الصحافة العربية

من الصحافة العربية

 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

“الثورة”: «آستنة 4» يختتم أعماله والدول الضامنة توقع مذكرة مناطق تخفيف التوتر.. الجعفري: تفتح الباب أمام الحل السياسي.. لافرنتييف: تحافظ على وحدة سورية .. جابري أنصاري: خطوة إيجابية

كتبت “الثورة”: اختتمت الجولة الرابعة من «آستنة» يوم أمس، ووقعت الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية خلال الجلسة العامة للاجتماع في العاصمة الكازاخية على المذكرة الروسية الخاصة بمناطق تخفيف التوتر.

وأعلن رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع «آستنة 4» الدكتور بشار الجعفري أن مصدرا مسؤولا في وزارة الخارجية والمغتربين صرح أنه انطلاقا من التزام الجمهورية العربية السورية بالحفاظ على حياة الشعب السوري ووقف سفك دمائه وانطلاقا من استعدادها للموافقة على كل ما من شأنه أن يساعد على عودة الشعب السوري إلى الحياة الطبيعية قدر الإمكان بما فيه إعادة تنشيط وتقوية الاقتصاد السوري ورفع المستوى المعيشي للمواطنين الذين عانوا الأمرين بسبب هذه الحرب المفروضة على سورية ومع تأكيدها المستمر على وحدة وسلامة وسيادة أراضيها فان الجمهورية العربية السورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في ال30 من كانون الأول عام 2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق.‏

وأشار الجعفري إلى أن الجمهورية العربية السورية تؤكد في السياق نفسه استمرار الجيش العربي السوري والقوات المسلحة والرديفة والحلفاء في حربهم ضد الإرهاب ومكافحتهم لتنظيمي «داعش» وجبهة النصرة والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بهما أينما وجدوا على امتداد الأراضي السورية.‏

وقال الدكتور الجعفري خلال مؤتمر صحفي بعد اختتام الجلسة العامة لاجتماع «آستنة 4» اليوم والتي جرى خلالها التوقيع من قبل البلدان الضامنة على مذكرة انشاء أربع مناطق لتخفيف التوتر في سورية «نأمل من الأصدقاء الروس والإيرانيين بحث تفاصيل هذه المذكرة في دمشق في أسرع وقت ممكن».‏

وأكد الدكتور الجعفري أن «آستنة 4 كانت قفزة نوعية بإنجازاتها» معربا عن الشكر لجهود كازاخستان وروسيا وايران في هذا الإنجاز المهم الذي سيساعد في حقن دماء السوريين وفتح الباب أمام الحل السياسي.‏

يدوره قال وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف خلال بدء الجلسة العامة لاجتماع آستنة 4 حول سورية بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية: «باسم إيران وروسيا وتركيا الدول الضامنة لعملية آستنة فإن وفود البلدان الثلاثة أعادوا التأكيد على التزاماتهم بسيادة واستقلالية ووحدة تراب الجمهورية العربية السورية وأكدوا على أنه ليس هناك حل عسكري للأزمة في سورية بل من خلال عملية سياسية تستند إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن وخاصة 2254 بشكله الكامل».‏

وأضاف عبد الرحمانوف: إن البلدان الضامنة تبنوا وثيقة تفاهم بشأن تخفيف التوتر في الجمهورية العربية السورية والتي تسعى لإيجاد مناطق تخفيف التوتر من وجهة نظر تهدف إلى وقف العنف الدائر وتحسين الوضع الإنساني وخلق ظروف ملائمة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة إضافة إلى مكافحة الإرهاب بطريقة فاعلة.‏

وأوضح عبد الرحمانوف أن البلدان الضامنة أكدوا على الحاجة «لأن تتخذ كل الأطراف في سورية إجراءات بناء الثقة ثم يسهموا بالتوصل إلى تسوية سياسية ووقف إطلاق النار الدائم».‏

وأشار عبد الرحمانوف إلى أن وفود الدول الضامنة أعربوا عن ترحيبهم بمشاركة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا الذي سيعلن عن الجولة الثانية لمحادثات جنيف ويؤكد على الدور المهم لعملية آستنة فيما يتعلق بإكمال التنسيق لعملية جنيف لافتا إلى أن الوفود حثت كل الأطراف في المجتمع الدولي على الإسهام في الجهود التي تهدف إلى إيجاد حل دائم للأزمة وتعزيز العملية السياسية ودعمها.‏

