من الصحافة الإسرائيلية

نقلت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم عن المدعي الإسرائيلي العام شاي نيتسان قوله إن التحقيقات الجارية ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ليست بسيطة وإنها تستغرق وقتا، وقال نيتسان إن الشرطة تعمل منذ شهور طويلة، ولم يكن بالإمكان إنهاء الملف بشكل أسرع، مضيفا أن “المستشار القضائي للحكومة وهو (نيتسان) يتابعان ذلك بشكل شخصي، وأنهما أجريا عشرات الجلسات بشأن التحقيق” .
من ناحية اخرى لفتت الصحف الى انه من المتوقع أن يتقلص تزويد قطاع غزة بالكهرباء من قبل إسرائيل، قريبا، وذلك بعد قرار السلطة الفلسطينية عدم دفع حساب الكهرباء المزود للقطاع لإسرائيل، وبالنتيجة فإن تقليص تزويد القطاع بالكهرباء سيؤدي إلى توفر التيار الكهربائي لمدة 3 ساعات يوميا فقط في عدد من المواقع في قطاع غزة، الأمر الذي من شأنه أن يفاقم من الأزمة الإنسانية في القطاع.
وبحسب القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية فإن مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية قالوا في لقاء مع وزير المالية الإسرائيلية، موشي كحلون، إن ‘الأموال تنفق على الأنفاق وعلى إنتاج الأسلحة‘.
من ابرز العناوين المتداولة في الصحف
– سكرتير الحكومة حاول ترقية زوجته قاضية بالمركزية
– لا تفاهمات بين النيابة العسكرية وطاقم الجندي القاتل
– اعتقال “موظف حكومي” بتهمة فساد بملايين الشواقل
– المدعي الإسرائيلي العام: التحقيق مع نتنياهو ليس بسيطا ويستغرق وقتا
– جنرالات إسرائيليون: المستوطنات عبء على أمننا
– أغلبية يهودية لا تعتبر السيطرة على الضفة الغربية احتلالا
– السلطة الفلسطينية لا تدفع وإسرائيل تقلص الكهرباء وغزة تدفع الثمن
– رامي الحمد الله لكحلون: لإسرائيل الفضل في منع انتفاضة ثالثة
– ليبرمان: الأزمة الخليجية تعزز إمكانيات التعاون مع دول عربية
– رئيس افغانستان يعلن ارتفاع حصيلة اعتداء الأربعاء الماضي إلى 150 قتيلا
نقلت صحيفة هآرتس مقتطفات من دراسة جديدة سينشرها قريبا معهد الأبحاث الإسرائيلي “مولاد” حول التأثيرات السلبية للمستوطنات على الواقع الأمني الإسرائيلي، حيث اعترف بعض كبار الجنرالات بكون المستوطنات عبئا على الأمن الإسرائيلي.
ونقل الباحث أبيشاي بن ساسون غورديس عن بعض كبار الجنرالات الإسرائيليين الذين تقلدوا مواقع متقدمة في قيادة الجيش الإسرائيلي، اعترافهم بأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية لا تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية.
ورأى الجنرالات المتحدثون أن انتشار المستوطنين في الأراضي الفلسطينية يثقل كاهل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لأن الجيش في هذه الحالة يضطر لتسخير العديد من وحداته العسكرية لتوفير الحماية لهم.
وأجرى الباحث لقاءات مع ثلاثة جنرالات ترأسوا قيادة المنطقة الوسطى في الجيش، والمسؤولة عن الأمن في الضفة الغربية، وهم: نائب رئيس الأركان السابق موشيه كابلينسكي، وغادي شيمني، ونوعام تيفون، ممن أكدوا أن الوجود الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية لا يسهم في الدفاع عن إسرائيل، بل يثقل كاهل قواتها الأمنية، ويستولي على جزء كبير من موارد المؤسسة العسكرية، ويضيف الكثير من نقاط الاحتكاك مع الفلسطينيين.
وأضافوا أن حجم القوات العسكرية التي يطالب الجيش بإرسالها للضفة الغربية، تصل إلى أكثر من نصف الجيش وأحيانا تكون ثلثي قواته، كما أن80% من القوات الإسرائيلية بالضفة تعمل للدفاع المباشر عن المستوطنات.
ورغم أن الجدار الفاصل ساعد على منع وصول العمليات المسلحة الفلسطينية داخل إسرائيل، فإن بناءه لم يستكمل بسبب معارضة قيادة المستوطنين لإخراج قسم من المستوطنات وراء حدوده النهائية.
وأعرب الجنرالات عن قلقهم من أن الانشغال الكبير للجيش والأجهزة الأمنية في أنشطة الأمن وأعمال الدوريات في صفوف الفلسطينيين لحماية المستوطنات والمستوطنين يأتي على حساب توجيه القوات للتدريبات والاستعداد للحرب، مع العلم بأن المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في الضفة الغربية، وعلى رأسها المستوطنات، لا توفر ردا على الخطر الخارجي المحدق بإسرائيل.






