيل ستواصل العمل مع الرئيس الأميركي المنتخب للحفاظ على الصلات الودية بين الدولتين، وتوثيق القيم المشتركة الخاصة بينهما.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن وزيرة القضاء الإسرائيلية آيليت شاكيد ونائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوبيلي، قولهما إنهما تتوقعان من ترامب الإيفاء بتعهداته لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وأن يطبق ما دعا إليه في حربه ضد الإرهاب.
كما توقع وزير المالية موشيه كحلون عملا مشتركا مع الإدارة الأميركية الجديدة لتقوية العلاقات الإستراتيجية والأواصر الاقتصادية بين إسرائيل والولايات المتحدة.
ورأى عضو الكنيست بيتسلئيل سموتريتش من البيت اليهودي أن استبدال الإدارة الأميركية في واشنطن يجب أن يتبعه استبدال السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية، على صعيد استئناف الاستيطان الذي تم تجميده في ظل الإدارة الحالية برئاسة باراك أوباما.