وقال عبد الرحمانوف: «إن البلدان الثلاثة عبروا عن امتنانهم لرئيس جمهورية كازاخستان والسلطات الكازاخية لاستضافتهم وقرروا أن يعقدوا اللقاء القادم رفيع المستوى في آستنة منتصف تموز المقبل كما اتفقوا أن يعقدوا مشاورات تحضيرية قبل اسبوعين من ذلك في أنقرة».‏

واعتبر عبد الرحمانوف أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في آستنة يسهم بتخفيف درجة التوتر في سورية، مؤكدا أن الحل الوحيد للأزمة في سورية هو الحل عبر الحوار.‏

كما وصف مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سورية ستافان دى ميستورا اليوم مذكرة التفاهم بشأن انشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح مؤكدا دعم الأمم المتحدة لها.‏

ونقلت وكالة رويترز عن دي ميستورا قوله للصحفيين اعتقد اننا تمكنا اليوم في آستنة أن نشهد خطوة إيجابية مهمة واعدة في الاتجاه الصحيح في عملية وقف العنف مضيفا أن مذكرة التفاهم بشأن انشاء مناطق تخفيف التوتر خطوة في الاتجاه الصحيح صوب تثبيت وقف الأعمال القتالية والأمم المتحدة تدعم بقوة هذه المذكرة.‏

من جهته أكد رئيس الوفد الروسي الى اجتماع «آستنة 4» الكسندر لافرنتييف أن مذكرة مناطق تخفيف التوتر في سورية التي تم التوقيع عليها في آستنة تفتح المجال أمام الحفاظ على وحدة الأراضي السورية والحل السياسي.‏

وأوضح لافرنتييف خلال مؤتمر صحفي في آستنة أمس أنه اعتبارا من ال 6 من أيار الجاري ستتوقف جميع الأعمال القتالية والأنشطة العسكرية في المناطق الأربع التي رسمها وحددها الخبراء العسكريون في المذكرة الروسية،لافتا الى أن الطريق ما زال في بدايته ولا بد من بذل جهود إضافية لانجاز هذه الأعمال.‏

وأشار لافرنتييف الى أن متابعة كيفية الالتزام بنظام وقف الأعمال القتالية سترصد كل نشاطات التنظيمات الإرهابية بما فيها «جبهة النصرة» التي توجد بشكل ملحوظ جدا في هذه الاراضي .‏

وأكد لافرنتييف أن روسيا الاتحادية مستعدة لإرسال مراقبيها إلى ما يسمى خطوطا آمنة للمشاركة في متابعة كيفية الالتزام بنظام وقف الأعمال القتالية وتسجيل أي خروقات محتملة مبينا أن البلدان الضامنة اتفقت على إمكانية مشاركة أي دول أخرى عبر قرار مشترك من البلدان الثلاث الضامنة.‏

ونوه لافرنتييف بالموقف الايجابي الذي أعلنت عنه وزارة الخارجية السورية بتأييد هذه المذكرة موضحا أن الطيران الروسي سيتوقف عن التحليق فوق تلك المناطق إلا في حال وجود أفعال تزعزع الاستقرار في أراض أخرى أو محاولات مهاجمة مواقع الحكومة السورية أو القيام بأفعال تطول المواطنين السوريين المقيمين خارج مناطق الحد من التوتر.‏

وحول مدة عمل المذكرة قال لافرنتييف: ان مدة عملها ستة أشهر وهناك فرصة وامكانيات لتمديدها تلقائيا.‏

وأفادت وسائل إعلام بأن ممثلي «المعارضة المسلحة» في اجتماع آستنة 4 حول سورية انسحبوا وعطلوا لفترة وجيزة مراسم توقيع المذكرة حول مناطق تخفيف التوتر في سورية.‏

الخليج: جريح في الخليل واعتقالات بالجملة وهدم منشآت في القدس… انتزاع قرار بزيارة المحامين للأسرى.. والاحتلال يهاجم المتضامنين

كتبت الخليج: نجحت مؤسسات حقوقية فلسطينية في استصدار قرار من ما تسمى المحكمة العليا «الإسرائيلية»، يتضمن تعهداً من إدارة مصلحة السجون بالسماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الثامن عشر على التوالي، في حين أصيب العشرات من الفلسطينيين بينهم صحفيان بجروح خلال قمع الاحتلال لمسيرة شمال بيت لحم خرجت تضامناً مع الأسرى وللمطالبة باسترجاع جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.وجاء القرار إثر التماس تقدمت به «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» و«نادي الأسير» و«جمعية عدالة» ضد استمرار إدارة مصلحة السجون في منع وعرقلة زيارة المحامين.

وقالت مصادر «إسرائيلية»: إن القرار لا يعني السماح لكل المحامين بزيارة الأسرى، وسيتم تحديد قائمة بأسماء عدد من المحامين الذين سيتم لهم السماح بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام.

والتحق 50 أسيراً من قادة فصائل العمل الوطني والإسلامي بالإضراب عن الطعام، وفي مقدمهم أمين عام «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أحمد سعدات، ونائب رئيس الهيئة القيادية لأسرى «حماس» عباس السيد، ورئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة «الجهاد الإسلامي» زيد بسيسي، وعميد الأسرى نائل البرغوثي الذي تحرر في صفقة شاليط بعد اعتقال دام 32 عاماً وأعادت قوات الاحتلال اعتقاله قبل نحو عام.‏ وأبلغ محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين تميم يونس اللجنة الإعلامية لإضراب الكرامة، أنه أجرى أول زيارة لعميد الأسرى كريم يونس في معتقل «الجلمة»، ونقل المحامي عن كريم أنه يتمتع بمعنويات عالية جداً، مؤكداً أن إدارة سجون الاحتلال لم تجر أي مفاوضات جدية مع الأسرى حتى الآن.

ونقل محامي الهيئة على لسان عميد الأسرى وباسم الأسير القائد مروان البرغوثي الموجود أيضاً في زنازين «الجلمة»، رسالة تحية وإكبار إلى الشعب الفلسطيني ولكل الأصدقاء والأحرار في العالم على وقفتهم ومساندتهم العظيمة لحقوق ومطالب الأسرى العادلة والمشروعة والتي أعطتهم القوة والإصرار على الصمود والتحدي حتى نيل مطالبهم.

إلى ذلك، أوضح تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن العدد الإجمالي للأسيرات القابعات في سجون الاحتلال (51 أسيرة) موزعات ما بين سجني «الدامون» و«الشارون».

وأصيب فلسطيني بجروح خطيرة بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وذلك بدعوى قيامه بمحاولة طعن جنود من «حرس الحدود». وزعمت الشرطة «الإسرائيلية» أن فلسطينياً حاول طعن جنود «إسرائيليين» بالقرب من الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، أصيب بجروح عند إطلاق القوات «الإسرائيلية» النار عليه.

واعتقل جيش الاحتلال، 11 فلسطينياً من الضفة الغربية بدعوى أنها ضبطت ورشة لتصنيع الأسلحة في يطا جنوبي الخليل، وأسلحة قرب بيت لحم.ونفذت طواقم بلدية الاحتلال، حملة هدم لمنشآت سكنية وتجارية في مدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص. وهدمت جرافات الاحتلال منزلاً في قرية صور باهر وشردت 6 أفراد، كما هدمت بناية قيد الإنشاء في قرية الطور، ومنشأتين تجاريتين في قرية العيسوية.

البيان: قنصل الجزائر العام لـ«البيان»: نسبة المشاركة مؤشر صحي

إقبال متوسط على الانتخابات الجزائرية

كتبت البيان: دفعت السلطات الجزائرية بنحو 70 ألف شرطي و30 ألف دركي (القوات الخاصة)، لضمان تأمين الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس وشهدت إقبالاً وصف بالمتوسط، حيث وصلت نسبة المشاركةالى 33٫5 ٪ ، وفقاً لبيان وزارة الداخلية، في حين بلغت نسبة مشاركة الجالية الجزائرية في الإمارات خلال هذا الاقتراع البرلماني 13 في المئة، وهي النسبة التي اعتبرها القنصل العام للجزائر بدبي محمد دراجي، في تصريحات لـ«البيان»، مؤشراً صحياً للعملية السياسية.

وتنافس 11 ألف مرشح يمثلون نحو 60 حزباً والأحرار على 462 مقعداً بمجلس النواب والتي ستعلن نتائجها اليوم الجمعة أما في الإمارات، فعاشت الجالية الجزائرية، على مدى 6 أيام متواصلة، أجواء انتخابية مفعمة بالحماس على مستوى مقر السفارة في أبوظبي والقنصلية العامة في دبي.

وفتحت السفارة الجزائرية والقنصلية العامة أبوابهما للناخبين منذ السبت الماضي بمعدل 12 ساعة متواصلة يومياً، إذ بلغ عدد المسجلين في القوائم الانتخابية 7065، في حين تقدر الجالية الجزائرية المسجلة على مستوى المقرين نحو 14200، منهم 10600 في دبي والإمارات الشمالية.

وأشار القنصل العام الجزائري في دبي لـ«البيان» إلى تجنيد كل الوسائل لضمان السير الحسن للانتخابات ونزاهتها بعيداً عن توجيه الناخبين ليختاروا بكل حرية وشفافية ممثليهم في البرلمان المقبل. وعن إقبال الجالية الجزائرية على هذه الانتخابات، أوضح دراجي أن نسبة المشاركة المؤقتة قدرت بنحو 13 في المئة على مستوى الدولة، لافتاً إلى تنافس 8 قوائم انتخابية لتمثل الجالية.

وعن مؤشرات الإقبال على هذه الانتخابات، اعتبر دراجي النسبة المؤقتة 13 في المئة دلالة على مؤشر صحي للعملية السياسية، موضحاً أن نسب المشاركة في أي استحقاق انتخابي مرتبطة بالاستحقاق ذاته.

الحياة: وقف النار في «المناطق الآمنة» الأربع وموسكو تمهد لانسحاب الإيرانيين بعد الهدنة

كتبت الحياة: انتهت مفاوضات آستانة في جولتها الرابعة أمس بـ «اختراق» روسي، تمثّل في التوافق على فكرة إنشاء «مناطق تهدئة» في ريف دمشق وإدلب وشمال حمص والجنوب السوري. ووقع ممثلو البلدان «الضامنة»، وهي تركيا وإيران، بالإضافة إلى روسيا وهي الدولة الراعية للمفاوضات وصاحبة فكرة مناطق «التهدئة»، مذكرة في هذا الشأن اشتملت على أجندة زمنية يبدأ تنفيذها غداً السبت بإقرار وقف شامل للنار في هذه المناطق الأربع على أن يتم تشكيل فريق عمل في غضون أسبوعين لوضع خرائط محددة للمناطق وتحديد آليات الرقابة.

وكان موضوع الرقابة أثار سجالات ساخنة، ورفضت المعارضة القبول ببند في الاقتراح الروسي تحدث عن إحلال قوات مراقبة من البلدان الضامنة، في احتجاج واضح على أي دور إيراني يشرف على وقف النار في وقت تقوم قوات إيرانية أو تعمل تحت إشراف إيران بجزء لا يُستهان به من العمل العسكري ضد مناطق سيطرة المعارضة. وبدا أن هذا الخلاف لم يتم تجاوزه عند توقيع الاتفاق، إذ انسحب جانب من وفد المعارضة عندما دعي رئيس الوفد الإيراني إلى المنصة لتوقيع المذكرة.

وأثار هذا التطور ارتياحاً في موسكو ووصفه رئيس الوفد الروسي بأنه يمهّد لوقف شامل للنار ولاستئناف العملية السياسية، وقال إن روسيا ستعمل «ما في وسعها لتجنب استخدام الطيران في المناطق الآمنة»، مؤكداً أن الاتفاق ينص على هدنة لستة شهور قابلة للتمديد. وفي تطور لافت بدا أنه هدف إلى استرضاء المعارضة، قال المبعوث الروسي إن الحديث عن انسحاب القوات الخاضعة لإيران من سورية ممكن بعد تثبيت هدنة مستقرة. ورحب المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا بالاتفاق، وقال إنه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو وقف إراقة الدماء. لكن المعارضة أعلنت رفضها «أي اتفاق عسكري أو سياسي لا يستند بشكل ملزم إلى قرار مجلس الأمن الرقم 2118 وكل القرارات المرتبطة به».

وقال متحدث باسم الوفد المعارض إن أي اتفاق لوقف النار يجب أن يشمل كل أراضي سورية، مشدداً على أن «المعارضة تريد أن تحافظ سورية على وحدتها». وأضاف: «نحن ضد تقسيم سورية. أما بالنسبة للاتفاقات فنحن لسنا طرفاً في هذا الاتفاق وبالطبع لن نؤيده أبداً طالما توصف إيران بأنها دولة ضامنة». وذكر أن هناك فجوة كبيرة بين وعود روسيا وأفعالها، وفق «رويترز».

ونقلت شبكة «الدرر الشامية» عن بيان للمعارضة صدر في اختتام مفاوضات آستانة، أن وفد الفصائل توجَّه إلى عاصمة كازاخستان الأربعاء «من أجل مناقشة تثبيت وقف النار، وبناءً على تعهّدات بوقف التصعيد العسكري على المناطق المحرّرة، والالتزام بوقف النار، إلا أن الوفد فوجئ بتصعيد القوات النظامية قصف المناطق بالطيران الحربي، ووقوع عددٍ كبير من الضحايا». وأكد بيان الوفد أنه «يرفض أي مبادرة أو اتفاق عسكري أو سياسي، ما لم يكن معتمداً بشكل مُلزِم على قرار مجلس الأمن 18/ 2/ 2013، وجميع القرارات الدولية ذات الصلة، وفي شكل خاص القرار 2254/ 2015 وبنوده 10 و12 و13 و14، والمتضمنة شروط مبادئ وإجراءات تفاوضية بموجب القانون الدولي الإنساني». وجدد الوفد تأكيد أنه يرفض أي اتفاق ما لم يتضمن ستَّ نقاط، وهي: «وحدة الأراضي السورية، ورفض دور إيران وميليشياتها كضامن، واعتبارها دولة معادية، بالإضافة إلى وضع جدول زمني لخروج الميليشيات الأجنبية، وأن يكون اتفاق وقف النار شاملاً، فضلاً عن وجود ضمانات ملموسة بالتزام الدول الضامنة أي اتفاق أو تعهُّد، وتأكيد جميع القرارات الدولية ذات الصلة، وبخاصة قرارات مجلس الأمن 18/ 2/ 2013 و2254/ 2015».

القدس العربي: انتخابات الجزائر: المعارضة تتحدث عن تجاوزات وانقسام المواطنين بين المقاطعة والمشاركة

كتبت القدس العربي: اشتكت أحزاب جزائرية معارضة، أمس الخميس، من وجود محاولات لتزوير الانتخابات البرلمانية لصالح حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، الأمر الذي اعتبرته الهيئة العليا للانتخابات «حالات تنافس» لا ترقى للتأثير على النتائج.

واتهم المعارض الإسلامي عبد الله جاب الله، «بعض الولاة بإعطاء تعليمات لمسؤولين في الإدارة والبلديات من أجل تضخيم نتائج حزب جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي (أكبر حزبين في الموالاة)».

وأوضح جاب الله، الذي يقود جبهة العدالة والتنمية (دخل الانتخابات في تحالف إسلامي ضم إلى جانبه حركتي النهضة والبناء)، أنه «تم تسجيل تجاوزات من بعض رؤساء المراكز الذين اختلقوا أعذارا لإبعاد مراقبي الانتخابات التابعين للأحزاب».

وأشار جاب الله، إلى أنه تم إبلاغ هيئة الانتخابات بهذه التجاوزات.

من جانبه، قال عبد المجيد مناصرة، رئيس جبهة التغيير، المتحالفة مع حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في البلاد) إن «بعض رؤساء البلديات مصرين على التزوير من خلال إفراغ بعض مكاتب المراقبة».

وأوضح مناصرة، الذي يتصدر قائمة العاصمة في هذا التحالف، «أغلب القوائم لا تملك مراقبين أمام العدد الهائل للمكاتب الانتخابية التي تفوق الـ 5 آلاف مكتب تصويت في العاصمة، بشكل يريد هؤلاء استغلاله للتزوير».

واشتكى حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني)، صبيحة أمس، من أنه تم تسجيل تجاوزات عدة في العاصمة، منها أن عدد الأظرفة الخاصة بالحزب أقل مقارنة بالقوائم الأخرى، وأن مراقبين وأعوان إدارة متواجدون في مراكز اقتراع (يرتدون) بقمصان مكتوب عليها اسم والرقم الانتخابي لحزب سياسي (لم يذكره).

وتعليقا على هذه الشكاوى، قال عبد الوهاب دربال، رئيس الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات، إن الاقتراع يسير بشكل «هادئ وعادي».

وأوضح دربال، للصحافيين بعد إدلائه بصوته في مركز انتخابي في العاصمة، أن الشكاوى التي وصلت هيئته «لم تتجاوز 15، وكلها تدور حول التنافس، على غرار عدم وجود بعض القوائم الانتخابية، وعدم وجود بعض أسماء الناخبين، وعدم وجود مراقبين في بعض المكاتب الانتخابية لأسباب تنظيمية، وهي مسائل تمت معالجتها في حينه».

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الجزائر، أمس الخميس، أمام أكثر من 23 مليون ناخب مسجل في القوائم الانتخابية، لاختيار 462 نائبا في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، في انتخابات رهانها الأكبر تحقيق نسبة مشاركة كبيرة، وسط غياب توقعات عن الأحزاب الأوفر حظا للفوز.

ويتواصل الاقتراع لمدة 11 ساعة، بين الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (7:00 ت.غ) والسابعة مساء (18:00 ت.غ)، مع احتفاظ السلطات بحق تمديد العملية في بعض المراكز أو كلها، إذا اقتضت الضرورة، وفق قانون الانتخابات.

الاتحاد: التنظيم يتكبد عشرات القتلى ويعجز عن إقامة الصلاة في حيين رئيسيين

عملية جديدة في الموصل تدك «داعش» وتسرع في سقوطه

كتبت الاتحاد: تسارعت وتيرة هزائم «داعش» في الساحل الأيمن للموصل، بعيد ساعات من فتح القوات العراقية جبهة جديدة شمال غرب المدينة ترمي لانتزاع السيطرة على جيب للتنظيم الإرهابي، تزامناً مع معارك محتدمة في المنطقة المحيطة بالمدينة القديمة قرب الجامع النوري الكبير. وانهارت دفاعات «داعش» إثر ضربات مركزة سددها التحالف الدولي دكت تماماً الشارع الاستراتيجي الرابط بين حيي 17 تموز والهرمات، والذي يستخدمه التنظيم الإرهابي لتزويد مسلحيه في خطوط المواجهة الأمامية بالسلاح والعتاد والمؤن، ما مكن القوات المتقدمة من السيطرة على حيي المشيرفة الثالثة ودجلة شمال غرب المدينة. وتكبد «الدواعش» عشرات القتلى بينهم القيادي المدعو «أبو حذيفة الحديدي» مسؤول محور الزنجيلي ورأس الجادة، و«أبو أسحاق» المسؤول الشرعي للساحل الأيمن في حي الشفاء، بينما أسفرت ضربتان جويتان نفذتهما مقاتلات حربية عراقية عن تصفية أكثر من 20 قناصاً في قضاء الحويجة، مدمرة أيضاً مخزناً للأسلحة والأعتدة بالكامل ووكر للقناصين. كما أحبطت ضربات جوية عراقية هجوماً كبيراً استعد التنظيم الإرهابي لتنفيذه ضد مواقع للقوات الأمنية في قرية المدهم وشرق ناحية عانة، ضمن قاطع عمليات الجزيرة في صحراء الأنبار، ما أدى إلى مقتل عشرات المسلحين وإعطاب المركبات والأسلحة التي كانت في حوزتهم.

وأعلن العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، في تصريح متلفز أمس: «اليوم انطلقت العمليات في اتجاه المناطق الشمالية للجانب الغربي لمدينة الموصل». وأضاف: «التقدم كبير لقوات الفرقة المدرعة التاسعة، وهناك مشاركة للطيران العراقي وضربات موفقة لطائرات القوة الجوية استهدفت مقرات قيادة وسيطرة وتجمعات قتل فيها العشرات من التنظيم الإرهابي». وأشار رسول إلى أن «الساعات المقبلة ستحمل انتصارات كبيرة تكون بشرى نزفها للشعب العراقي». وجاء في بيان لقيادة العمليات المشتركة «على بركة الله بالساعة السادسة بالتوقيت المحلي، شرعت قطع الجيش متمثلة بالفرقة التاسعة المدرعة، واللواء الثالث والسبعين من الفرقة 15، وقوات الشرطة الاتحادية، متمثلة بقوات الرد السريع، باقتحام شمال الساحل الأيمن لمناطق مشيرفة والكنيسة والهرمات».

ويأتي فتح الجبهة الجديدة بعد أن تباطأت العمليات في المحور الجنوبي لدى بلوغها المدينة القديمة التي تضم شوارع ضيقة جداً ومباني متلاصقة لا يمكن للآليات العسكرية المرور عبرها.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى