الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

aoun

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

السفير : السفيران الأميركي والسعودي ورهان “اللحظة الأخيرة”؟ عون: “من جرّب المُجرّب.. فعقله مُخرب”

كتبت “السفير”: لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الثاني بعد الخمسمئة على التوالي.

قبل 27 عاما، أطلق الديبلوماسي الأميركي ريتشارد مورفي عبارته الشهيرة: “إما مخايل الضاهر أو الفوضى”.

جاءت تلك العبارة ردا على تشدد زعماء الموارنة، وخصوصا العماد ميشال عون، ورفضهم التسويات الرئاسية المطروحة بين واشنطن ودمشق في زمن الرئيس الراحل حافظ الأسد.

قبل أسابيع قليلة، وبينما كان العماد ميشال عون، يدعو أنصاره للمرة الأولى للاستعداد للنزول الى الشارع، كان مورفي يتناول الغداء في أحد مطاعم وسط بيروت الفخمة بدعوة من “صديق لبناني” وبحضور السفير الأميركي الحالي ديفيد هيل.

قال مورفي ردا على سؤال كان يتكرر أمامه: “ما أشبه اليوم بالأمس. كل معادلة مخايل الضاهر أو الفوضى كانت موجهة ضد ميشال عون لقطع الطريق على وصوله الى بعبدا. ها أنا أزور لبنان بعد 27 سنة وأكتشف أن الطبقة السياسية لا تجد مخرجا من المعضلة ذاتها.. انها معضلة ميشال عون”!

هي “الحرب” نفسها لكنها تخاض هذه المرة بأدوات وعناصر داخلية وخارجية مختلفة. صار ميشال عون أقرب من أي وقت مضى الى النظام السوري حتى في عز أزمته، والدليل أن الرئيس السوري بشار الأسد يتولى شخصيا الاتصال به قبل أيام قليلة ويبلغه أن سوريا تدعم خياراته “لكن المطلوب منك الصمود فقط حتى نهاية هذه السنة وعندها تكون أمور المنطقة وسوريا ولبنان قد بدأت بالتبلور”.

هذه الدعوة لـ “الصمود” والانتظار سمعها العماد ميشال عون أكثر من مرة في الآونة الأخيرة من حليفه الأول “حزب الله”. بالنسبة للحزب ما كان مستحيلا قبل سنة ونيف “صار ممكنا الآن”، وهو الأمر الذي عبّرت عنه مواقف السيد حسن نصرالله عبر قناة “الأهواز” الايرانية، برغم أن هذه الحلقة تم تسجيلها قبل أكثر من عشرة أيام، وبدا فيها واثقا من تجاوز مرحلة الخطر وبالتالي “نحن على عتبة مسار سوري جديد”.. وصولا “الى وضع القضية السورية على طريق الحل الجدي”.

في هذا السياق، يستعد العماد عون لخطاب الحادي عشر من تشرين الأول 2015 (غدا) أمام الجمهور البرتقالي الذي سيحتشد من طريق الشام وصولا الى مفرق القصر الجمهوري في بعبدا، على أن تبدأ هذه الليلة عملية نصب خيم في مكان الاحتفال في استعادة لمشهد “القصر” عشية عملية 13 تشرين الأول التي جردها السوريون ضد “الجنرال” بضوء أخضر أميركي.

ولن يجد ميشال عون أفضل من عبارة “يا شعب لبنان العظيم” في مستهل مخاطبته الجمهور الذي سيحتشد حول “بيت الشعب” في بعبدا. قبل الاحتفال، لا كلام، لكن “الكلام الأخير” بشأن الحكومة وغيرها من القضايا، سيتركه لإطلالته المقررة الثلاثاء المقبل مع الزميل جان عزيز عبر شاشة “أو تي في”. لماذا؟

برغم مجاهرة “الجنرال”، أمس، أمام وفد زاره، في الرابية، بأن “من جرّب المُجرب عقله مُخرب”، إلا أنه لم يقطع الأمل. أقله بسبب ما بلغه من كلام منقول عن لسان السفيرين الأميركي ديفيد هيل والسعودي علي عواض عسيري يتقاطع عند حد التأكيد أنه لا بد من تسوية ما حتى ربع الساعة الأخير لقضية الترقيات العسكرية، وهما تعهدا بأن يستمرا في مسعاهما الهادف في الوقت نفسه لحماية حكومة الرئيس تمام سلام “حتى آخر لحظة”، أي حتى ليل الأربعاء ـ الخميس المقبل، عندما يحال العميد شامل روكز للتقاعد ويخلي مركزه في ثكنة قيادة الفوج في روميه لمصلحة خلفه المعين بدلا منه العقيد مارون القبياتي.

أما خيار تأجيل التسريح لمدة سنة، والذي يطرحه الرئيس ميشال سليمان، فإنه غير مقبول في “قاموس الرابية”.. ولكنه لا يمنع طرح السؤال: ماذا اذا أقدم وزير الدفاع على توقيع قرار تأجيل تسريح شامل روكز وحوّله الى أمر واقع، هل يقبل به الأخير أم يرفضه، وبالتالي يقدم استقالته أم يكتفي برفضه وعندها يكون قد أصبح ساري المفعول؟

وما يسري على الترقيات يسري على الحكومة والمجلس النيابي والحوار، ولو بـ “جرعات مختلفة” حسب أوساط مقربة من الرابية رفضت الجزم في ما اذا كان الوزيران جبران باسيل والياس بو صعب سيشاركان معا أو أحدهما (بو صعب) أو يغيبان كليا ويحضر “حزب الله” اذا دعا رئيس الحكومة الاثنين المقبل الى جلسة لمعالجة أزمة النفايات.

الأوساط نفسها تتوقع أن تكون الذكرى الـ25 للثالث عشر من تشرين الأول 1990 غدا “مناسبة سياسية وشعبية”.. و “لننتظر بعدها هل هناك من ينام على ورقة ما أم أن هناك من يخطئ في الحسابات، وعندها لا بد أن يدفع الثمن”.

من جهة ثانية، استقبل الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله، ليل أمس الأول، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وجرى عرض لآخر التطورات الاقليمية والمحلية.

يذكر أن ابراهيم بدأ، أمس، زيارة رسمية للكويت من المقرر أن يلتقي خلالها كبار المسؤولين الكويتيين، فضلا عن لقاء مقرر غدا مع أبناء الجالية اللبنانية.

الديار : ليلة سوداء في ساحة الشهداء.. فهل يُنتسى المطلب الرئيسي ؟ سلام يلوّح “بالخيار المرّ” والاتصالات بشأن التسوية متواصلة

كتبت “الديار”: “هرج ومرج” في الشارع اللبناني منذ اسابيع عديدة والنتيجة واحدة : اعتقالات، مشاكل، اضراب عن الطعام ، حالات اغماء وصولا الى ليلة امس “السوداء” حيث تهجّم بعض الشبان من الحراك المدني على القوى الامنية بسبب منعهم من الوصول الى ساحة النجمة ، ما تسبب بتوقيف العديد من الشبان.

نتيجة لذلك، اعلن الصليب الاحمر اللبناني انه تمت معالجة 65 حالة على الارض ونقل 39 حالة غير خطيرة الى المستشفيات معظمها حالات اختناق

وعلمت المصادر أن عدد الجرحى من القوى الامنية كانت نحو 22 عسكريا بينهم ضابطان كما تم توقيف صحافيين اثنين.

هذا وبقي الحراك المدني في شوارع بيروت، ليلة طويلة استمرت إلى بعد منتصف الليل أمام مبنى النهار وفي ساحة الشهداء، وبعد التوقيفات في صفوفهم، توجه ناشطون إلى أمام ثكنة الحلو للمطالبة بإطلاق الموقوفين.

وفي غضون هذه البلبلة، تتعدد الاراء والتعليقات، فمنهم من هو ضد القوى الامنية حتى بعد اصابة العشرات منهم، وبعضهم يدافع ويؤكد بان هناك بعض “المندسين” الذين يتعدون على القوى الامنية ويتسبب باستفزازهم ويحصل ما يحصل.

“لا يمكن التعاطي مع الموقوفين بطريقة بوليسية”، “نطالب بترك جميع الموقوفين لانهم موقوفو رأي وحقهم في الدستور”، هذه المطالب وغيرها تتردد على السنة محامي الحراك المدني، الذين التقوا مفوض الحكومة القاضي صقر صقر وأكدوا انهم “كمحامين يعتبرون انه بالقانون يجب معرفة اماكن الموقوفين، وتوقيفهم مخالف للقانون”.

وترك المحامون للحراك الشعبي ان يختار الخطوات التي يجب اتخاذها في موضوع الضغط للافراج عن المعتقلين، مؤكدين أنهم لا يريدون الادعاء على عسكريين أمام المحكمة العسكرية التي لا يثقون بها..

هذا وقد تم الافراج عن 4 فتيات اعتقلن امس هن سينتيا سليمان وفاطمة حطيط ومايا ملكاني وليال سبلاني بعدما كان قد كشف أحد محامي الحراك المدني ان عدد المعتقلين هو 44 وبذلك يكون العدد الحالي 40 معتقلا..

اذن، ما تبين حتى الان، هو ان اسماء الموقوفين واماكنهم غير محددة بعد وهناك اجراءات قانونية سوف تتخذ وبناء عليه يتم اتخاذ القرار كل على حدة، كما اعلن لاحقا بانه تم السماح للموقوفين بالاتصال بذويهم وطمأنتهم .

ولكن، من يشاهد ويسمع هذه الاخبار والحوادث من بعيد، لا يرى الا الصور المنتشرة لبعض عناصر القوى الامنية التي تم الاعتداء عليها امس، كما يرى في نفس الوقت عملية التوقيفات لناشطي الحراك المدني وصعوبة ايجادهم او حتى تحديد اسمائهم .. وجراء كل هذه المشاهد يقع المواطن بحيرة وتساؤلات كبيرة ويبقى السؤال الوحيد الذي يطرح : مع من المواطن يجب ان يقف؟ من يدعم؟ القوى الامنية التي تسهر على حمايته ام اصدقائه ورفقائه الذين يواصلون اعتصاماتهم منذ اسابيع عديدة للحد من “مهذلة” الواقع الذي وصل اليه البلد من امن، نفايات، كهرباء وصولا الى غياب الحكومة وحتى الى عدم وجود رئيس للجمهورية.

وبين القوى الامنية المعتدى عليها وتوقيف بعض شبان الحراك المدني والانتفاضة التي تحصل، يبقى المواطن اليوم بلا كهرباء، بلا رئيس، بلا حكومة وطبعا نفايات في كل مكان، فيما التخوف الكبير سيكون بتزايد الاصطدامات بين القوى الامنية والشعب و”تطاير” الاسباب التي ادت للنزول الى الشارع وبدء كل هذه البلبلة.

الأخبار : ما بعد فشل التسوية: الأمن ممسوك؟

كتبت “الأخبار”: موقف النائب ميشال عون غداً الأحد، يحدّد مصير الحكومة بعد فشل تسوية التعيينات الأمنية، فيما لا يزال هناك “بصيص أمل” بعدم تعطيل الحكومة. وعلى رغم شلل البلاد، تجزم القوى السياسية بأن التعطيل لن ينعكس على الواقع الأمني

لا يزال فشل تسوية السلة الكاملة لحلّ أزمة التعيينات الأمنية وآلية العمل الحكومي وفتح أبواب مجلس النواب، يطغى على الأجواء السياسية في البلاد. فإحباط التسوية ونزع ورقة قيادة الجيش من يد رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون بإحالة العميد شامل روكز على التقاعد، يعكس قلقاً على مصير الحكومة المشلولة أصلاً إلى حدٍ كبير، في ظلّ تأكيدات عون وفريقه أنه لن “يقبل أن يكون في حكومة لا تحترم الاستحقاقات الدستورية والقوانين” كما تقول مصادر وزارية في التيار الوطني الحر لـ”الأخبار”.

وتؤكّد المصادر أن “لا أحد يقتنع بأن تيار المستقبل لا يملك آليات للضغط على (الرئيس السابق) ميشال سليمان، ونظن أنه توزيع أدوار لإحراجنا وإخراجنا”.

وتشير المصادر إلى أن “الحكومة توقفت عند بند التعيينات الأمنية، ولن تعود إلى العمل إلّا بحلّ قانوني ودستوري للتعيينات الأمنية، وخصوصاً في ظلّ الأوضاع الحالية والفراغ في رئاسة الجمهورية”.

وتقول المصادر إن “هناك اقتناعاً كبيراً من غالبية القوى السياسية، ولا سيما النائب وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري، بأن موقف سليمان مردّه اعتراض (الرئيس فؤاد) السنيورة. وهناك تعاطف كبير مع موقفنا من قبل بري”.

الكلام عن “توزيع الأدوار” في تيار المستقبل، تقابله تأكيدات من قبل فريق رئيس الحكومة تمام سلام ووجوه بارزة في تيار المستقبل بأن الرئيس سعد الحريري “مقتنع مئة بالمئة بالتسوية، بهدف تفعيل عمل الحكومة، لكنه لا يملك وسائل ضغط على سليمان”.

لكنّ أكثر من مصدر أكّد لـ”الأخبار” أن “بري اقترح على سلام أن يطلب من الحريري الاتصال بسليمان وإقناعه بالسير بالتسوية لما فيه مصلحة للحكومة والبلد، من دون أن تظهر النتيجة”، علماً بأن السنيورة بحسب بري، هو من عرقل الذهاب إلى الحكومة والتصويت على التعيينات الأمنية بحجّة اعتماد التصويت لاحقاً في كل المسائل.

وقالت مصادر في تيار المستقبل لـ”الأخبار” إن “السنيورة يبدو مرتاحاً بعد فشل التسوية الأمنية مع عون ويعيش حالة انتصار”، ولا سيما أنه “استطاع القفز فوق قرار الرئيس الحريري بالاتفاق مع العونيين، ونجحت جهوده في فرط هذا القرار، بعدما كان مصراً منذ البداية على عدم إعطاء عون أي تنازل”.

وعلى الرغم من التشاؤم العام بأن الوقت لم يعد يسمح بالوصول إلى حلّ للأزمة وتحقيق التسوية، وما يتبعه من احتمال اعتكاف وزراء عون وحزب الله، تقول مصادر بارزة في قوى 8 آذار لـ”الأخبار” إنه “ليس محسوماً أن تتعطّل الحكومة”. وتشير إلى أنه “بعد أن ينتهي الجنرال عون من تظاهرة الأحد (بذكرى 13 تشرين على طريق القصر الجمهوري) سنرى إن كان ممكناً أن نفعل شيئاً بما يضمن عدم وصول البلاد إلى الفراغ الكلي”.

ولا يبدو أن جلسة الحكومة التي ينوي سلام الدعوة إليها الأسبوع المقبل لمناقشة أزمة النفايات حصراً ستحصل، في ظلّ تمسّك عون بموقفه، حتى الآن. وتقول مصادر التيار الوطني الحر إنه “لا داعي لها طالما أن القرارات اتخذت”، فيما تلمّح مصادر وزارية في قوى 8 آذار إلى الموقف عينه على اعتبار أنه “لن يكون هناك جديد في مسألة النفايات وكل القرارات المطلوبة اتخذت، سوى أن رئيس الحكومة يريد غطاءً سياسياً لتنفيذ خطة الوزير أكرم شهيّب”. فيما تقول مصادر وزارية أخرى إن “الأرجح أن تعقد الجلسة ويمكن أن يشارك العماد عون، ويمكن أن يقاطع لكن من دون أن يعترض”.

غير أنه تمّ أمس توقيع عددٍ كبيرٍ من الوزراء على مراسيم اتفق عليها في جلسات سابقة؛ من بينها مرسوم دفع أموال “الصندوق البلدي المستقل” مع إعفاء البلديات من ديونها، بالإضافة إلى مراسيم صرف الأموال المخصصة للبقاع والشمال من ضمن خطة النفايات. ويبقى أن يُستكمل جمع تواقيع تسعة وزراء آخرين. وتبلغ قيمة الأموال التي ستدفعها وزارة المال نحو 1600 مليار ليرة لبنانية.

وفي سياق آخر، لا يزال النقاش محتدماً بين وزير المال علي حسن خليل ونظيره وزير الطاقة آرتور نازاريان حول أزمة الأموال المخصصة لمعمل الكهرباء في دير عمار. والتقى الوزيران أمس في مكتب رئيس الحكومة، بحضور الوزير جبران باسيل، من دون الوصول إلى نتيجة حاسمة، وتمّ الاتفاق على استكمال النقاش، وبعث رسالة إلى الشركة المعنية ببناء المعمل، لتطمينها بأن الدولة اللبنانية متمسكة بالعقد، لكن تحتاج إلى بعض الوقت لمعالجة التباين في الآراء ودفع المستحقات.

البناء : 1000 قتيل و3 آلاف جريح و5 آلاف فارّ حصيلة 10 أيام روسية مع سورية البنتاغون يوقف برامج تسليح المعارضة… وفلسطين تكتب بالدم ثورتها عون يقول كلمته الأحد: بعد 15 تشرين إما تبدأ التفاهمات أو… الطلاق

كتبت “البناء”: يقول إعلامي روسي مقيم في موسكو عمل في السلك الديبلوماسي طويلاً، إنّ موسكو لم تعد تعير سمعها لما يُقال عن مهمتها التي ذهبت إليها بكلّ عزم وثبات في سورية، وقد قرّر الشعب والجيش الوقوف وراء رئيسهم حتى تحقيق النصر على الإرهاب في سورية والعراق، ومن هناك بدء التنظيف في روسيا والجوار، وأنّ ما بات يهمّ موسكو اليوم هو حصيلة الحرب الميدانية، خصوصاً أنّ الوقائع تقول عكس ما يخوض به الغرب الحرب النفسية والإعلامية، وعلى رأسه واشنطن، فالحديث عن تزايد التطرف ومواجهة روسيا لغضب إسلامي ينتج طوفاناً من المسلحين، لا وجود له في الواقع، بل الحقائق الثابتة هي أنّ العودة العكسية للمسلحين تبدأ، فقد ثبت أنّ الأجانب الذين أتوا للقتال في سورية والعراق كانوا يتزايدون كلما ازدادوا ثقة بأنّ الحرب التي كانت تخوضها واشنطن وحلفاؤها لا تتسم بالجدية، بينما توقّف الآن هذا التدفق، وحدث بدلاً منه الفرار عبر الحدود التي كان يعبرها المسلحون إلى سورية والعراق.

ويضيف الإعلامي الروسي، الذي يتولى إدارة إحدى المؤسسات الإعلامية الكبرى شبه الحكومية، أنّ حصيلة العمليات التي نفذها الجيشان الروسي والسوري في عشرة أيام بلغت أكثر من ألف قتيل بين المسلحين التابعين لتنظيمات متفرّعة من “القاعدة” أو تدور في فلكها، بينما بلغ عدد الجرحى قرابة الثلاثة آلاف وسُجل فرار قرابة الخمسة آلاف نحو الأردن والعراق وتركيا.

تابعت الصحيفة، في لبنان العيون تتّجه نحو تجمّع التيار الوطني الحر يوم غد على طريق القصر الجمهوري في بعبدا، حيث ستكون كلمة مفصلية للعماد ميشال عون قالت مصادر مطلعة إنها ستتضمّن معادلة تقوم على اعتبار تسريح العميد شامل روكز من الجيش في الخامس عشر من الشهر الجاري، قرار بمواصلة العمل بقرار العام 2005 بإقصاء التيار عن الدولة وإعلان وفاة صيغ الشراكة، ولذلك قالت المصادر سيعلن العماد عون أنه في الخامس عشر من تشرين إما أن تبدأ التفاهمات أو يقع الطلاق، والطلاق يعني لا تسويات، ولا رئاسة جمهورية قبل انتخاب مجلس نيابي جديد وفقاً لقانون النسبية ولو بقي الفراغ سنة أخرى.

لا جديد على الصعيد الحكومي في انتظار جلسة مجلس الوزراء التي يُتوقَّع انعقادها الاسبوع المقبل وتُخصص لأزمة النفايات المفترض أن تدخل خطتها حيّز التنفيذ خلال أيام، فيما تترقب الأوساط السياسية الموقف الذي سيطلقه رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، غداً الأحد في التظاهرة التي دعا إليها في ذكرى 13 تشرين في بعبدا. ومن المتوقع أن تفتح مواقف عون مرحلة جديدة لا سيما في تعاطي التيار الوطني الحر مع الحكومة الحالية والمجلس النيابي وطاولة الحوار الوطني فضلاً عن رئاسة الجمهورية، خصوصاً بعد سقوط تسوية الترقيات العسكرية واقتراب موعد إحالة العميد شامل روكز إلى التقاعد.

وتوقعت مصادر قيادية في التيار الوطني الحر في حديث لـ”البناء” أن تكون تظاهرة غد الأحد “تسونامي” جديداً، كما في التظاهرات السابقة وأكثر، وأشارت المصادر إلى أنّ “العماد عون سيُعيد في كلمته تأكيد المسلمات وسيطرح رؤية للمرحلة المقبلة وسيؤكد عدم المساومة على الحقوق غير القابلة للمساومة وأهمّها الشراكة الوطنية ورفض كلّ تسوية على حساب الإرادة والسيادة الوطنية ورفض رؤساء للجمهورية بدلاء عن ضائع يُطبَخون في سفارات الدول الخارجية أو في وزارات خارجية عواصم القرار في العالم، بل سيصرّ العماد عون على رئيس للجمهورية نابع من إرادة اللبنانيين، وسيؤكد أيضاً الإصرار على الاحتكام للإرادة الشعبية”.

وأضافت المصادر “ستكون مواقف عون أكثر قسوة من المواقف السابقة وتفتح مرحلة جديدة، فما بعد 13 تشرين لن يكون كما قبله، فالعماد عون ذهب مكرَهاً الى طاولة الحوار الوطني، رغم احتيال الآخرين بالرغبة في إيجاد الحلول، لقد سقط كلّ شيء، لم تسقط تسوية الترقيات العسكرية بقدر ما سقط الاحتكام للقوانين، فرضوا أمراً واقعاً في ملف التعيينات الأمنية وفرضوا التمديد لقائد الجيش بشكلٍ غير قانوني والآن يفرضون تسويات بلا نقاش مع أحد”.

وشدّدت المصادر على أنّ “الحكومة بالنسبة للتيار غير موجودة منذ شهور، ولن نكون شهود زور على خرق الدستور والقوانين فيها. وهناك آليات يجب أن تُحترم ولن نقبل بفرض الأمر الواقع”، واعتبرت أنّ “الزحف إلى بعبدا غداً الأحد بمثابة استفتاء على خياراتنا واستنهاض للشعب واقتراع بالأقدام لرئيس الجمهورية”.

انجلى غبار المواجهات أمس بين القوى الأمنية والمتظاهرين في ساحة الشهداء التي تحوّلت الى ساحة حرب حقيقية، وعملت القوى الأمنية منذ الصباح على تنظيف وإزالة الأسلاك الشائكة والعوائق الحديدية في وسط بيروت وتولى عمال “سوكلين” تنظيف المكان ورفع الزجاج عن الأرض. ومع انتهاء هذه الورشة، أعيد فتح الطريق أمام السيارات، وعادت الحركة إلى طبيعتها. أما اللافت فكان حدة المواجهات وحجم الأضرار الهائلة في الممتلكات الخاصة والعامة.

النهار : الموقوفون بعد وسط بيروت والمواجهة مستمرة الجلسة الحكوميّة رهن الموافقات ومطمر البقاع

كتبت “النهار”: تركت المواجهة الواسعة والحادة التي حصلت ليل الخميس الماضي بين المتظاهرين في الحراك المدني والقوى الامنية آثاراً ثقيلة برزت أمس إن عبر ردود فعل رسمية وسياسية سلبية حيال ما شهده وسط بيروت وما خلفته المواجهة وان عبر مزيد من تحركات الاحتجاج التي تركزت على المطالبة باطلاق عشرات الموقوفين.

لكن المناخ المشدود لم يحجب استمرار الاتصالات والمشاورات الحثيثة الجارية في شأن عقد جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل تخصص لملف النفايات. وأبلغت مصادر وزارية “النهار” أن رئيس الوزراء تمام سلام ينتظر أجوبة من حركة “أمل” و”حزب الله” كي ينطلق في عقد جلسة الاسبوع المقبل بالتزامن مع السعي المستمر الى إيجاد مطمر ثالث للنفايات في البقاع بعد فشل محاولتين متعاقبتين.ولفتت المصادر الى أن ملف النفايات صار أشبه بـ”حكاية راجح” ولا يمكن الاقتناع بالتفسيرات المعلنة، كأن هناك جزءاً من الحكومة يريد أن يُبقي الملف ذريعة لإستمرار الحراك في الشارع. وأشارت الى إتصالات أجريت أمس مع الرئيس سلام من أجل إقناعه بدعوة مجلس الوزراء الى الإنعقاد أو فضح المعرقلين لخطة النفايات.

وفي ما يتعلق بإستمرار الحديث عن الباب المفتوح أمام إقرار تسوية ترقية الضباط، قالت المصادر ان رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط لا يزالان يسعيان الى إنجاز هذه التسوية على رغم ان الطرح المتداول لهذه التسوية اصطدم بموانع تبدأ بقيادة الجيش وتنتهي بـ”اللقاء التشاوري” الوزاري مروراً بوزير الدفاع سمير مقبل. ولا يفصح الرئيس بري والنائب جنبلاط عما إذا كانت لديهما بدائل من هذا الطرح المرفوض من أكثرية وزارية موصوفة تضم وزراء “اللقاء التشاوري” الثمانية ووزيرين آخرين لم يعلن عنهما بعد. وأفادت المصادر ان كل ما يطرح عن مستقبل العميد شامل روكز هو من باب التكهن حتى الآن.

وبرزت أمس لقاءات لافتة في دارة الرئيس ميشال سليمان الذي اعتبر انه اذا “كانت تسوية الترقيات حملت من داخلها عناصر نسفها سياسياً ودستورياً وقانونياً فان اقتراح عرضها على مجلس الوزراء يحمل في طياته التفافا على ما تبقى من الصلاحيات الرئاسية”. وقال في تصريح لـ”وكالة الانباء المركزية” ان النصوص التي ترعى هذا الامر واضحة لا لبس فيها فالترقيات في المؤسسة العسكرية تصدر بمرسوم عادي يوقعه رئيسا الجمهورية والحكومة ووزيرا المال والدفاع الوطني ولا يفترض تاليا عرضه على مجلس الوزراء. وأوضح ان معايير ترفيع عمداء الى رتبة لواء هي معايير متبعة في ترقيات الضباط من الرتب الادنى منذ عشر سنين على الاقل ولا تخرج عن منطوق القانون المرعي وهدفها الكفاية والعدالة والاقدمية بما يؤمن مصلحة الجيش.

في غضون ذلك، برز موقف فرنسي جديد من الاوضاع في لبنان تناول الازمة الرئاسية والمؤسساتية فيه. وأفاد مراسل “النهار” في باريس ان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال دعا خلال المؤتمر الصحافي الاسبوعي رداً على سؤال عن الوضع في لبنان الى بذل ” مجهود من اجل الخروج من المأزق الدستوري” وقال: “يجب الخروج من المأزق المؤسساتي ومساعدة لبنان على مواجهة تداعيات الازمة السورية عليه”.

المستقبل : بيروت تنفض غبار الشغب.. وسلام يرفض “الغوغائية” والمسّ بالاستقرار جنبلاط “يسحب يده” من التسوية.. وعون إلى “قديمه”

كتبت “المستقبل”: في تسوية الترقيات العسكرية، لا جديد سوى مزيد من الوعيد بالتعطيل التام ربطاً بالأنباء المتواترة عن تعثر التسوية نتيجة اعتراض وزراء حزب “الكتائب” والرئيس ميشال سليمان ورفض وزير الدفاع سمير مقبل اقتراحها فإقرارها حكومياً. ولعل ما زاد التشاؤم “بلّة” ما نقلته أوساط اشتراكية لـ”المستقبل” أمس لجهة أنّ رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط “سحب يده” من التسوية وقرّر وقف المساعي التي كان كلّف الوزير وائل أبو فاعور القيام بها لتدوير الزوايا في محاولة لإنجاز سلة ترقيات عسكرية تشمل ترفيع العميد شامل روكز إلى رتبة لواء. وفي خضمّ هذه الأجواء التشاؤمية، رفعت مصادر “الرابية” منسوب التهويل بدخول البلاد مرحلة التعطيل المطلق من خلال تأكيدها لـ”المستقبل” عشية تظاهرة القصر الجمهوري المرتقبة غداً أنّ “الجنرال ميشال عون عاد إلى قديمه”، موضحةً أن إجهاض التسوية أرجع الأزمة إلى مربّعها الأول على قاعدة: “لا تعيينات لا حكومة”.

اللواء : محاولة أخيرة قبل الخميس لإنقاذ الترقيات وجلسة النفايات سلام يؤكّد أن الإستقرار خط أحمر .. وأسلحة أميركية وسعودية للجيش

كتبت “اللواء”: على الطريقة اللبنانية باجتراح فسوحات الأمل، واللهاث وراء التسويات في سباق مريع مع الوقت، ضرب العاملون على خط التسويات موعداً الخميس، مع جلسة محتملة بقوة لمجلس الوزراء، وتسوية ممكنة لكنها غير ثابتة لمسألة ترقية العميد شامل روكز الذي يحزم امتعته لمغادرة مقر قيادة فوج المغاوير والانصراف إلى النشاط المدني بعد سفرة إلى بوسطن في الولايات المتحدة مع أفراد عائلته للاستجمام والراحة.

وكانت محطة O.T.V الناطقة بلسان التيار العوني، اشارت في معلومات إلى ان “مسؤولي اليرزة حولوا معاملة التصفية الإدارية لخدمة روكز وبالتالي تقاعده إلى وزارة المالية، حيث تمّ تجميدها بانتظار صباح الخميس المقبل”، أي منتصف ليل 14-15 تشرين الحالي، وهو موعد إحالة روكز إلى التقاعد.

الجمهورية : سلام يرسم خطوطاً حمراً للحراك ونصرالله التقى ابراهيم

كتبت “الجمهورية”: مشهد الحراك أوّل من أمس في وسط بيروت دلّ إلى وجود نيّات تصعيدية تزامنت مع سقوط التسوية السياسية، وكأنّ هناك من أراد أن يعطي إشارة الدخول في مرحلة سياسية جديدة عنوانها التأزيم السياسي. فالمواجهة التي خيضَت ضد القوى الأمنية تشبه أيّ شيء إلّا التظاهرات المدنية السلمية، حيث إنّ استخدام العنف شكّل الوسيلة الأساسية لتحقيق هدفين: التعويض عن ضعف المشاركة، وإعادة تعبئة الناس الذين ابتعدوا عن هذا الحراك في اللحظة التي أيقنوا أنّ أهدافه المطلبية ما هي سوى غطاء لأجندته السياسية، وما بين هذين الهدفين محاولة إحداث ثغرة في جدار السلطة من أجل إدخال البلد في المجهول. وقد حاولَ الحراك توظيفَ ثلاثة عوامل لمصلحته: سقوط التسوية السياسية، عدم توصّل الحوار إلى أيّ نتيجة عملية، والمراوحة في خطة النفايات، إلّا أنّ توسّله العنف أفقدَه البيئة الشعبية الحاضنة لتحرّكه. وفي موازاة هذا الجانب تتوجّه الأنظار إلى احتفال “التيار الوطني الحر” غداً بمناسبة ذكرى 13 تشرين، إنْ على مستوى المشهدية التي من المتوقع أن تكون حاشدة انطلاقاً من رمزية الذكرى وطبيعة المكان وحراجة اللحظة التي يعيشها التيار اليوم بعد سلسلة كبواته السياسية، أو على مستوى الخطاب السياسي الذي من المتوقع أن يكون شديد اللهجة بعد سقوط التسوية مبدئياً، وأن يحدّد فيه رئيس تكتّل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون توجّهه في المرحلة الجديدة على مستوى مشاركته في الحكومة والحوار.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى