من الصحافة الامريكية

ابرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الاميركية الصادرة اليوم كانت الهبة الفلسطينية في وجه الاحتلال الاسرائيلي في الضفة والقدس، فلفتت الصحف الى ان المسؤولية تقع على عاتق السلطة الفلسطينية وحكومة نتنياهو لتجاوز تلك المرحلة دون خسائر فادحة في الأرواح، وقبل ان تتطور الامور لتصبح انتفاضة ثالثة.
من ناحية اخرى نقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين اميركيين قولهم ان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أنهت برنامجا لتدريب مقاتلين سوريين معارضين، ما اعتبرته فشلا في انتاج أي شكل من أشكال القوة المقاتلة على الأرض والقادرة على مواجهة تنظيم داعش.
وادعت الصحف ان تنظيم داعش تمكّن من السيطرة على نقاط عسكرية مهمة في ريف حلب الشمالي، وشن هجمات متكررة على محاور عدة في مناطق المعارضة المسلحة في ريف حلب، ليتمكن من التقدم والسيطرة على بلدة تل قراح، ما أجبر فصائل المعارضة المتمركزة في مدرسة المشاة وسجن الأحداث والمنطقة الحرة، وبلدات تل شعير، وبابنس على الانسحاب من هذه المناطق.
واشنطن بوست
– الدولة الإسلامية تستولي على مساحات واسعة من حلب بحسب الناشطين
– تحولا كبيرا في خطط وزارة الدفاع الأمريكية لمواجهة الدولة الإسلامية في سوريا
– مجموعة تونسية تفوز بجائزة نوبل للسلام
– ما يمكن أن تعلم تونس حركات أوروبا اليمينية المتطرفة حول الإسلام
– سكان غزة ينضمون الى أعمال العنف التي تجتاح إسرائيل
نيويورك تايمز
– الجنود الاسرائيليون يقتلون 6 فلسطينيين في غزة
– القادة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء يواجهون وضعا متصاعدا يختبر قدرتهم على الحفاظ على السيطرة
– مسؤولون اميركيون: فشل الجهود الرامية إلى بناء قوة متمردة ضد الدولة الإسلامية
– إدارة أوباما اعلنت انها أوقفت برنامج تدريب وتجهيز المقاتلين السوريين
– محاولة اغتيال في تونس تسلط الضوء على ارتفاع منسوب التحديات
اعد اريك شميث وهيلين كوبر تقريرا في صحيفة نيويورك تايمز نقلا فيه عن مسؤولين اميركيين قولهم ان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أنهت برنامجا لتدريب مقاتلين سوريين معارضين، ما اعتبرته فشلا في انتاج أي شكل من أشكال القوة المقاتلة على الأرض والقادرة على مواجهة تنظيم داعش.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البنتاغون قوله إنه لن تكون هناك بعد اليوم عمليات تطويع وتدريب في الأردن أو قطر أو المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة، إنما سيتم إنشاء مركز تدريب صغير في تركيا لتدريب قيادات المجموعات المعارضة على بعض المناورات العملاتية كاستدعاء ضربات جوية.
وبلغت ميزانية البرنامج بحسب المسؤول 500 مليون دولار، وشمل 4 أو 5 متدربين حتى الآن، وهو رقم بعيد عما كان مخططاً له في كانون الثاني/ديسمبر من العام الماضي لتدريب 20 ألف مقاتل بين 2014 و2017.
وقالت الصحيفة إن البنتاغون كان قد أعلن التوقف مؤقتاً عن إرسال المرشحين إلى مراكز التدريب في الأردن وتركيا، فيما سيكمل زهاء 150 مقاتل تدريبهم على كيفية استدعاء الضربات الجوية واستخدام مدافع الهاون من عيار 122 ملم، على أن يتم توزيعهم على المجموعات المعارضة في سوريا ليساهموا في تعزيز قدرات أفرادها القتالية.






