الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء: تحذيرات بوتين تردع مغامرات ترامب وتفتح قنوات الدبلوماسية لسحب فتيل التوتر… إبن سلمان يستقبل الحريري منتصف الليل قطعاً للتأويلات… والتأخير يكشف الخلاف.. قضية زياد عيتاني تثير أزمة بين المشنوق وأمن الدولة… براءة أم حسابات انتخابية

كتبت “البناء”: تسارعت المواقف الأميركية والأوروبية لتقاسم الاستنكار من جهة، والتخفيف من قيمة ما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن سلاح جديد رادع والتهديد بالاستخدام في الردّ على أي اعتذار بسلاح نووي أو بالستي على روسيا أو أحد حلفائها، لكن الرسالة وصلت، وفعلت فعلها، كما قالت مصادر دبلوماسية رفيعة لـ “البناء” أكدت أن التخفيف من التوتر، هو ما سيعقب التهديد الروسي الذي كان الردّ عليه في القنوات الدبلوماسية طمأنة أميركية غربية بعدم وجود نيات لضربات من النوع الذي حذّر منه بوتين، فيما تولى الناطق بلسان الكرملين ديمتري بيسكوف التخفيف من حدّة تصريحات الرئيس الروسي بالقول إن القصد بالحلفاء مَن تربطهم معاهدات شاملة بروسيا.

في الرياض بقي الغموض مسيطراً على زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري للسعودية وعدم استقباله من ولي العهد محمد بن سلمان، حتى قبيل منتصف ليل أمس، ليستقبل إبن سلمان الحريري قطعاً للتأويلات، رغم تأكيدات مصادر متابعة لزيارة الحريري أن الخلافات والتباينات لم يتمّ حلها وأن اللقاء جاء للصورة الإعلامية، ليتبعه لقاء ثانٍ مساء اليوم أو صباح الغد، بعد الانتهاء من التفاوض الدائر بين الحريري وفريق إبن سلمان المكوّن من الفريق خالد حميدان رئيس الاستخبارات واللواء أنور عشقي رئيس مركز الدراسات التابع لإبن سلمان.

الخلاف ليس حول الانتخابات، كما تقول المصادر، بل على الخلفية التي ينطلق منها الحريري في مقاربة الانتخابات، وعنوانها التسليم بالعجز عن خوض مواجهة ضد حزب الله من لبنان وفيه، في ظل الظروف الإقليمية المحيطة بلبنان وخسارة الحلف الذي ينتمي إليه الحريري وتقوده السعودية في سورية خصوصاً، وقناعته بأن الحفاظ على رئاسة الحكومة هو سقف المكاسب الممكنة التحقيق على قاعدة ربط النزاع مع حزب الله حول سلاحه وحول تحالفاته الإقليمية، بينما ينطلق إبن سلمان من التوافق مع واشنطن على شدّ العصب لحلفاء السعودية في لبنان بمعزل عن خياراتهم الانتخابية التي تشكل تفصيلاً بسيطاً في المشهد، شرط أن يكون الهدف واضحاً وهو خوض المواجهة مع حزب الله، والسعي لإضعافه، وإبقاء التوتر السياسي والشعبي والإعلامي حول أدائه حاضراً، لأن النأي بالنفس الذي تلتزمه الحكومة والحكم في لبنان، لا يعود الفضل فيه لحلفاء السعودية ومنهم الحريري، وفقاً لإبن سلمان، بل لربط كل علاقة سعودية لبنانية، وخصوصاً مالياً، بهذا المبدأ، ليكون المطلوب من حلفاء السعودية الإفادة من الضغط السعودي لتحييد الدولة عن حزب الله، لبناء خطوط اشتباك لا فتح قنوات تشبيك معه.

في ملف أمني شغل الإعلام والوسط السياسي ليل أمس، خرج وزير الداخلية نهاد المشنوق ليعلن براءة الممثل والمخرج زياد عيتاني، من قضية التعامل مع العدو التي أحاله بموجبها للقضاء جهاز أمن الدولة، الذي أوضح أن اعترافات عيتاني موثّقة وتمّت أمام مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ولم تُنتزع منه، بينما نقل المشنوق التحقيق لفرع المعلومات، واتهم مَن وجهوا الاتهام لعيتاني بالحاقدين والطائفيين، معتبراً أن البراءة لا تكفي لإنصاف وطنية عيتاني، فيما تمّ استدعاء المقدم سوزان الحاج حبيش وسوقها مع قوة أمنية للتحقيق معها، بعدما تولّت مسؤولية مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية قبل إقالتها، على خلفية تغريدة وصفت بالمسيئة للسعودية، والمتَّهمة اليوم بفبركة التّهمة لعيتاني بواسطة برنامج هاكر لديها، بينما كان بيان للمديرية العامة لأمن الدولة قد قال “لا يُخفَى على أحد أن إثارة قضيّة عيتاني من جديد، في هذا التوقيت المتزامن مع اقتراب الاستحقاقات النيابية، هي خدمة كُبرى لإسرائيل تُسديها لها أطراف وجهات مشكوك في انتمائها الوطني وبثقتهم بالمديريّات الأمنية”.

بعد تأجيل 4 أيام..الحريري التقى إبن سلمان

لليوم الثالث على التوالي بقي الغموض يكتنف زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى المملكة العربية السعودية، وحتى قبل منتصف ليل أمس، لم يرِد أي خبرٍ من “أرض الصحراء” يروي غليل اللبنانيين الذين لم يمحُ ذاكرتهم بعد هولُ مسلسل اختفاء رئيس حكومتهم في السعودية في تشرين الماضي، حتى ظنوا أن ما يجري هو الجزء الثاني من المسلسل. كما لم يظهر أي أثر لرئيس المستقبل على شاشات الإعلام ولا على مواقع التواصل الاجتماعي ما أثار التساؤلات والقلق لدى المسؤولين الرسميين في بيروت في ظل ضياع وارتباك ساد عائلة الحريري والدائرة المقرّبة في بيت الوسط.

وفي وقتٍ متأخّر من ليل أمس، ظهر الحريري للمرة الأولى في لقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وفق ما نقلت مصادر اعلامية لبنانية، وصفت مصادر مراقبة هذا التأجيل المتكرّر للقاء بدفعة على حساب العقاب السعودي للحريري، مبدية استغرابها الشديد إزاء إساءة المعاملة التي تبديها المملكة لرئيس حكومة لبنان الذي يقوم بزيارة رسمية بناءً على دعوة رسمية سعودية، حيث يمكث الحريري ثلاثة أيام متواصلة في المملكة من دون تعيين موعد له للقاء ولي العهد، ما يشكل إهانة للدولة اللبنانية، ما يفترض المعاملة بالمثل للمسؤولين السعوديين الذين يزورون لبنان. وما زاد المشهد غموضاً طيلة يوم أمس، هو اشارة مصادر رئيس الحكومة الى “أنها لا تملك تفاصيل عن لقاء الحريري بولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز”، مؤكدة أن التواصل مع الحريري مستمرّ، ولكن حول تفاصيل انتخابية”.

وقالت مصادر مستقبلية لـ “البناء” إن “لا معلومات واضحة حول مآل المفاوضات الدائرة بين المسؤولين السعوديين والرئيس الحريري”، وفضلت التريث والانتظار الى عودة الحريري لتوضيح الصورة. وأكدت المصادر أن “لقاءً ثانياً سيتم اليوم بين الحريري وإبن سلمان يجريان خلاله نقاشاً واسعاً يشمل مختلف الملفات لا سيما الشأن الانتخابي”، مرجحة أن “يعود رئيس التيار الى بيروت الأحد المقبل كحد أقصى للإفراج عن المرشحين واللوائح والتحالفات الانتخابية المتوقع نهار الإثنين أو الثلاثاء قبل إقفال باب الترشيحات”.

ولم تؤكد المصادر أن يُفضي لقاء إبن سلمان الحريري الى نتائج وتفاهم، مشيرة الى أن “الزيارة لن تحمل تغييراً كبيراً على صعيد التحالفات والترشيحات التي باتت شبه منتهية وتنتظر الإشارة النهائية للإعلان عنها”. وأوضحت أن “هدف الحريري التحالف بين كلٍ من التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية في آنِ معاً على قاعدة المصلحة الانتخابية لكل طرف وبحسب طبيعة كل دائرة”، كما لم تؤكد المصادر أن “يعود الحريري بخطة لجمع فريق 14 آذار لمواجهة حزب الله، لعدم وجود دوائر مشتركة بين الحزب والتيار، وضيق الوقت لإعادة جمع أطراف الفريق الآذاري على رؤية سياسية موحّدة”.

الاخبار: الداخلية: زياد عيتاني بريء

كتبت “الاخبار”: زياد عيتاني بريء من تهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي. هذا ليس استباقاً لنتائج التحقيق. فالرجل لم يصل بعد إلى مستوى المتهم ليُبحث في أمر براءته او عدمها. لكن قبل الانتقال من مرحلة الاشتباه فيه والادعاء عليه إلى مرحلة الاتهام، يبدو أن التحقيق الذي أجراه جهاز أمن الدولة معه بدأ يتهاوى.

وزير الداخلية نهاد المشنوق يؤكد أن الفنان الموقوف منذ 24 تشرين الثاني الفائت، سيعود إلى الحرية يوم الإثنين المقبل، فيما تشير مصادر معنية بالتحقيق إلى أن قاضي التحقيق العسكري الاول رياض أبو غيدا يتجه إلى إصدار قرار بمنع المحاكمة عن عيتاني (قرار منع المحاكمة في ختام مرحلة التحقيق القضائي يعني تثبيت البراءة). وبدلاً من عيتاني، سيتم توقيف المقدم في قوى الامن الداخلي سوزان الحاج، وأحد قراصنة الإنترنت ويُدعى ا. غ.

انقلاب الصورة بدأ قبل نحو أسبوعين، عندما طلب القاضي أبو غيدا، الذي يتولى التحقيق في قضية عيتاني، من فرع المعلومات إعادة التحقيق في القضية، “لوجود ثغر في الملف المحال إليه من المديرية العامة لأمن الدولة”، بحسب مصادر أمنية وقضائية. وتشير مصادر معنية إلى أن من طلب من أبو غيدا القيام بهذا الإجراء هما رئيس الحكومة سعد الحريري والوزير نهاد المشنوق. بدأ فرع المعلومات، بحسب مصادر وزارية، التدقيق في ملف التحقيق من زاوية تحديد شخصية المرأة التي ورد في ملف التحقيق لدى أمن الدولة أنها ضابطة إسرائيلية جنّدته للعمل لحساب استخبارات العدو، والتي ورد في المحاضر أنه التقى بها في تركيا، وأنها كانت تكلّفه بمهمات تجسّسية (اسمها المفترض هو كوليت).

مصادر وزارية: الحاج طلبت من “القرصان” الإيقاع بأشخاص آخرين

بعد تدقيق تقني، من خلال ملاحقة الحسابات الإلكترونية “المشبوهة” التي كانت تراسل عيتاني، تم تحديد “قرصان إنترنت” لبناني، يعمل كمخبر لجهاز أمن الدولة. عمل فرع المعلومات كان يتم بإشراف معاون مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي هاني الحجار الذي أشار بتوقيف “القرصان”. وبعد التحقيق مع الأخير، والتدقيق في حاسوبه المحمول، وفي هاتفه وعدد من الأجهزة والتطبيقات التي يستخدمها، تم العثور على ملف سمّاه “زياد عيتاني”، يحوي اسم الدخول وكلمة السر للحسابات التي كانت تستخدمها “كوليت”. بالتحقيق معه، تضيف الرواية الامنية ــ القضائية ــ الوزارية، اعترف بأنه اخترع شخصية كوليت، وأنه تمكّن من القيام بعملية تزوير إلكتروني تُظهر أن الحساب يُشغّل من فلسطين المحتلة. وقال “القرصان” إنه قدّم إلى جهاز أمن الدولة المعطيات التي زوّرها، والتي يصعب اكتشاف أنها مزوّرة، وأن هدفه كان الإيقاع بعيتاني، بناءً على طلب المقدم في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج. فالأخيرة، بحسب المصادر نفسها، أرادت “الثأر” من عيتاني، لأنها تتهمه بالتسبّب في طردها بعد نشره صورة “إعجابها” بتغريدة على موقع “تويتر” للمخرج شربل خليل مسيئة للنساء السعوديات والنظام السعودي. وتؤكد مصادر وزارية أن الحاج طلبت من الموقوف القيام بالتزوير نفسه للإيقاع بأشخاص آخرين، غير عيتاني، تعتبرهم أعداءً لها، وتريد أن ينتهي الأمر بهم في السجن أو أن يتم تشويه صورتهم.

بناءً على إشارة القاضي الحجار، تم توقيف الحاج أمس، ونقلت من منزلها إلى مبنى فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي حيث بدأ التحقيق معها. وبحسب مصدر وزاري، فإن ما قاله الموقوف بحقها مثبت بتسجيلات لرسائل صوتية بين الحاج و”القرصان”.

هذه المعطيات ستُعرض على أبو غيدا الأسبوع المقبل، ليبني عليها قراره. وفي حال صحّت الرواية الأمنية ــ الوزارية لما يجري في مبنى “المعلومات”، فسيكون من واجب السلطة السياسية أن تتحمّل مسؤوليتها، وأن تحاسب المسؤولين عن العبث بملف أمني خطير كهذا يمس أمن البلاد وحياة المواطنين وكرامتهم. بالتأكيد، ليس “القرصان” الافتراضي سوى أصغر العابثين (في حال ثبوت صحة الرواية). المسؤولية الكبرى عن هذه الفضيحة الأمنية ــ القضائية ــ السياسية تقع على من بيدهم القرار الأمني والقضائي والسياسي.

الديار: لم تكن حلماً او اوهاماً بل معرفة بتركيز اقليمي دولي… آخر اخبار انتخابات الشوف ــ المتن الجنوبي ولم نتبلغ موقف القوات

كتبت “الديار”: أثناء التحضير لكتابة الخبر الرئيسي في الصفحة الاولى في “الديار” اتصل الزميل رضوان الديب بالناطق الاعلامي في حزب القوات اللبنانية الاستاذ شارل جبور للسؤال عن دائرة بعلبك ـ الهرمل وكان خارج السمع.

وانتقلت ادارة التحرير لسؤال مسؤول الحزب التقدمي الاشتراكي رئيس الحملة الانتخابية السيد هشام ناصر الدين وسألته عن اجواء المعركة الانتخابية في الشوف وعاليه واقليم الخروب والمتن الجنوبي والمقعد الدرزي في بيروت.

فأبلغ ادارة التحرير المعلومات التي سننشرها لاحقا في مقطعين تفصيليين عن المتن الجنوبي والمقعد الدرزي في بيروت، اضافة الى الشوف وعاليه واقليم الخروب.

وحاولنا الاتصال بالمسؤول الذي نعتاد الاتصال به لمعرفة موقف حزب الله فلم يجب على هاتفه، وقد يكون في اجتماع او مشغول.

معركة بعلبك ـ الهرمل

حصلت المفاجأة الكبرى في ترشح الرئيس السابق لمجلس النواب السيد حسين الحسيني، واعلن عن خوضه المعركة في قضاء بعلبك – الهرمل، وتوجه ببيان الى مواطني منطقة بعلبك – الهرمل ننشر نصه في اعلى الصفحة الثانية من جريدة “الديار”، وفيه المضمون السياسي الذي يخاطب به الرئيس السيد حسين الحسيني اهالي منطقة بعلبك – الهرمل.

ترشيح الرئيس حسين الحسيني امر هام ومثير، ذلك ان قوة حزب الله وحركة أمل كبيرة جدا في هذه المنطقة، وترشيح الرئيس السيد حسين الحسيني يعني انه يريد اختراق سيطرة امل وحزب الله على المنطقة انتخابيا، والمواجهة على الصعيد الانتخابي مع الثنائي الشيعي حزب الله – حركة امل.

وهنا نعود الى كلمتين ذكرهما سماحة السيد حسن نصرالله وركز على ان اهم معركة هي معركة بعلبك -الهرمل وان العيون الاقليمية والدولية تركز على هذه المنطقة. وبالفعل، في اطار ادارة التحرير في جريدة “الديار” كنا ننتظر اشارة عن شيء ما في منطقة بعلبك – الهرمل، لانه نتيجة تركيز سماحة السيد حسن نصرالله على منطقة بعلبك – الهرمل وخوض المعركة الانتخابية فيها ليس وهما او احلاماً، بل كلام مسؤول كبير هو قائد المقاومة ولديه جمهور كبير في هذه المنطقة التي قدمت آلاف الشهداء الى المقاومة، الى ان ظهر ترشيح الرئيس السابق لمجلس النواب السيد حسين الحسيني والتحضير لتأليف لائحة كاملة لخوض المعركة في بعلبك – الهرمل.

الوضع هو التالي:

1 -لائحة تضم حزب الله – حركة امل – الحزب السوري القومي الاجتماعي – حزب البعث، مع ترشيح الحليف التاريخي للرئيس حسين الحسيني الوزير البير منصور على لائحة حزب الله – حركة امل عن المقعد الكاثوليكي في منطقة رأس بعلبك والقاع، اضافة الى ان لائحة حزب الله وحركة امل ضمت مرشحين سنيين قويين، وتفتش عن مرشح ماروني قوي، في طبيعة الحال سيكون من منطقة دير الاحمر – عيناتا – بتدعي – ليفا والقرى المارونية الاخرى.

2 – اللائحة التي سيقوم الرئيس حسين الحسيني بتأليفها بعدما اعلن ترشحه للانتخابات النيابية والمعلومات تقول ان اللائحة سترتكز على تحالف جمهور شعبية الرئيس حسين الحسيني مع قيام تحالف مع القوات اللبنانية عبر المقعد الماروني لمنطقة دير الاحمر وكافة البلدات المجاورة، اضافة الى مرشح سنّي قوي، على الأرجح قد يكون من منطقة بعلبك، لان بعلبك فيها 40 في المئة من الطائفة السنيّة، وربما يكون من عرسال، لكن الترجيحات تشير الى منطقة بعلبك. كذلك قيام تحالف بين الرئيس حسين الحسيني وحزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل الذي له شعبية ضمن الطائفة السنيّة المنتشرة في منطقة بعلبك – الهرمل.

كذلك سيفتش الرئيس حسين الحسيني عن مرشح كاثوليكي للمقعد الذي كان يشغله النائب القومي مروان فارس واستبدله الحزب القومي بالوزير البير منصور، وهنالك شخصيات كاثوليكية عدة قوية في منطقة رأس بعلبك والقاع والقرى المجاورة.

ولربما قد يتم اختيار النائب الحالي مروان فارس الى اللائحة التي يرأسها الرئيس السيد حسين الحسيني لان للنائب مروان فارس شعبية كبيرة وهو يشعر بأنه تم طعنه في الظهر عندما تم ابعاده وابداله بالوزير البير منصور خاصة وان النائب القومي مروان فارس له شعبية كبيرة في القاع وفي رأس بعلبك والمنطقة الأوسع من القرى الكاثوليكية، كما ان القوميين يعتبرون ان النائب مروان فارس هو عضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي منذ 51 سنة، في حين ان الوزير البير منصور لم ينتسب في تاريخه الى الحزب السوري القومي الاجتماعي.

والسؤال هو لماذا وضع كل جهده اسعد حردان لازاحة مروان فارس النائب من الحزب القومي وابداله بالوزير البير منصور، مما أدّى الى ردّة فعل لدى وجدان القوميين، سواء الذين هم في الاحزاب الثلاثة القومية ام هم يجلسون في منازلهم ويعيشون مع فكر الزعيم الخالد انطون سعاده ويؤمنون بالعقيدة القومية ويعتبرون ان ابعاد النائب القومي مروان فارس طعنة في الظهر.

اما بالنسبة الى النواب الشيعة، فسيختار الرئيس حسين الحسيني شخصيات شيعية قوية من عشائر وعائلات بعلبك – الهرمل، كي يكون التمثيل الشيعي شاملاً في قضاء الهرمل وقضاء بعلبك والقرى على الخط الذي يمر ما قبل بعلبك بـ 30 كيلومتر ليصل الى اقصى الهرمل على اساس ان يحاول الرئيس حسين الحسيني ضمّ نواب اقوياء من الطائفة الشيعية تمثل عشائر وعائلات لها نفوذها الكبير في منطقة بعلبك – الهرمل والقرى من الهرمل الى بعلبك الى النبي عثمان الى النبي شيت والى المنطقة كلها.

كذلك قد يقوم حزب الكتائب في القرى المسيحية في قضاء بعلبك – الهرمل بتأييد لائحة الرئيس حسين الحسيني، انما الثقل الاساسي هي الاصوات الشيعية التي سيحاول الرئيس حسين الحسيني اكتسابها، كذلك قوة تيار المستقبل السنيّة من عرسال الى مدينة الفاكهة الى منطقة بعلبك.

النهار: إنكشاف فضيحة تزوير ملف عيتاني

كتبت “النهار”: مع ان الانظار كانت تترصد ليل امس لقاء طال انتظاره بين رئيس الوزراء سعد الحريري وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في الرياض بعد يومين من استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الحريري، دوت ليلا تداعيات فضيحة من العيار الثقيل تمثلت في انكشاف فصول عملية تزوير ملف امني للمخرج المسرحي الموقوف منذ كانون الاول الماضي زياد عيتاني أودى به الى التوقيف. وأفادت معلومات أنّ تطورات متسارعة سجلت في هذا الملف بعدما نقل التحقيق فيه قبل نحو 48 ساعة الى شعبة المعلومات التي تولت ليل أمس التحقيق مع المقدّم سوزان الحاج الرئيسة السابقة لمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية على خلفيّة ما وصف بانه “فبركة” ملف زياد عيتاني، وأنّ هذا التحقيق سيطال أشخاصاً آخرين غير المقدّم الحاج. وجرى تحرّك شعبة المعلومات بناء على إشارة القضاء المختص. وترددت معلومات عن حصول عملية فتح حسابات وهمية أدت الى اتهام المخرج عيتاني بالتعامل مع اسرائيل. وقالت مصادر قريبة من التحقيق إن شعبة المعلومات اكتشفت بعدما تولت التحقيق أن الملف مختلق ومفبرك وان المقدم الحاج تولت القيام بذلك مع أحد المخبرين الذين كانوا متصلين بها، وأشاترت الى أن شعبة المعلومات ستبلغ قاضي التحقيق العسكري رياض أبو غيدا الاثنين بنتائج التحقيق وتطلب إخلاء الممثل والمخرج عيتاني. واسترعى الانتباه ان وزير الداخلية نهاد المشنوق كان اول من سارع عبر “تويتر” الى التعليق على هذا التطور، قائلاً: “كلّ اللبنانيين يعتذرون من زياد عيتاني والبراءة ليست كافية. الفخرُ به وبوطنيته هو الحقيقةُ الثابتة والوحيدة. والويلُ للحاقدين، الأغبياء، الطائفيين، الذين لم يجدوا غير هذا الهدف الشريف، البيروتي الأصيل، العروبي الذي لم يتخلّ عن عروبته وبيروتيته يوماً واحداً”.

وأصـدرت المديرية العـامة لقـوى الأمـن الداخلي ليلاً بيانا جاء فيه: “تتداول وسائل الاعلام من وقت لآخر توقيفات تقوم بها قوى الامن الداخلي تشمل عسكريين ومدنيين. يهم المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ان توضح انها لا ولن تقوم باصدار بيانات قبل الانتهاء من أي تحقيق الذي يجري باشراف القضاء المختص”.

اللواء: وليّ العهد يستقبل الحريري استكمالاً للمحادثات مع الملك سلمان

قضية عيتاني تهزّ التزاحم الإنتخابي: بريء وتوقيف سوزان الحاج

كتبت “اللواء”: تدفع عودة الرئيس سعد الحريري من الرياض، بعدما التقى قبيل منتصف الليلة الماضية ولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان، واستمر الاجتماع إلى فجر اليوم، استكمالا للمحادثات التي أجراها الرئيس الحريري مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، المشهد السياسي والانتخابي إلى الامام، مع رزمة استحقاقات، تتعلق بإنجاز موازنة العام 2018، تمهيداً لاقرارها، حيث يُساعد ذلك على توقع نتائج إيجابية للمؤتمرات الدولية الثلاثة التي ستعقد بدءاً من 6 نيسان المقبل (مؤتمر سيدر في باريس) فضلا عن الترتيبات الجارية للتحالفات والترشيحات واللوائح الانتخابية.

ولم ترشح معلومات عن اللقاء لكن مصادر سياسية في بيروت قالت انه يأتي استكمالاً لما بحث خلال استقبال الملك سلمان للرئيس الحريري، من جهة تطوير العلاقات الثنائية والمستجدات المتعلقة بالأوضاع اللبنانية.

الجمهورية: لبنان ينتظر أخبار الرياض.. والموازنة تصطدم بالوقت القاتل.. والعيتاني بريء

كتبت “الجمهورية”: السِمة العامة للمشهد الداخلي، انتظار على الجبهات السياسية والانتخابية والمالية والاقتصادية كلها، وترقّب لنتائج زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري للرياض واللقاءات التي عقدها مع المسؤولين السعوديين الكبار وفي مقدمهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والتي تَوّجها ليل امس بلقاء مع ولي العهد الامير محمد بن سلمان يفترض ان يكون دشّن صفحة جديدة في العلاقات بينهما، بعد الصفحة التي كان الحريري قد دَشنها على مستوى العلاقات اللبنانية ـ السعودية في لقائه مع العاهل السعودي. وتزامناً، إتجهت عيون الرصد كلها الى الخاصرتين الجنوبية والشرقية؛ جنوباً مع تزايد تحركات الجيش الاسرائيلي، وإبقاء صاعق “الجدار الاسمنتي” مفخّخاً على الحدود، حيث لم يبدر من إسرائيل اي تراجع عن بناء هذا الجدار في المنطقة المتنازَع عليها مع لبنان، الذي أبلغ الى المراجع الدولية وقيادة قوات “اليونيفيل” انّ هذا الامر قد يؤدي الى حرب. أمّا شرقاً، فمع تَسارع التطورات العسكرية الخطيرة في الميدان السوري، وما يرافق ذلك من قلق من تَمدّد نارها الى الجانب اللبناني، وهو ما طمأن اليه مرجع أمني بقوله لـ”الجمهورية”: “انّ الحدود الشرقية في أمان، ولبنان عموماً ينعم بوضع أمني جيّد جداً، ومطمئن، خصوصاً انّ الخطوات التحصينية التي اتخذت على الحدود وكذلك في الداخل، نجحت في منع التسللات، وكبح الخطر الإرهابي والحدّ من حركة ونشاطات مجموعاته وخلاياه النائمة الى أقصى الحدود”.

سياسياً، ثمّة تسليم داخلي بأنّ الحدث اللبناني الأبرز هو في الرياض التي تستضيف الحريري منذ ليل الثلثاء ـ الاربعاء الماضي. وعلى رغم غياب ظهوره الاعلامي منذ لقائه الملك السعودي قبل ثلاثة ايام من دون تسجيل اي لقاء او نشاط يُذكر له، فإنّ اوساطاً بارزة في تيار “المستقبل” أكدت لـ”الجمهورية” انّ كل الامور على أفضل ما يكون”.

وما خلا الايجابية التي أعلن عنها بعد لقاء الحريري بالملك سلمان، والتي لم تقترن بذكر ايّ تفاصيل عمّا دار، لم يصدر من المملكة العربية السعودية او من الاوساط الحريرية ما يؤكّد او ينفي المعلومات الاعلامية التي تردّدت في الرياض ونسبَت الى قريبين من الديوان الملكي السعودي، وأشارت الى “انّ استقرار لبنان، والانتخابات النيابية فيه كانت المادة الدسِمة في اللقاء”، وتحدثت عن “حرص السعودية على “الّا يكون لـ”حزب الله” النصيب الأكبر في هذه الانتخابات”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى