من الصحافة الإسرائيلية

توقعت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم أن تصل ميزانية الشاباك والموساد للعام 2018 إلى 8.6 مليار شيكل، ما يعني ضعف الميزانية التي كانت قبل 12 عاما، وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن الميزانية ارتفعت بنحو 10% مقارنة بما كانت عليه في العام 2017، حيث وصلت إلى 7.830 مليار شيكل، علما أنها كانت 7.5 مليار شيكل في العام 2016 .
هذا ونقلت الصحف تأكيدات البيت الأبيض رسميًا بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيزور إسرائيل في 22 أيار/ مايو الحالي، لمدة يوم واحد فقط، وفق ما نشر موقع “بوليتيكو” الأميركي، وبحسب الموقع، من المتوقع أن يجتمع ترامب مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وكذلك مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، على انفراد.
من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:
– نتنياهو: اسرائيل لن تسمح لإيران بالحصول على اسلحة نووية
– الوزير تساحي هنغبي يجتمع في بروكسل مع 3 وزراء فلسطينيين
– الوزيران شاكيد وليفين ينويان تمرير قانون ينص على تطبيق القوانين الاسرائيلية تلقائيا على المواطنين في مناطق الضفة الغربية
– اعتقال 5 مطلوبين في الضفة الغربية
– ترامب يزور إسرائيل في الثاني والعشرين من الشهر الحالي
– مصدر فلسطيني: لقاء عباس ترامب كان استكشافي
– عباس يجتمع مع قيادات الجالية اليهودية في الولايات المتحدة
– النيابة العامة تقول انه من الصعب القبول برواية رئيس الوزراء حول تلقيه هدايا من اصدقاء بمئات آلاف الشواكل
– مصلحة السجون تدرس امكانية استقدام أطباء من الخارج من أجل تغدية سجناء أمنيين قصرا
– الامين العام للأمم المتحدة يرحب بالاتفاق المبدئي في استانا حول انشاء مناطق امنة في سوريا
أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية، بأن الرئيس الألماني فرانك وولتر شتاينماير، “تراجع” أمام الضغوطات الإسرائيلية، وأعلن عدم نيته الاجتماع بممثلين عن منظمتي “نكسر الصمت” و “بتسيليم”، خلال زيارته المرتقبة إلى إسرائيل، الأحد القادم.
يأتي ذلك في أعقاب ما وصفت بانها ‘أزمة دبلوماسية’ وقعت بين إسرائيل وألمانيا، عندما رفض وزير الخارجية الألمانية، زيغمار غابرييل، الذي زار إسرائيل الأسبوع الماضي، طلب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ألا يجتمع بممثلين عن منظمتي “نكسر الصمت” و”بتسيليم“.
وبحسب موقع “فيستي – يديعوت أحرونوت” باللغة الروسية، سوف يكتفي الرئيس الألماني بذكر المنظمتين الحقوقيتين ‘نكسر الصمت’ و “بتسيليم” في كلمة يلقيها في الجامعة العبرية في القدس، مع الإشادة بعملهما ‘لأجل الديمقراطية الإسرائيلية‘.
وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية تحدثت عن ما أسمته “خشية إسرائيل” من أن يسير الرئيس الألماني، فرانك وولتر شتاينماير في نفس الطريق التي اختارها وزير الخارجية الألمانية، ويلتقي بممثلي المنظمتين، بما قد يتسبب “بتفاقم الأزمة“.
وقالت إن إسرائيل سعت لاستيضاح، من خلال مسؤولين في الحكومة الألمانية في برلين، ما إذا كان شتاينماير ينوي الاجتماع مع ممثلين لمنظمات حقوقية، إلا أن مكتب الرئيس الألماني رفض التعهد بعدم الاجتماع معهم.
ونقلت “يديعوت أحرنوت” عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إنها تعتقد أن شتاينماير سوف يبدي الحساسية المطلوبة، ولا يجتمع بهم في نهاية المطاف، لعلمه أن ذلك يعني أزمة دبلوماسية خطيرة ومكشوفة مع إسرائيل، وهو ما يسعى إلى تجنبه.






