الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

“الثورة”: الجيش يستهدف محاور تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطه في ريف حماة… الدفاع الروسية: واشنطن تحمي آلاف الإرهابيين في التنف وتتحمل مسؤولية حياة السوريين في «الركبان»

كتبت “الثورة”: مع التصعيد المتواصل من قبل الإرهابيين ومشغليهم، تواصل وحدات الجيش العربي السوري العاملة بريف حماة الشمالي تصديها لمحاولات المجموعات الإرهابية المتكررة

خرق اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب عبر التسلل والاعتداء على القرى والبلدات الآمنة والنقاط العسكرية في المنطقة، فيما جددت روسيا التأكيد على أن واشنطن تستمر باحتلالها لمنطقة التنف وتحمي ستة آلاف إرهابي في تلك المنطقة.‏

فقد أكدت وزارة الدفاع الروسية أن الولايات المتحدة تحتل مساحة 55 كيلومترا مربعا في محيط منطقة التنف السورية وتحمي آلاف الإرهابيين فيها.‏

ونقلت قناة روسيا اليوم عن رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع في روسيا الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف قوله: إن الولايات المتحدة تستمر بعناد غير مفهوم في السيطرة على مساحة 55 كيلومترا مربعا حول منطقة التنف وينتشر في هذه المنطقة ستة آلاف إرهابي يعرقلون تفكيك مخيم الركبان بحماية القوات الأمريكية الموجودة بشكل غير شرعي على أراضي دولة مستقلة.‏

وأوضح ميزينتسيف أن واشنطن تتحمل كامل المسؤولية عن حياة السوريين في مخيم الركبان ولاسيما مع وجود مشكلات إنسانية بالغة الخطورة مؤكدا أهمية إيصال المساعدات إلى المخيم.‏

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين مرارا أن وجود القوات الأميركية وأي وجود عسكري أجنبي في سورية من دون موافقة الحكومة السورية هو عدوان موصوف واعتداء على السيادة السورية وانتهاك صارخ لميثاق ومبادئ الأمم المتحدة.‏

ميدانيا: نفذت وحدات من الجيش العربي السوري ضربات مركزة ضد محاور تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاط عسكرية متمركزة في ريف حماة الشمالي الغربي لحماية القرى والبلدات الآمنة وحققت في صفوفها إصابات مباشرة.‏

وذكر مراسل سانا في حماة أن عناصر الاستطلاع والرصد في الوحدات العسكرية المتمركزة في محيط قريتي الحماميات وبريديج بريف محردة الشمالي رصدوا مجموعات إرهابية تتسلل من محيط قرية الصخر باتجاه نقاط عسكرية في المنطقة للاعتداء عليها.‏

وبين المراسل أن وحدات الجيش تعاملت مع الإرهابيين المتسللين برمايات دقيقة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وردتهم على أعقابهم بعد مقتل وإصابة عدد منهم وتدمير عتاد لهم.‏

وبعد ظهر أمس أشار المراسل إلى أن وحدة من الجيش متمركزة في محيط بلدة زلين بريف حماة الشمالي اشتبكت بالرشاشات المتوسطة مع مجموعة إرهابية متسللة عبر الأراضي الزراعية الواقعة جنوب مدينة اللطامنة وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب.‏

وردت وحدات الجيش أمس الأول بالأسلحة المناسبة على اعتداءات مجموعات إرهابية منتشرة في محيط بلدة معركبة وجنوب مدينة مورك ومحيط قرية الصخر وغرب بلدة صوران بالريف الشمالي والشمالي الغربي لحماة وأوقعت في صفوفها قتلى ومصابين ودمرت لهم نقاطا محصنة.‏

بالتوازي عثرت الجهات المختصة على 7 مقابر جماعية تضم المئات من الجثامين لأشخاص مجهولي الهوية في منطقة البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.‏

وذكر مراسل سانا في دير الزور أنه خلال عمليات التمشيط في ريف البوكمال الغربي بنحو 2 كم عثرت الجهات المختصة على 7 مقابر جماعية تضم المئات من الجثامين لأشخاص مجهولي الهوية كان تنظيم داعش الإرهابي قد أعدمهم خلال انتشاره في المنطقة.‏

وأشار مراسل سانا إلى أن فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر العربي السوري قامت بانتشال 101 جثمان تبدو على معظمها آثار تعذيب وتنكيل قبل الإعدام مبيناً أن العمل جارٍ لانتشال المزيد من الجثث.‏

واستعادت وحدات من الجيش العربي السوري في تشرين الثاني عام 2017 السيطرة على مدينة البوكمال جنوب شرق دير الزور بنحو 140 كم بعد القضاء على آخر بؤر تنظيم «داعش» الإرهابي الذي ارتكب العديد من المجازر بحق أهالي المدينة وريفها.‏

من جهة أخرى أصيب طفل 14 عاما بجروح من جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات التنظيمات الإرهابية بريف حمص الشمالي الشرقي.‏

وذكر مراسل سانا في حمص أن لغما أرضيا من مخلفات المجموعات الإرهابية انفجر أثناء سير طفل في الـ 14 من عمره في أرض ذويه الزراعية في محيط قرية سليم ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة.‏

واستشهد طفل وأصيب مدنيان بجروح في الأول من الجاري نتيجة انفجار لغم أرضي زرعه إرهابيون من تنظيم «داعش» بين قريتي الغسانية والشومرية في ريف حمص الشرقي.‏

وتعمل وحدات الهندسة منذ إخراج الإرهابيين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي على تمشيط القرى والبلدات لتطهيرها من مخلفات الإرهابيين الذين عمدوا إلى تفخيخ الطرقات والأراضي الزراعية بالعبوات الناسفة والألغام لمنع المواطنين من الذهاب إلى أراضيهم وجني محاصيلهم الزراعية.‏

الخليج: السلطة: اقتحام «وفا» لن يثنيها عن فضح الجرائم «الإسرائيلية»… شهيد بنيران الاحتلال في الخليل واعتقال 19 فلسطينياً بالضفة

كتبت الخليج: استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال «الإسرائيلي» أمس الثلاثاء قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، حسبما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 19 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، كما اعتبر الناطق باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود أن اقتحام قوات «الاحتلال» لمقر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» الاثنين «ليس من باب الصدفة أو عرضيا، بل كان مقصودا، في محاولة للتغطية على جرائمه بحق شعبنا».

وأوضحت الوزارة أن الشاب عمر حسن عواد (27 عاما) استشهد بجوار قرية إذنا القريبة من الخليل. وذكرت مصادر من القرية أنه استشهد إثر اصابته برصاص الجنود قرب جدار أقامته «إسرائيل» على أطراف القرية.

وادعت الشرطة «الإسرائيلية» في بيان أن قوة من الشرطة اقتربت من قرية إذنا بعد بلاغ عن تجميع خردة من النحاس وتذويبها. وزعمت أن «سيارة فلسطينية يقودها المشتبه به حاولت الإفلات من القوة الأمنية وصدمت سيارة المشرف، واتجهت نحو شرطي كان يؤمن المنطقة، فأطلق النار على السيارة وأصاب الرجل الذي يشتبه بأنه حاول دهسه».

وفي حادث منفصل في شمال الضفة الغربية، قامت شرطة الحدود بإطلاق النار في الهواء واعتقلت سائقا في الثلاثين من عمره من قرية الجفتلك قاد سيارته باتجاه قوات «إسرائيلية» جاءت تتحقق من تراخيص بناء في الأراضي المحتلة. وقال رئيس وزراء «إسرائيل» بنيامين نتنياهو إن الهجمات الفلسطينية هدفها إخافة «الإسرائيليين» لكي ينسحبوا من الضفة الغربية. وقال: «سنثبت لهم أن رغبتهم في اقتلاعنا من أرضنا ستصطدم بجدار حصين. طالما أنني رئيس وزراء «إسرائيل»، لن يتم إخراج أي يهودي من بيته».

من جهة أخرى، زعم جيش الاحتلال في بيان، أمس، إنه تم اعتقال الفلسطينيين بشبهة «الضلوع بنشاطات شعبية، وتمت إحالتهم للتحقيق من قبل قوات الأمن». وأضاف أن عمليات البحث تركزت في وسط الضفة الغربية، وشملت إقامة الحواجز على مداخل ومخارج العديد من القرى الفلسطينية.

إلى ذلك، نقلت وكالة «وفا» عن المحمود قوله، عقب زيارة قام بها مع وفد من وزارة الإعلام لمقر الوكالة صباح أمس، إن «القيادة الفلسطينية لن تسمح بمرور ذلك دون عقاب، وهو ما أكدته الرئاسة بأنه سيتم اتخاذ قرارات مهمة ومصيرية في حال استمرار هذه الاقتحامات والاعتداءات «الإسرائيلية» المتصاعدة ضد شعبنا في عدة مدن فلسطينية، والتي كان آخرها ما جرى أمس في مدينة رام الله، وخاصة اقتحامها لمقرات رسمية». وأشار إلى أن «ما جرى بالأمس هو جزء من الحرب الشاملة التي تشنها قوات الاحتلال بحق شعبنا، وأرضنا، ومؤسساتنا، ومقدساتنا، وفي مقدمتها مدينة القدس المحتلة عاصمتنا الأبدية».

الحياة: الأطراف اليمنية تتبادل أسماء 15 ألف أسير

كتبت الحياة: تبادلت الأطراف اليمنية ممثلة في الحكومة الشرعية اليمنية وميليشيات الحوثي المتمردة أمس (الثلثاء)، لوائح تحمل أسماء نحو 15 ألف أسير، تمهيداً لبدء تطبيق اتفاق لتبادل السجناء هو الأكبر بين الطرفين منذ اندلاع الحرب، فيما استبعد الوفد الحكومي التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال الجولة الحالية من محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في السويد.

وتعد محادثات السويد أول لقاء بين طرفي النزاع اليمني منذ أكثر من عامين، إذ انهارت آخر جولة من المحادثات في 2016 بعد أكثر من ثلاثة أشهر من المفاوضات.

ورعى مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث، منذ مطلع الشهر الجاري، مسألة تبادل الأسرى التي اعتبرت بين الملفات الأساسية ولربما الأقل خلافية في محادثات السويد.

وقال العضو في وفد الحكومة، الذي يفاوض في ملف تبادل الأسرى عسكر زعيل، إن المتمردين قدموا أسماء 7687 شخصاً طالبوا بالإفراج عنهم، مضيفاً أن الحكومة قدمت بدورها أسماء 8576 أسيراً.

وأفاد زعيل أن الحكومة طلبت من المتمردين تسليمها جثة الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتل على أيدي الحوثيين قبل نحو عام.

وفي رده على سؤال بشأن مصير جثة صالح، قال عضو الوفد الحوثي عبدالقادر مرتضى: «الاتفاق ينص على أن يكون هناك فريق، وقد تم بالفعل (تشكيل) فريق خاص لانتشال الجثث من جميع المناطق ومن جميع الجبهات».

من جهتهم، أكد الحوثيون عملية تبادل اللوائح، مشيرين إلى أن عدد الأسماء المدرجة فيها بلغ نحو 15 ألفاً من الطرفين.

وأكدت مصادر من وفدي الحكومة والحوثيين أنهما اتفقا على مهلة مدتها 45 يوماً لإتمام عملية تبادل الأسرى.

وسيتم نقل الأسرى عبر مطار صنعاء الدولي، في العاصمة الخاضعة لسيطرة المتمردين، والذي بقي مغلقاً منذ ثلاث سنوات أمام معظم الرحلات، ومطار مدينة سيئون الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية في وسط اليمن، فيما أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها ستشرف على عملية التبادل.

وعلى رغم التقدم الذي تحقق في ملف الأسرى، إلا أن الوفد الحكومي استبعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال الجولة الحالية من محادثات السويد.

وقال زعيل لـ «فرانس برس»: «هذه ورقة مطروحة ضمن الإطار العام، ونحن ما جئنا أساساً إلا لنحدث تقدماً في هذا الجانب لوقف إطلاق نار شامل وكامل، ولكن أعتقد أننا لن نستطيع أن نحرز التقدم في هذه الجولة. هذه الجولة هي جولة محادثات للتهيئة لهذا».

وفي مشهد نادر يرتدي طابعاً رمزياً كبيراً، تصافح المتحاربون اليمنيون أمام صحافيين على هامش مشاورات السلام في السويد.

ووافق سليم مغلس العضو في وفد المتمردين وأحمد غالب أحد أعضاء الوفد الحكومي على أن يتصافحا بطلب من صحافيين يمنيين، بحضور أحد المصورين.

القدس العربي: أنقرة تناقش مع الأمم المتحدة تدويل ملف خاشقجي ومجلس الشيوخ الأمريكي يبحث اليوم إدانة بن سلمان

كتبت القدس العربي: أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أمس، أن تركيا تجري مناقشات مع منظمة الأمم المتحدة، حول احتمال فتح تحقيق دولي بشأن جريمة قتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي في إسطنبول.

وأضاف: «في هذا الموضوع، التقينا مع الأمين العام للأمم المتحدة ونظرائنا ونستمرّ في القيام بذلك».

وبين خلال مؤتمر صحافي في أنقرة «على هامش (قمة) مجموعة العشرين (في مطلع كانون الأول/ ديسمبر)، عبّرنا مع عدد من نظرائنا خصوصا الكندي، عن إرادة تقديم طلب مشترك».

ورفضت السلطات السعودية طلب تركيا تسليمها المشتبه بهم، وبينهم شخصان قريبان من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تتهمهما أنقرة بأنهما «من بين الذين خططوا» للجريمة، وهما النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودية أحمد العسيري، والمستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني.

ودعا تشاووش أوغلو إلى «محاكمة هؤلاء المسؤولين بموجب القانون التركي».

في هذه الأثناء، قال السيناتور الديمقراطي بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، إنه سيقدم قرارا مشتركا يندد ببن سلمان فيما يتعلق بمقتل خاشقجي، قد يجبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على النظر في توقيعه أو رفضه.

وعبر كوركر عن اعتقاده بإمكانية موافقة المجلس على هذا القرار، مشيرا إلى أن من بين المشاركين فيه زعيم الأغلبية ميتش مكونيل.

وإذا وافق مجلس النواب أيضا على هذا القرار فسيتم إرساله إلى البيت الأبيض ليوقع عليه ترامب أو يرفضه.

ومن المرتقب أن تطلع مديرة المخابرات المركزية، جينا هاسبل، زعماء المجلس ورؤساء لجان الأمن القومي على الوضع بشأن قضية خاشقجي خلال جلسة مغلقة اليوم الأربعاء.

إلى ذلك، اختارت مجلة «تايم» الأمريكية خاشقجي شخصية العام، إلى جانب عدة صحافيين آخرين.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى