الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: عودة أكثر من 40 ألف شخص إلى منازلهم في الغوطة الشرقية تقديم خدمات صحيّة لأهالي زملكا واستئناف العملية التدريسية في عين ترما

كتبت تشرين: عاد آلاف المواطنين إلى منازلهم في قرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار بعد اجتثاث التنظيمات الإرهابية التكفيرية منها.

وأكد مصدر عسكري أمس أن عدد العائدين إلى منازلهم في الغوطة الشرقية بلغ أكثر من 40 ألف شخص حتى يوم أمس، مبيناً أن عودة الأهالي مستمرة إلى مختلف القرى والبلدات التي حررها الجيش من الإرهاب.

وتأتي عودة الأهالي إلى منازلهم بعد استعادة الأمن والاستقرار إلى جميع قرى وبلدات الغوطة الشرقية وعودة جميع مؤسسات الدولة إليها باستثناء مدينة دوما التي تم البدء أمس الأول بإخراج إرهابيي «جيش الإسلام» وعائلاتهم منها إلى جرابلس تمهيداً لإعلانها خالية من الإرهاب.

إلى ذلك ذكر مراسلو (سانا) من الغوطة أن عناصر الهندسة في الجيش يواصلون عملهم في تمشيط قرى وبلدات الغوطة الشرقية لضمان عودة الأهالي بشكل آمن إلى منازلهم بعد تطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة التي عمد الإرهابيون إلى زرعها بكثافة في المنازل والشوارع والساحات الرئيسية.

ولفت مراسلو (سانا) إلى أنه بالتوازي مع تطهير عناصر الهندسة لقرى وبلدات الغوطة الشرقية من مخلفات الإرهابيين تقوم وحدات من الجيش بالتعاون مع الوحدات الشرطية بتقديم جميع التسهيلات والمساعدات اللازمة لعودة الأهالي إلى منازلهم.

وذكر مراسلو (سانا) أن الورش تواصل عملها على إزالة الأنقاض وفتح الشوارع وترميم المراكز الصحية والخدمية والمدارس لاستقبال جميع الطلاب وإعادتهم إلى المدارس.

وقامت الجهات المعنية في محافظة ريف دمشق بالتعاون مع وحدات الجيش والهلال الأحمر العربي السوري بتوزيع مساعدات إنسانية، إضافة إلى تقديم خدمات طبية مجانية للأهالي في مختلف قرى وبلدات الغوطة الشرقية.

إلى ذلك، وفي إطار الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية لإعادة الحياة الطبيعية إلى قرى وبلدات الغوطة الشرقية بعد تطهيرها من الإرهاب بفضل بطولات الجيش العربي السوري قدمت فرق طبية من مديرية صحة ريف دمشق لقاحات للأطفال في بلدة زملكا بعد حرمانهم منها نتيجة سطوة التنظيمات الإرهابية التي حاصرتهم واتخذتهم دروعاً بشرية.

وعبّر الأهالي عن ارتياحهم الكبير وفرحتهم بعودة الأمان إلى بلدتهم وجميع قرى الغوطة الشرقية بعد تطهيرها من التنظيمات الإرهابية على يد الجيش السوري، مؤكدين أن الإرهابيين حرموا أطفالهم من اللقاحات والأدوية المختلفة التي احتكروها في أوكارهم.

ولفت الأهالي إلى أنهم لم يثقوا أبداً باللقاحات التي كانت العناصر الطبية المنتمية للتنظيمات الإرهابية تقدمها لهم تحت ضغوط، حيث عاني الكثير من الأطفال من مضاعفات مؤلمة لفترت طويلة بعد اللقاحات، مبينين أن عودة الفرق الطبية من وزارة الصحة أعطتهم مزيداً من الاطمئنان والثقة التي ما ضعفت يوماً بالكوادر الطبية والجهات الصحية الحكومية.

وذكر هشام أمين من فريق اللقاح في مديرية صحة ريف دمشق أنه يتم تقديم اللقاحات للأطفال من عمر يوم واحد إلى 12 سنة وتنظيم بطاقة لقاح جديدة بدلاً من البطاقة المفقودة واستكمال لقاحات الأطفال الذين لم تسمح لهم التنظيمات الإرهابية بالحصول عليها.

بدورها بيّنت ديمة نعمة من الفريق الطبي انهم يقدمون لقاحات ضد الكزاز للحوامل والمرضعات ويقدمون أدوية لعلاج فقر الدم للنساء وأدوية مقوية لتعويض العناصر الغذائية التي تسبب بها حصار التنظيمات الإرهابية لأهالي الغوطة، كما يتم تقديم نصائح طبية ومعلومات في إطار الصحة الإنجابية.

وفي عين ترما أعلن رئيس البلدية أحمد علي أن فرقاً متخصصة وأخرى تطوعية تعمل على إحصاء عدد الأطفال في سن التعليم من أبناء البلدة والقاطنين فيها ليتم استئناف العملية التدريسية في البلدة بدءاً من الأسبوع المقبل.

وأوضح علي في تصريح له أنه سيتم اختيار المكان المناسب للمدارس بعد المعاينة والتدقيق نظراً للدمار الكبير الذي لحق بالمدارس من الإرهابيين، علماً أن الكادر الإداري والتدريسي متوافر وفي حال وجود نقص في هذا الخصوص يتم التواصل مع مديرية تربية ريف دمشق لسده.

وأشار علي إلى أن العملية التدريسية لم تتوقف في ثلاث مدارس استوعبت نحو ألف طفل بالاعتماد على المنهاج الرسمي للدولة، إضافة لذلك يتم التواصل مع الأهالي لحصر أعداد الشباب وتسجيل أسمائهم في قوائم لرفعها للجهات المعنية بهدف تسوية أوضاعهم.

رئيس البلدية أوضح أن جميع المواد المعيشية والتموينية باتت متوافرة وتؤمن بشكل يومي بعد أن تم فتح مركز للبيع المباشر «للسورية للتجارة» ومحلات لبيع الخضار والفواكه.

وأوضح علي أن المحافظة أطلقت حملة نظافة واسعة للبلدة وشوارعها وحاراتها بالتعاون مع الأهالي الذين يملكون تركسات وآليات لنقل وترحيل القمامة بشكل مجاني وتم فتح الطرقات الفرعية للبلدة وفتح مبنى البلدية والمخفر بشكل رسمي للوقوف على احتياجات ومشاكل المواطنين وحلها.

“الثورة”: قمة ثلاثية لرؤساء «الضامنة» في أنقرة اليوم… بوتين: القضاء على الإرهاب في سورية روحاني: الوجود العسكري الأجنبي غير قانوني

كتبت “الثورة”: من المقرر أن تعقد قمة ثلاثية لرؤساء الدول الضامنة لعملية آستنة في أنقرة اليوم، والملف الأبرز على طاولة الاجتماع هو تطورات الأزمة في سورية، والتأكيد على الحل السياسي،

بما يدعم سيادة واستقرار ووحدة أراضي سورية، وهو ما سبق أن أكده يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أول أمس.‏

والقمة الثلاثية تأتي في ظل عدوان نظام إردوغان السافر على الأراضي السورية، واحتلاله لمدينة عفرين، ومواصلة دعمه للتنظيمات الإرهابية، لتقويض أي حل سياسي.‏

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في هذا السياق ان روسيا تتعاون مع العديد من الدول من أجل الحفاظ على وحدة سورية والقضاء على الإرهاب فيها.‏

واشار بوتين خلال مؤتمر صحفي مع رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة أمس إلى ان روسيا تنطلق من ضرورة مشاركة جميع الأطراف السورية في تحديد مستقبل بلدهم وكل ما يخص حل الأزمة فيه.‏

ولفت بوتين إلى انه بحث في انقرة تعزيز اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية وخلق الظروف المناسبة لاستمرار الحوار السوري السوري بهدف حل الأزمة.‏

من جهته قال رئيس النظام التركي ان روسيا وتركيا ستواصلان العمل المكثف لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة .‏

من جانبه الرئيس الإيراني حسن روحاني أشار في هذا السياق إلى أن الوجود العسكري الأجنبي في الأراضي السورية دون إذن من الحكومة الشرعية فيها يعتبر تدخلا غير قانوني ويجب أن يتوقف. وقال روحاني قبيل توجهه إلى أنقرة للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان إن الوجود العسكري الأجنبي في سورية يعتبر مخالفا للقوانين الدولية إذا كان دون إذن من الحكومة السورية.‏

وشدد روحاني على أن التدخل الأجنبي ودعم الإرهابيين لايزال متواصلا في سورية معتبرا ان تدخلات الكيان الصهيوني في هذا البلد تفاقم الأزمة. ولفت روحاني إلى أن الاجتماع الثلاثي في تركيا يأتي استمرارا للجهود التي تبذل في آستنة من أجل إنهاء الحرب في سورية وتسوية الأزمة فيها مشددا على أن الشعب السوري هو وحده من يحدد مستقبل بلده.‏

الخليج: ليبرمان يهدد سكان القطاع ومستوطنون يدنسون الأقصى… شهيدان في الضفة وغزة في اليوم الرابع لمسيرات العودة

كتبت الخليج: استشهد فلسطينيان برصاص الاحتلال «الإسرائيلي» في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما اعتقل الاحتلال 18 فلسطينيا بينهم جرحى من أنحاء الضفة الغربية، بينما هدد وزير الحرب «الإسرائيلي» افغيدور ليبرمان غزة بمزيد من التصعيد، وسط تحضيرات شعبية في القطاع لمسيرة كبرى بعد غد الجمعة.

واستشهد شاب فلسطيني متأثرا بجروحه بعد أن أطلق الاحتلال «الإسرائيلي» النار عليه بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس قرب مفرق مستوطنة «ارئيل» شمال الضفة الغربية. وكان الاحتلال قد أطلق النار على الشاب بعد أن اصطدمت سيارته بمحطة انتظار الحافلات بزعم محاولته تنفيذ دهس فأصيب بجروح خطيرة، وأعلنت بعد وقت قصير جدا استشهاده متأثرا بجروحه دون وقوع إصابات في صفوف الجنود أو الأشخاص على المحطة.

وادعت مصادر «إسرائيلية» أن سائق المركبة قاد سيارته مسرعا تجاه المحطة فأطلق جنود الاحتلال النار عليه. ولاحقا، اعترفت قوات الاحتلال أن الشاب الذي أطلق جنود الاحتلال النار عليه ما أدى إلى استشهاده، لم يكن ينفذ عملية دهس، إنما مجرد حادث سير.

في الأثناء، أكد الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أن المواطن أحمد عمر عرفة 25 عاما من سكان دير البلح استشهد نتيجة إصابته برصاصة في الصدر شرق مخيم البريج وسط القطاع.

ونقل جثمان الشهيد إلى مشفى «شهداء الأقصى» بدير البلح، حيث أعلن استشهاده. وفي ذات السياق، أطلقت قوات الاحتلال النار أكثر من مرة على شرق خانيونس وغزة بعد وصول أعداد كبيرة من المتظاهرين في إطار الفعاليات التي أعلنتها اللجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة.

وزار إفيغدور ليبرمان منطقة الحدود قرب السياج الفاصل مع قطاع غزة للوقوف على تحضيرات واستعدادات جيش الاحتلال لمواجهة وقمع مسيرة العودة المقررة يوم الجمعة. وجدد ليبرمان تهديده للمتظاهرين بإطلاق النار على كل من يقترب من السياج الفاصل. وفي الوقت نفسه يعتقد الجيش «الإسرائيلي» أن يوم الجمعة سيشهد تجدد المواجهات وعلى نطاق واسع أكثر من الجمعة الماضية بكثير، مؤكدا استعداد الجنود لكل السيناريوهات.

وأصيب شابان برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال والمستوطنين في قرية سبسطية غرب مدينة نابلس. وقالت مصادر طبية في الإغاثة الطبية إن الشابين أصيبا برصاص حي خلال اقتحام المستوطنين المنطقة الأثرية في قرية سبسطية بحماية جيش الاحتلال، الذي أطلق الرصاص على الشبان. وجدد المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك. وأوضح فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية أن 260 مستوطنا اقتحموا الأقصى عبر باب المغاربة، خلال فترة الاقتحامات الصباحية، وقاموا بجولة في ساحاته، ومنهم من قام بأداء طقوسهم وصلواتهم في ساحات المسجد.

البيان: مصر تؤكّد موقفها الداعم لوحدة العراق

كتبت البيان: أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، موقف مصر الداعم لوحدة العراق، ومساندتها لجهود استعادة الأمن والاستقرار على كامل أراضيه. جاء ذلك خلال استقبال السيسي، رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، ووفداً من أعضاء مجلس النواب العراقي، وفق ما أفاد الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي.

وقال الناطق في بيان صحافي، إنّ الرئيس المصري شدد على انفتاح مصر على التعاون مع العراق في جميع المجالات الثنائية، فضلاً عن استمرار التشاور والتنسيق الثنائي بهدف تعزيز التكاتف والتضامن بين الدول العربية، في ظل الأزمات الإقليمية التي تواجه الأمة في الوقت الراهن، التي تفرض أهمية ترسيخ وحدة الصف ونزع فتيل الطائفية والمذهبية، وذلك في إطار المحددات والمبادئ الثابتة لسياسة مصر القائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والالتزام بقيم الأمانة وعدم التآمر.

وأضاف الناطق باسم الرئاسة، إنّ سليم الجبوري وجه التهنئة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بمناسبة إعلان فوزه بفترة رئاسية ثانية، مشيداً بما حققته مصر أخيراً من نجاحات كبيرة في مواجهة الإرهاب والانتصار عليه.

كما أعرب رئيس مجلس النواب العراقي عن شكر وتقدير الشعب العراقي لمواقف مصر قيادة وشعباً الداعمة لبلاده، مؤكداً في الوقت ذاته ما تمثله مصر باعتبارها دعامة رئيسية للأمن والاستقرار بالوطن العربي، واهتمام بلاده بتعزيز علاقاتها المتميزة مع مصر في مختلف المجالات.

الحياة: قمة أنقرة نحو توافقات جديدة حول سورية

كتبت الحياة: يسعى زعماء روسيا وإيران وتركيا، في قمة أنقرة اليوم، إلى التوصل إلى توافقات جديدة حول مستقبل سورية، في غياب النظام والمعارضة، في وقت أعلن الرئيس دونالد ترامب مجدداً أنه يريد القوات الأميركية خارج سورية، ووعد باتخاذ قرار «في وقت سريع جداً». جاء ذلك وسط أنباء عن انتشار عسكري كثيف للقوات الأميركية في مدينة منبج في الشمال السوري، وإنشاء نقطتين عسكريتين في منطقة الدادات قرب خطوط التماس مع الفصائل المدعومة من تركيا، ما قد يعطل مخططاتها لتوسيع عملية «غصن الزيتون» إلى منبج بهدف طرد «قوات سورية الديموقراطية» (قسد).

وتُعقد قمة أنقرة بعد نحو 5 أشهر من القمة الأولى في سوتشي جنوب روسيا، ويبحث الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، ومضيفهم التركي رجب طيب أردوغان في مستقبل التسوية السياسية في سورية، ومناطق خفض التصعيد في ضوء التطورات الميدانية الأخيرة، وأهمها سيطرة النظام على الغوطة الشرقية، وتركيا على عفرين، وتراجع خطر تنظيم «داعش» إلى أدنى مستوياته.

وتتجه أنظار المؤتمرين إلى قرارات مجلس الأمن القومي الأميركي الذي اجتمع عشية القمة. ووفق مصادر مقربة من الخارجية الروسية، فإن «قرار بقاء القوات الأميركية في سورية أو انسحابها، يبعث إشارات مباشرة إلى الدول الثلاث حول طبيعة المواقف اللاحقة لأميركا بوصفها لاعباً يسيطر على أكثر من 25 في المئة من مساحة سورية الأغنى بالمياه والنفط والمحاصيل الزراعية».

وفي مؤتمر صحافي مع بوتين أمس، أوضح أردوغان أن القمة الثلاثية «ستتناول في شكل مختلف مجريات محادثات آستانة… سنبحث غداً (الأربعاء) في سبل التوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية. وسنتبادل الأفكار مع الجانب الإيراني أيضاً في شأن الحل السياسي… أنشأنا مناطق خفض التصعيد، وحققنا تقدماً في سورية». وكشف أنه أبلغ بوتين شخصياً بعملية «غصن الزيتون» التي «تهدف إلى تعزيز أمننا مع الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها». وشدد على أن «مستقبل سورية يهمنا ولا يمكن تركه بيد قوات سورية الديموقراطية (قسد) وداعش».

في المقابل، تحدث الرئيس الروسي عن «أهداف للتقدم وضعناها مع تركيا، وتحضير اتفاقات جديدة»، موضحاً: «ناقشنا اجتماع سوتشي، وضرورة أن يكون هناك خفض للتصعيد… ونتعاون مع دول عدة للحفاظ على وحدة سورية والقضاء على الإرهاب فيها، وننطلق من ضرورة مشاركة الأطراف السورية كافة في تحديد مستقبل بلدهم وكل ما يخص حل الأزمة». وأكد أن الأكراد «جزء من سورية، ولهم الحق في المشاركة في تحديد مستقبلها». وأضاف: «ناقشنا قضايا عسكرية، وكانت النقاشات إيجابية»، مشيراً إلى أن بلاده ستسرع وتيرة تسليم تركيا طائرات من طراز «إس 400» إلى منظمة الدفاع الروسية المضادة. وزاد: «لا توجد مشكلات من شأنها إعاقة تطور العلاقات مع تركيا… روسيا تعتزم التعاون مع تركيا في شأن سورية من أجل الحفاظ على سيادتها والقضاء على بذور الإرهاب فيها».

ميدانياً، أكدت الفصائل المسلحة في القلمون الشرقي أنها قررت التريث في الرد على الجانب الروسي الذي أمهلها ثلاثة أيام تنتهي اليوم، للاختيار بين تسليم السلاح الثقيل وتسوية الأوضاع وفق تجربة المصالحات السابقة، أو انسحاب المقاتلين، أو بدء حملة عسكرية، مشيرة إلى أنها لا ترغب في فتح معركة، لكنها ترفض التهجير، وتستطيع توجيه ضربات مؤلمة إن فرضت عليها المعركة.

وقال مدير شبكة بردى الإعلامية المقربة من فصائل القلمون عمر الدمشقي، في اتصال أجرته معه «الحياة»: «سنتريث في الرد على المهلة». وكشف «تشكيل قيادة موحدة، واختيار قائد لجميع الفصائل ومكتب سياسي سيشرف على المفاوضات مع النظام والروس». وشدد على أن «المفاوضات يجب ألا تتطرق إلى التهجير وتسليم الأسلحة».

القدس العربي: احتفال إعلامي إسرائيلي بتصريحات بن سلمان عن «حق الإسرائيليين في العيش على أرض أجدادهم»… مصدر فلسطيني عن الرئيس عباس: قادة عرب متواطئون مع ترامب… وهجوم شيعي عراقي عليه

كتبت القدس العربي: أثارت تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية ردود فعل سريعة فلسطينية وعراقية. واعتبر بن سلمان في مقابلته التي أجراها صحافي يحمل جنسية إسرائيلية وخدم ضابطا في الجيش الإسرائيلي، إن لليهود حقا على أرض أسلافهم، كما جمع في «محور الشر» كلا من إيران وحزب الله، مع التنظيمات السلفية المتطرفة كـ»القاعدة» وتنظيم «الدولة الإسلامية»، وكذلك جماعة الإخوان المسلمين وحركة «حماس» الفلسطينية.

وأكد بن سلمان «أعتقد أن كلا الشعبين، في أي مكان، لهم الحق في العيش في أرضهما بسلام، وأعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لديهما الحق في العيش على أرضهما»، وهو ما علّق عليه المفاوض الأمريكي دنيس روس أن القادة العرب في السابق قبلوا بحقيقة وجود إسرائيل لكنهم لم يعترفوا «بحق» لها على «أرض الأجداد اليهود» وهو خط أحمر لم يتجاوزه أي زعيم عربي حتى الآن.

وقال الصحافي إن الأمير خالد، شقيق ولي العهد، وسفير المملكة في واشنطن، حضر اللقاء وكذلك عدد من مستشاري ومساعدي بن سلمان، وإنهم كانوا يتجهمون حين كان ينحرف عن النص المعد له.

واحتفلت وسائل الإعلام الإسرائيلية بتصريحات بن سلمان، وأشادت بإشارته لوجود مصالح مشتركة كثيرة بين السعودية وبين إسرائيل وأنهما قادرتان على العيش بسلام، متجاهلا واقع الاحتلال الفلسطيني والمجزرة في غزة. وبادر عدد كبير من وسائل الإعلام الإسرائيلية لإعادة نشر المقابلة كاملة. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» المقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن «المخفي أعظم»، مشيرة لاحتمال عقد صفقات بيع أسلحة إسرائيلية للسعودية ومنوهة أن تصريحات بن سلمان غير مسبوقة ولم يدل بمثلها زعيم عربي في الماضي بمن فيهم الراحل أنور السادات.

غير أن عددا كبيرا من المعقبين الإسرائيليين في مواقع وسائل الإعلام وفي منتديات التواصل الاجتماعي عبّروا عن استخفافهم ببن سلمان وتصريحاته. وقال أحد المعقبين إن إسرائيل ليست بحاجة لاعترافات بن سلمان ولا تستمد شرعيتها منه فيما قال آخر على موقع صحيفة «هآرتس» إنه استخدم كلمة إسرائيليين بدلا من يهود. وقال معلّق في موقع « يسرائيل هيوم « إن زعماء العرب يصطفون في طابور للتقرب من إسرائيل ومن رئيس حكومتها نتنياهو واليسار فيها يشعر بالحرج وبالضيق. أما المعلّق السياسي في القناة الإسرائيلية العاشرة رفيف دروكر فقال أمس ساخرا: «عندما سيبارك بن سلمان للسيسي بفوزه الأسطوري سيسمع من رئيس مصر القول» أهلا وسهلا بك بنادي المعجبين بإسرائيل».

وعلى المستوى الفلسطيني لم تصدر تصريحات رسمية لكن مصدرا فلسطينيا مطلعا قال لـ «القدس العربي» إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يفاجأ بالتصريحات وإنه يستخدم عبارات قاسية جدا كلما وردت أسماء قادة عرب على لسانه. وتابع المصدر « الرئيس عباس يعلم علم اليقين أن بن سلمان وغيره من قادة العرب المتعاونين مع إسرائيل متواطئون مع واشنطن وتل أبيب على القضية الفلسطينية ومستعدون للتنازل عن رام الله وليس القدس فقط لكنه يراهن على أن شعوبهم تردعهم ويعجزون عن تجاوزها من خلال تعاون عملي بما يعرف بصفقة القرن».

ووصفت كتلة «الصادقون» النيابية، الثلاثاء، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بـ«المعتوه» بعدما اعتبرته تصريحا مسيئا منه «لمقام الإمام المنتظر»، فيما طالبت الدول الإسلامية بمقاطعة السعودية لغرض تأديبها وعدم تجاوزها على مقام العقيدة المحمدية.

وقال بن سلمان في مقابلة مع مجلة «ذا اتلانتيك» إن «النظام الإيراني يريد نشر فكره المتطرف، الفكر الشيعي المتطرف (ولاية الفقيه). وهم يعتقدون أنهم إن قاموا بنشر هذا الفكر فإن الإمام الغائب سيظهر وسيعود ليحكم العالم من إيران وينشر الإسلام حتى الولايات المتحدة».

رئيس الكتلة حسن سالم، قال إن «تصريح بن سلمان حول عقيدة الإمام المهدي جاءت للاستخفاف بالعقيدة المحمدية وسائر مذاهب المسلمين»، داعيا «الدول الإسلامية بمقاطعة دولة الإرهاب والتطرف المتمثلة بابن سلمان والسعودية التي تسعى إلى فرض الفكر الصهيوني».

وأضاف ان «الدول الإسلامية يقع على عاتقها تأديب المنحرف خلقيا ومذهبيا محمد بن سلمان لتجاوزه على مقام الإمام المعصوم»، مبينا أن «قضية الإمام المنتظر لم تقف عند الدول الإسلامية فحسب بل هي قضية لكل العالم وعليهم الدفاع عن قدسيتها ونبذ الفكر الوهابي السعودي».

كذلك، انتقد نائب مقرب من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي تصريحات بن سلمان، مؤكدا أنها «تعبّر عن عقيدة منحرفة».

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى