من الصحافة الإسرائيلية

ذكرت الصحف ووسائل الاعلام الإسرائيلية الصادرة اليوم ان احد طياري سلاح الجو الإسرائيلي لى مصرعه، وأصيب آخر بجراح وصفت بالحرجة، جراء تحطم مروحية عسكري من طراز “أباتشي” تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، في قاعد “ريمون” العسكرية في النقب، وسمحت الرقابة العسكرية عند منتصف الليل بنشر تفاصيل حادث تحطم المروحية الذي وقع في ساعات مساء الإثنين، ويستدل من المعلومات الأولية التي سمح بنشرها أن القتيل طيار في سلاح الجو وضابط احتياط في الجيش ويدعى دافيد زوهر(43 عاما)، من مدينة حيفا، وكان معه ضابط آخر وصفت حالته بالحرجة، حيث يخضع للعلاج في مستشفى سوروكا في بئر السبع، وقد كانا في دورة تدريبية للملاحة الجوية” .
من ناحية اخرى قال موقع “أن آر جي” إن إسرائيل هذه الأيام تحيي مرور 12 عاما على انسحابها من غزة، مما يعيد تذكير الإسرائيليين بأنه كان من أكثر القرارات خطأ، وأضاف أن “تسويق” خطة الانسحاب كانت آنذاك “أننا فور خروجنا من القطاع سنتخلص من الوحل الغزاوي، لكن تورط إسرائيل حتى اليوم في مشاكل غزة الاقتصادية والمعيشية والأمنية تطالبنا بعدم العودة لانسحابات جديدة في الضفة الغربية“.
من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:
– لائحة اتهام ضد سارة نتنياهو في 4 ملفات فساد
– أطلق الرصاص الحي على متظاهرين وعين قائدا لـ”غولاني“
– نتنياهو أمام ثلاثة سيناريوهات محتملة
– العليا تلزم نتنياهو بكشف مواعيد محادثاته مع أدلسون
– إغلاق الجزيرة بإسرائيل: مكسب سياسي وتطبيق شديد الصعوبة
– إيران تؤكد لحماس دعمها للمقاومة الفلسطينية
– الملك الأردني يؤكد دعمه لفلسطين والرئيس عباس
– مصرع طيار إسرائيلي وإصابة آخر جراء تحطم مروحية عسكرية
– هايلي تدعو مجلس الأمن لملاحقة حزب الله ونزع سلاحه
قالت تال شيلو المراسلة السياسية لموقع ويللا إن التقدير السائد في إسرائيل يشير إلى أن الجامعة العربية تحاول إحباط الجهود الإسرائيلية للحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي، مما دفعها لأن تبذل جهودا سياسية ودبلوماسية بغرض الحصول على هذا المقعد.
وأضافت أن توجه ممثلي الجامعة العربية لدول أخرى لإقناعها بعدم دعم إسرائيل دفعها لاتخاذ خطوات مضادة، موضحة أن ميدان التنافس للحصول على هذا المقعد سيحصل خلال أقل من عام، وتحديدا في يونيو/حزيران 2018.
وكشفت النقاب عن أن عددا من الدبلوماسيين العرب خاطبوا نظراءهم ممثلي الدول الأخرى حول العالم للاجتماع بهم، وبحثوا رغبة إسرائيل بالحصول على هذا المقعد.
لكن مصدرا سياسيا كبيرا بإسرائيل أبلغ الموقع الإخباري بأنها تقوم بخطوات مضادة للجهود العربية، لأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي لم تحصل على عضوية مجلس الأمن الدولي منذ تأسيسها، وهو الجسم الأكثر تأثيرا بالأمم المتحدة، ولديه صلاحيات بفرض عقوبات أو استخدام القوة العسكرية.
وعام 2000 أعلنت إسرائيل أنها تنوي تقديم طلب رسمي للانضمام لمجلس الأمن في دورته لعامي 2018-2019، وفي الأشهر الأخيرة، ومع اقتراب الموعد المحدد تكثفت الجهود الإسرائيلية بهذا الخصوص باعتبارها دولة بمجموعة غرب أوروبا، على أن تتنافس أمام ألمانيا وبلجيكا، حيث ستكون إسرائيل بحاجة للحصول على ثلثي أصوات الدول البالغ عددها 193 الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكدت المراسلة السياسية أن هذه مهمة كبيرة وليست هينة في ظل الأغلبية المعارضة لإسرائيل، رغم أنها نجحت مؤخرا في الحصول على رئاسة اللجنة القضائية، وهي إحدى اللجان المهمة في الأمم المتحدة.
ومن المتوقع أن يبذل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو كونه وزيرا للخارجية أيضا جهودا كبيرة في ضوء علاقاته الجيدة مع دول أفريقيا وآسيا وأوروبا لإحداث تغيير في طبيعة التصويت السري الخاص باختيار أعضاء مجلس الأمن، حيث دعا خلال زيارته إلى أوزبكستان لدعم حملة إسرائيل للحصول على مقعد في مجلس الأمن.
وختمت بالقول إن الجهد الإسرائيلي للانضمام لمجلس الأمن يتزامن مع خطوات قاسية اتخذتها إسرائيل ضد الأمم المتحدة، عقب جملة قرارات أصدرتها المنظمة ضد تل أبيب، خاصة في مجلس حقوق الإنسان، ومن هذه الخطوات تقليص إسرائيل لحصتها بالموازنة المالية للأمم المتحدة.






