من الصحافة الإسرائيلية

نقلت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين إن إسرائيل معنية بإقامة مناطق آمنة على طول الحدود مع سورية وكذلك على الحدود السورية الأردنية، لكنها تعارض أن يشرف الجيش الروسي على هذه المناطق، وأن هدف إسرائيل هو إبعاد حزب الله وإيران عن هذه الحدود، واعترضت إسرائيل على أن تأخذ تركيا وإيران دورًا في تحديد الأماكن التي ستقام فيها المنطق الآمنة، كذلك أعلنت أنها لا تريد أن تأخذ دورًا فاعلًا في هذه المناطق، وأوردت صحيفة هآرتس أن مبعوثًا أميركيًا رفيعًا زار إسرائيل قبل نحو أسبوعين والتقى مع مسؤولين كبار في وزيارة الأمن والجيش ووزارة الخارجية، لبحث إمكانية إقامة مناطق آمنة على الحدود السورية الإسرائيلية وفي القسم المحرر من الجولان السوري .
وقالت الصحيفة إن فكرة إقامة المناطق الآمنة في مختلف أنحاء سورية طفت على السطح بعد تسلم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مهامه هذا العام، وأن من دفع بهذا الحل كان البيت الأبيض والكرملين، كل على حدة، كأحد الإمكانيات لإنهاء الأزمة السورية.
من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:
– إسرائيل تعارض الإشراف الروسي على مناطق آمنة جنوب سورية
– وزير الخارجية الهولندي: طريق الفلسطينيين للحصول على تراخيص بدون مخرج
– الجيش الإسرائيلي يبدأ استخدام “الحمال الروبوتي” بدل اللاما
– دول الحصار تقرر إنهاء الوساطة الكويتية وتهدد بالتصعيد
– نتنياهو يطالب بوتين وترامب بمنطقة عازلة جنوب سورية
– إسرائيل تحذر مواطنيها من السفر لكوريا الشمالية وترامب يهدد
– شبهات الفساد بالصناعات الجوية الإسرائيلية تلاحق الوزير كاتس
– إجراءات جديدة تثبت منع نشطاء (BDS) من دخول إسرائيل
– نتنياهو طلب من المودي معلومات بشأن التحقيق في عملية دلهي
تناولت صحيفة معاريف قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) بشأن اعتبار الوجود الإسرائيلي في القدس قوة احتلال، ووصفته بأنه خطوة ستقضي على أي أمل بإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال الكاتب في الصحيفة، شلومو شامير، إن قرار اليونيسكو استمرار للموقف العدائي من قبل المنظمة الدولية تجاه إسرائيل، رغم أنها لا تؤثر كثيرا في توجهات الأمم المتحدة بصورة حيوية، وأضاف أن صدور القرار يتزامن مع الجهود الدولية الحاصلة لإحداث اختراق في مواقف الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة لطاولة المفاوضات، مما يشكل إجهازا على ما تبقى من فرص وآمال لإحياء عملية السلام.
وأوضح أنها “ليست الخطوة الأولى الهادفة للقضاء على هذه النافذة السلمية، فقد شهدت الأمم المتحدة الأسبوع الفائت إحياء فعالية أطلق عليها “خمسون عاما على الاحتلال”، شهدها مبنى الأمم المتحدة بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وشارك في هذا المؤتمر أطراف وجهات معروفة بتعاونها مع المنظمات الفلسطينية المسلحة، حتى إن صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين أعلن أن حركة المقاومة الإسرائيلية (حماس) والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ليستا منظمتين إرهابيتين.
ونقل عن السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون وصفه لقرار اليونيسكو بـ”المخجل والمعيب لأنه وصف الدولة اليهودية بأنها قوة احتلال للحرم القدسي وحائط البراق والبلدة القديمة.
أما كرميل شامة سفير إسرائيل في اليونيسكو فقد اعتبر أن القرار لم يصدر بإجماع أعضاء المنظمة الدولية، كما كان يأمل الفلسطينيون والمجموعة العربية.
وختم الكاتب مقاله بالقول إن “قرار اليونسكو لا يستحق صدور موقف رسمي عن الولايات المتحدة، ولم يحظ بتغريدة واحدة من الرئيس دونالد ترامب، ومع ذلك فإن القرار الصادر لتوه يؤكد أن ترمب وسفيرته نيكي هيللي لم يتمكنا بعد من تغيير وجهة الأمم المتحدة، ولم ينجحا بعد في وضع حد للعداء الدائم والمستمر من قبل الأمم المتحدة ضد إسرائيل”.






