من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية
تشرين: لافروف: مناطق تخفيف التوتر هدفها الوصول إلى تهدئة شاملة الكرملين: تهديدات واستفزازات الإرهابيين باستخدام أسلحة كيميائية في سورية لا تزال قائمة
كتبت تشرين: بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي مع رئيس النظام التركي رجب أردوغان أمس جهود حل الأزمة في سورية والتطبيق العملي لمذكرة إقامة مناطق تخفيف التوتر.
وقال الكرملين في بيان له: أن بوتين اتفق مع أردوغان على مواصلة الجهود الرامية للمساعدة بحل الأزمة في سورية بما فيها التطبيق العملي لاتفاق إقامة مناطق تخفيف التوتر.
إلى ذلك أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أمس أن تهديدات واستفزازات الإرهابيين باستخدام أسلحة كيميائية في سورية لاتزال قائمة حتى الآن.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن بيسكوف قوله للصحفيين: كانت هناك معلومات متكررة تشير إلى وجود تهديدات واستفزازات محتملة باستخدام أسلحة كيميائية في سورية وقد ساعد الكشف عن هذه الاستفزازات والإعلان عنها في منع وقوعها.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن السبت الماضي أن الأجهزة الاستخباراتية الروسية تلقت معلومات حول إرهابيين يريدون تكرار السيناريو المتعلق بهجوم كيميائي في عدد من المناطق السورية، موضحاً أن نشر هذه المعلومات أدى إلى الحيلولة دون وقوع هذه الهجمات.
وتؤكد العديد من التقارير حصول التنظيمات الإرهابية في سورية على معدات ومواد إنتاج المواد الكيميائية والغازات السامة بتسهيلات من النظام التركي الإخواني، كما كشف عدد من البرلمانيين الأتراك أن التنظيمات الإرهابية في سورية ومنها «داعش» و«جبهة النصرة» وغيرهما حصلت على غاز السارين من تركيا واستخدمته في أماكن مختلفة من سورية.
وحول الصراع الذي يدور حالياً بين رعاة الإرهاب في مشيخات الخليج أعلن بيسكوف أن روسيا لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مؤكداً في الوقت ذاته حرص موسكو على أهمية استقرار المنطقة والحفاظ على أجواء سلمية فيها.
وتصاعدت حدة الأزمة بين ممالك ومشيخات الخليج على خلفية الصراع الحاد على النفوذ ووصلت إلى مرحلة قطع العلاقات وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية بينها، حيث أعلنت كل من أنظمة السعودية والبحرين والإمارات أمس قطع العلاقات الدبلوماسية مع مشيخة قطر وإغلاق الحدود معها.
ووفق الكثير من المراقبين فإن صراعاً كبيراً بين ممالك ومشيخات الخليج يدور منذ فترة بسبب الخلاف حول حجم الأدوار والقدرة على التأثير في مسار المخططات التي تستهدف دول المنطقة وكذلك الهيمنة والسيطرة على التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق وغيرهما من الدول، إذ تكفلت هذه الممالك والمشيخات بدعم التنظيمات الإرهابية وتمويلها وتسليحها بإيعاز من الإدارة الأمريكية وحلفائها الغربيين والعمل على نشر الفكر الوهابي المتطرف في العالم.
إلى ذلك أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مناطق تخفيف التوتر التي تم التوصل إليها في اجتماع أستانا الأخير حول سورية هدفها الوصول إلى تهدئة شاملة على كل الأراضي السورية مفنداً الأكاذيب التي تدّعي أن هذه المناطق «تُوجد الظروف التي تهدد بتقسيم البلاد».
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك عقب محادثاته مع نظيره البيلاروسي فلاديمير ماكيي أمس في موسكو: مع أننا أكدنا مراراً أن هذا التدبير مؤقت يفترض أن يلغى بعد فترة وينتشر على كامل الأراضي السورية إلا أن هناك بعض الجهات التي تحاول نشر الإشارات عن طريق بعض المنظمات غير الحكومية.. وأيضاً هناك من يرغبون بتوجيه اللوم بأن من بادر بهذه المناطق يسعى إلى «تقسيم» الجمهورية العربية السورية.. وهذا كذب.
وبيّن لافروف أن ما يصدر من تصريحات استفزازية بهذا الخصوص يشكل توءماً للوضع الذي جرى اللعب عليه في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، لافتاً إلى أن عشرات آلاف السكان يعودون الآن إلى بيوتهم هناك ومع ذلك لا وسيلة إعلامية واحدة تكتب عن ذلك.
وأشار لافروف إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين أكد أكثر من مرة أن الحديث لا يدور عن «تقسيم» سورية، إنما عن ضرورة البدء بالتحرك نحو المصالحة الكاملة ووقف الأعمال القتالية ونزع التصعيد في كامل الأراضي السورية.
وكان بوتين أكد في الثاني من الشهر الجاري في كلمة ألقاها في الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي أن بلاده تسعى للمحافظة على مؤسسات الدولة السورية وتسوية الأزمة في سورية بالطرق السياسية.
وقال لافروف: إن اتفاق مناطق تخفيف التوتر يصعب فرضه على كامل الأراضي دفعة واحدة، لذا قررنا البدء من أربع مناطق تم التنسيق حولها وحالياً يجري العمل للاتفاق حول التفاصيل المتعلقة بضمان الالتزام بوقف إطلاق النار وغيرها من التفاصيل.
كذلك دعا رئيس مجلس الدوما الروسي فيتشسلاف فولودين دول العالم إلى صياغة موقف موحد من الحرب ضد الإرهاب في سورية.
وكان نائب وزير الدفاع الروسي الفريق ألكسندر فومين قد جدّد أمس الأول استعداد بلاده للتعاون مع جميع الأطراف المعنية لتشكيل تحالف دولي شامل لمحاربة الإرهاب.
ونقلت «سانا» عن فولودين قوله خلال اجتماع لجنة التعاون بين مجلس «الدوما» في روسيا ومجلس الشعب في صربيا أمس في بلغراد: يمكننا أن نرى ما هي الخسائر التي تتحملها بلداننا نتيجة الأعمال الإرهابية لذلك يجب أن يكون هناك موقف مشترك تجاه مسألة مكافحة الإرهاب في سورية.
ودعت روسيا مراراً إلى تشكيل جبهة دولية موحدة لمكافحة الإرهاب تعمل بتفويض من الأمم المتحدة إلا أن هذه الدعوات لم تلقَ آذاناً صاغية من قبل أطراف عدة ولا سيما إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
وأعرب فولودين عن أسفه لأن بعض الدول الأوروبية لا تزال حتى الآن تتخذ «موقف النعامة» بشأن هذه المسألة غارزة رأسها في الرمال.
الخليج: اتهمتها باحتضان جماعات إرهابية وطائفية تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة
الإمارات والسعودية ومصر والبحرين واليمن وثلاث دول تقطع علاقاتها مع قطر
كتبت الخليج: قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وجزر المالديف والحكومة الليبية المؤقتة وجزر موريشيوس، العلاقات الدبلوماسية مع قطر، أمس الاثنين، واتهمتها بدعم «الإرهاب»، كما قررت السعودية والبحرين إغلاق كل المنافذ البرية والبحرية والجوية ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية.
وصرح مصدر سعودي مسؤول بأن بلاده قررت قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر، وقال إن حكومة المملكة انطلاقاً من ممارسة حقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي، وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف، فإنها قررت قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر، كما قررت إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة، والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء بأسرع وقت ممكن لكافة وسائل النقل من وإلى قطر، وذلك لأسباب تتعلق بالأمن الوطني السعودي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن المصدر قوله: «لقد اتخذت المملكة قرارها الحاسم هذا نتيجة للانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة، سراً وعلنا، طوال السنوات الماضية بهدف شق الصف الداخلي السعودي والتحريض للخروج على الدولة والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة، ومنها جماعة «الإخوان المسلمين»، و«داعش»، و«القاعدة»، والترويج لأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل إعلامها بشكل دائم، ودعم نشاطات الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران في محافظة القطيف من السعودية، وفي البحرين الشقيقة، وتمويل وتبني وإيواء المتطرفين الذين يسعون لضرب استقرار ووحدة الوطن في الداخل والخارج، واستخدام وسائل الإعلام التي تسعى إلى تأجيج الفتنة داخلياً، كما اتضح للمملكة الدعم والمساندة من قبل السلطات في الدوحة لميليشيا الحوثي الانقلابية، حتى بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وأضاف: كما أنها اتخذت هذا القرار تضامناً مع مملكة البحرين الشقيقة التي تتعرض لحملات وعمليات إرهابية مدعومة من قبل السلطات في الدوحة.
وأوضح المصدر أنه منذ عام 1995م بذلت السعودية وأشقاؤها جهوداً مضنية ومتواصلة لحث السلطات في الدوحة على الالتزام بتعهداتها والتقيد بالاتفاقيات، إلا أن هذه السلطات دأبت على نكث التزاماتها الدولية، وخرق الاتفاقات التي وقعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتوقف عن الأعمال العدائية ضد المملكة، والوقوف ضد الجماعات والنشاطات الإرهابية، وكان آخر ذلك عدم تنفيذها لاتفاق الرياض.
ونوه المصدر السعودي المسؤول بأنه إنفاذاً لقرار قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية يمنع على المواطنين السعوديين السفر إلى قطر، أو الإقامة فيها، أو المرور عبرها، وعلى المقيمين والزائرين منهم سرعة المغادرة خلال مدة لا تتجاوز 14 يوماً، كما تمنع بكل أسف لأسباب أمنية احترازية، دخول أو عبور المواطنين القطريين إلى السعودية، وتمهل المقيمين والزائرين منهم مدة 14 يوماً للمغادرة، مؤكدة التزامها وحرصها على توفير كل التسهيلات والخدمات للحجاج والمعتمرين القطريين.
وقال إن السعودية «تؤكد أنها صبرت طويلاً رغم استمرار السلطات في الدوحة بالتملص من التزاماتها والتآمر عليها، حرصاً منها على الشعب القطري الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة وجزء من أرومتها، وستظل المملكة سنداً للشعب القطري الشقيق، وداعمة لأمنه واستقراره بغض النظر عما ترتكبه السلطات في الدوحة من ممارسات عدائية».
بدورها، قررت مصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معاد لمصر، وفشل كافة المحاولات لإثنائه عن دعم التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي وإيواء قياداته الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية استهدفت أمن وسلامة مصر.
وعزا بيان لوزارة الخارجية المصرية، أمس، بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ. ش.أ) قرار قطع العلاقات الدبلوماسية إلى ترويج قطر لفكر تنظيم القاعدة و»داعش» ودعم العمليات الإرهابية في سيناء، فضلاً عن إصرار قطر على التدخل في الشؤون الداخلية لمصر ودول المنطقة بصورة تهدد الأمن القومي العربي، وتعزز من بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية وفق مخطط مدروس يستهدف وحده الأمة العربية ومصالحها.
كما قررت البحرين قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، حفاظاً على أمنها الوطني وسحب البعثة الدبلوماسية البحرينية من الدوحة وإمهال جميع أفراد البعثة الدبلوماسية القطرية 48 ساعة لمغادرة البلاد مع استكمال تطبيق الإجراءات اللازمة.
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية (بنا) عن بيان صدر في هذا الشأن قوله إنه: «استناداً إلى إصرار قطر على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في البحرين، والتدخل في شؤونها، والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي، ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة، وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في البحرين، في انتهاك صارخ لكل الاتفاقات والمواثيق ومبادئ القانون الدولي، من دون أدنى مراعاة لقيم، أو قانون أو أخلاق أو اعتبار لمبادئ حسن الجوار، أو التزام بثوابت العلاقات الخليجية والتنكر لجميع التعهدات السابقة، فإن البحرين تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر حفاظاً على أمنها الوطني وسحب البعثة الدبلوماسية البحرينية من الدوحة وإمهال جميع أفراد البعثة الدبلوماسية القطرية 48 ساعة لمغادرة البلاد مع استكمال تطبيق الإجراءات اللازمة، كما تعلن غلق الأجواء أمام حركة الطيران وإقفال الموانئ والمياه الإقليمية أمام الملاحة من وإلى قطر خلال 24 ساعة من إعلان البيان.
البيان: تتقدمها السعودية والإمارات رداً على تجاوزات تميم
8 دول تقطع علاقاتها مع قطر
كتبت البيان: قادت قطر، باستمرارها على نهجها بممارسة الانتهاكات الجسيمة المهددة لأمن المنطقة واستقرارها، نفسها إلى عزلة، بدأتها 8 دول، أمس، في حين لم تستبعد مصادر خليجية ازدياد الدول التي تعلن قطع علاقاتها. وأعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر وليبيا واليمن والمالديف وموريشيوس، أمس، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، وقررت إغلاق كل المنافذ البرية والبحرية والجوية منها وإليها، كما قررت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن إنهاء مشاركة دولة قطر في التحالف، بسبب ممارساتها التي تعزز الإرهاب.
وأكدت الدول أن قرار قطع العلاقات مع قطر جاء بعد سنوات من الصبر على سياستها، التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة، والتلاعب والتهرب من الالتزامات والاتفاقيات، كما يؤشر هذا القرار الحاسم إلى نفاد صبر دول مجلس التعاون، نتيجة عدم استجابة قطر لكل المحاولات لإثنائها عن دعم التنظيمات الإرهابية، وعلاقاتها الوثيقة بإيران والإخوان وحزب الله.
وشددت الإمارات، في بيان لها، على أن القرار يأتي في إطار الاجراءات الضرورية لما فيه مصلحة دول مجلس التعاون الخليجي عامة والشعب القطري الشقيق خاصة، وجاء بناء على استمرار السلطات القطرية في سياستها التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة.
الحياة: قطر في عزلة سياسية وجغرافية… وأميركا تعرض وساطة
كتبت الحياة: اتخذت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وليبيا والمالديف وموريشويس أمس، قراراً بقطع علاقاتها الديبلوماسية والاقتصادية مع قطر، إضافة إلى إعلان «تحالف دعم الشرعية في اليمن» إنهاء مشاركة الدوحة في عملياته، بسبب دورها في تعزيز الحركات الإرهابية مثل الحوثيين و»القاعدة» و»داعش».
وتسارعت ردود الفعل الدولية والإقليمية على القرار لما تمثله الدول الخليجية من مركز سياسي واقتصادي مهم، وأعلنت الولايات المتحدة تفهمها هذه الخطوة، متوقعة أن تستغرق الأزمة فترة طويلة، وأعربت عن استعدادها للتوسط، وحضت الجميع على حلها بالطرف الديبلوماسية، فيما اتصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ودعاه إلى تهدئة الأمور. وأكدت إيران أن هذا القرار «لا يخدم الإستقرار في الشرق الأوسط».
وجاء في بيان سعودي صدر فجر أمس أن قرار مقاطعة قطر اتخذ لأسباب عدة، منها «سعي الدوحة إلى شق الصف الداخلي، والتحريض للخروج على الدولة، والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية تستهدف ضرب الإستقرار في المنطقة».
كما قررت الدول المقاطعة حظر المجال الجوي أمام الطائرات القطرية ومنع سفر مواطنيها إلى الدوحة، وعدم السماح للقطريين بالدخول إليها، إضافة إلى وقف التعامل بأي شكل من الأشكال معها، وأعلنت شركات الطيران فيها وقف رحلاتها من الدوحة وإليها.
وأوضحت السعودية في بيان نقلاً عن «مصدر مسؤول»: «اتضح للمملكة الدعم والمساندة من قبل السلطات في الدوحة لميليشيا الحوثي الإنقلابية حتى بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن».
وفي غضون ذلك، أنهت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن مشاركة قطر في عملياتها «بسبب ممارساتها التي تعزز الإرهاب، ودعمها منظماته في اليمن ومنها القاعدة وداعش، وتعاملها مع الميليشيات الإنقلابية، ما يتناقض مع أهداف التحالف التي من أهمها محاربة الإرهاب».
وأكدت السعودية أنها «صبرت طويلاً على رغم استمرار السلطات في الدوحة في التملص من التزاماتها، والتآمر عليها، حرصاً منها على الشعب القطري الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة، وجزء من أرومتها، وستظل المملكة سنداً للشعب القطري الشقيق وداعمة لأمنه واستقراره بغض النظر عما ترتكبه السلطات في الدوحة من ممارسات عدائية».
وعزت مصر في بيان لوزارة الخارجية أسباب قطع العلاقات إلى «ترويج الدوحة فكر تنظيم القاعدة وداعش، ودعم العمليات الإرهابية في سيناء، فضلاً عن إصرارها على التدخل في الشؤون الداخلية لمصر ودول المنطقة بصورة تهدد الأمن القومي العربي وتعزز بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية، وفق مخطط مدروس يستهدف وحدة الأمة العربية ومصالحها».
ومنحت البحرين «مهلة 48 ساعة للبعثة القطرية لمغادرة البلاد بسبب دعمها العمليات الإرهابية في المنامة والتدخل في شؤونها والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي، ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة، وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران لنشر الفوضى في انتهاك صارخ لكل الاتفاقات والمواثيق و مبادئ القانون الدولي».
بدورها، أوضحت الإمارات أن قرار المقاطعة «الحاسم» الذي اتخذته جاء «نتيجة عدم التزام السلطات القطرية اتفاق الرياض لإعادة السفراء والاتفاق التكميلي لسنة 2014 ومواصلة دعمها وتمويلها واحتضانها التنظيمات الإرهابية والمتطرفة والطائفية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين وعملها المستمر على نشر وترويج فكر تنظيم داعش والقاعدة عبر وسائل إعلامها المباشرة وغير المباشرة، وكذلك نقضها البيان الصادر عن القمة العربية – الإسلامية – الأميركية في الرياض لمكافحة الإرهاب الذي اعتبر إيران الدولة الراعية للإرهاب في المنطقة، إلى جانب إيواء قطر المتطرفين والمطلوبين وتدخلها في الشؤون الداخلية لدولة الإمارات وغيرها من الدول، واستمرار دعمها التنظيمات الإرهابية، ما يدفع بالمنطقة إلى مرحلة جديدة لا يمكن التنبؤ بعواقبها وتبعتها».
إلى ذلك، أعرب مجلس الوزراء القطري في بيان أمس عن استغرابه القرار وقال إن «الهدف منه ممارسة الضغوط على الدوحة لتتنازل عن قرارها الوطني».
القدس العربي: السعودية ودول عربية تقطع علاقاتها مع قطر والدوحة ترفض «الوصاية» وتقول: الهدف سيادتنا واستقلال قرارنا.. إسرائيل ترحب: القرار يفتح باب التعاون «في مكافحة الإرهاب» وإردوغان يجري اتصالات لـ«حل دبلوماسي»
كتبت القدس العربي: في تصعيد هو الأخطر منذ سنوات أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، إضافة إلى مصر واليمن وحكومة شرق ليبيا.
وحسب بيانات رسمية فإن قطع هذه الدول لعلاقاتها بالدوحة كان بسبب مزاعم «التدخل في الشؤون الداخلية»، ومزاعم أخرى تتحدث عن دعم الإرهاب.
وأثارت الخطوة ردود أفعال عربية ودولية متسارعة، تراوحت بين الدعوات إلى الحوار في حل الأزمات، والتأكيد على حساسية الأوضاع في المنطقة فيما رحبت إسرائيل بالقرار.
وردت الدوحة أمس بقوة بأنها تعرضت لحملة إعلامية ظالمة قبل هذه الخطوة، وأن الهدف هو الضغط على قطر للنيل من سيادتها وقرارها الوطني وسياستها القائمة على العمل لتحقيق مصالح شعبها.
وأعربت وزارة الخارجية في دولة قطر، في بيان لها، أمس الإثنين، عن بالغ أسفها واستغرابها الشديد من قرار كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية، علما أن هذه الإجراءات غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وجاء في بيان للخارجية القطرية، بثته وكالة الأنباء القطرية «تعرضت دولة قطر إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيّتة للإضرار بالدولة، علما بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه، وتحترم سيادة الدول الأخرى ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرف».
وعبر مجلس الوزراء القطري «عن استغرابه لهذا القرار غير المبرر والمستند على مزاعم وادعاءات وافتراءات وأكاذيب».
وتابع قائلاً: «لقد كان واضحا منذ البداية أن الهدف من وراء الحملة الإعلامية وقرار قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية وإغلاق الحدود، هو ممارسة الضغوط على دولة قطر لتتنازل عن قرارها الوطني وسيادتها وسياستها المرتكزة أساسا على حماية مصالح شعبها».
وتوقفت حركة الطيران والملاحة البحرية، أمس، بين قطر وعدد من الدول التي أعلنت قطع العلاقات. وألقت الأزمة بظلالها على التعاملات المالية والتجارية في المنطقة أمس.
الاتحاد: قررت قطع العلاقات الدبلوماسيـة وطرد البعثات وإغلاق المنافذ البحرية والجوية
الإمارات والسعودية والبحرين تعزل قطر
كتبت الاتحاد: اتخذت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، موقفاً حازماً أمس بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر بسبب إصرارها على زعزعة أمن واستقرار المنطقة، مؤكدة أن قرارها إنما جاء بسبب دعم السلطات القطرية وتمويلها واحتضانها التنظيمات الإرهابية والمتطرفة والطائفية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، وعملها المستمر على نشر وترويج فكر تنظيمي «داعش» و«القاعدة»، ودعم وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران، وبينها ميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن، وانتهاجها سياسات تؤدي إلى الوقيعة بين شعوب المنطقة، ومشددة على احترامها وتقديرها البالغين للشعب القطري الشقيق، لما يربطها معه من أواصر القربى والنسب والتاريخ والدين.



