الصحافة البريطانية

من الصحف البريطانية

ناقشت الصحف البريطانية ملفات عدة منها خيارات جو بايدن بالنسبة للملف النووي الإيراني وإجراءات طهران لمواجهة وباء كورونا والأداء القوي لمحمد صلاح في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.

نشرت الفاينانشيال تايمز تقريرا لكاترينا مانسون من واشنطن ونجمه بزرجمهر من طهران ومايكل بيل من بروكسل، بعنوان “خيارات بايدن في الملف النووي الإيراني”.

ويقول التقرير إن الوعود التي صدرت عن الرئيس المنتخب في الولايات المتحدة جو بايدن بخصوص الملف النووي الإيراني أكد من خلالها أن أسلوبه سيختلف كليا عن أسلوب دونالد ترامب.

وأوضح التقرير أن بايدن تعهد بالعودة إلى الاتفاق النووي متعدد الأطراف والذي تم التوصل إليه عام 2015 بهدف تحجيم الأنشطة النووية لطهران والذي أعلن ترامب سحب بلاده منه. لكن بايدن تعهد بتقديم مسار دبلوماسي معقول ومتوازن لإعادة طهران إلى الطريق الدبلوماسي مرة أخرى رغم ان مستشاريه لا يتوقعون الكثير من هذا الاتفاق.

ويعتبر التقرير أنه من غير المرجح أن يوافق بايدن على دفع تعويضات لإيران أو أن يقوم بشكل فوري بإلغاء كل العقوبات التي فرضها ترامب لكن المراقبين يؤكدون أن هناك بعض القرارات السريعة مثل تخفيف العقوبات عن التعامل مع بعض شركات النفط الإيرانية، علاوة على إلغاء تصنيف البنك المركزي الإيراني كمنظمة داعمة للإرهاب.

ويعتبر التقرير أن إدارة بايدن يمكنها على أقل تقدير إزاحة جميع العقبات أمام الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق للحفاظ عليه وإبقاء الالتزامات الإيرانية ضمنه سارية بحيث لا تصبح طهران بحاجة إلى التخلي عن الاتفاق بشكل كلي.

نشرت الغارديان تقريرا لمراسل شؤون الشرق الأوسط باتريك وينتور بعنوان “خبراء يحذرون من الإجراءات الإيرانية لن توقف انتشار الوباء على الأرجح“.

ويقول وينتور إن الإجراءات الرقابية التي فرضتها السلطات الإيرانية مؤخرا في محاولة لوقف الارتفاع الكبير في عدد حالات الإصابة تشمل إغلاق المتاجر والمطاعم مع حلول المساء في العاصمة طهران.

ويوضح أن هذه الإجراءات لن توقف الوباء في ظل وصول عدد الإصابات اليومي إلى 10 آلاف حالة لليوم الثاني على التوالي بينما بلغ عدد الوفيات اليومي 453 حالة.

ويشير الصحفي إلى أن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي أكد خلال مؤتمر صحفي أن بلاده تعتبر أن المعركة ضد كورونا هي الأهم على الإطلاق في الوقت الحالي، مضيفا أن طبيعة انتشار الفيروس في البلاد حاليا تختلف عما حدث خلال الفترات السابقة.

ويوضح وينتور أن ربيعي أشار إلى أن الفيروس اعتاد في السابق الفتك بكبار السن وأصحاب الامراض المزمنة، لكنه حاليا يؤثر بشكل أكثر حدة على الشباب.

ويضيف وينتور أنه في الوقت الذي أصبح فيه واضحا أن الفيروس شهد عدة طفرات على تركيبته الجينية، فإن التحذيرات تتزايد من أنه قد يصبح أكثر حدة في قابلية العدوى أو أشد فتكا، وربما أقل قوة، مشيرا إلى أن أكثر الطفرات لفتا للانتباه هي الطفرات التي حدثت مع إصابة حيوانات المنك في الدانمارك والتي قال البعض بشكل أولي إنها ربما تكون مقاومة لأي لقاح يجري تطويره حاليا.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى