من الصحافة الاميركية

تناولت الصحف الاميركية الصادرة اليوم التوتر الشديد بين بكين وواشنطن في الاجتماع السنوي بين البلدين حيث حذر كيري من “عسكرة” بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد والشديد الاهمية بالنسبة الى التجارة العالمية .
وقال الادميرال الصيني سون جيانغو خلال قمة امنية في سنغافورة “على الدول الخارجية ان تؤدي دورا بناء حيال هذه المسألة وليس العكس”، مؤكدا ان “قضية بحر الصين الجنوبي تتفاقم بسبب استفزازات تقوم بها بعض البلدان التي تتبع مصالحها الانانية“.
وتصطدم الصين بالولايات المتحدة التي تشكل منطقة اسيا والمحيط الهادئ اولوية دبلوماسية بالنسبة اليها وتدافع عن حرية الملاحة في هذه المياه الاستراتيجية لضمان حركة التبادلات الدولية.
نيويورك تايمز
– الجيش يدخل الفلوجة والحشد يعلن وقف عملياته القتالية
– فرنسا تحذر من وقوع هجمات إرهابية خلال بطول كأس أوروبا
– كلينتون على أعتاب الترشح رسميا لانتخابات الرئاسة
– جون كيري مع نظيره المنغولي لنديغ بيورفسورين
– مسؤولون أميركيون وصينيون يلتقون في بكين
واشنطن بوست
– كلينتون تفوز في بورتو ريكو وتقترب من خوض السباق الرئاسي
– إجلاء خمسة آلاف شخص إثر حريق قرب لوس انجليس
– هولاند: خطر الاعتداء في فرنسا قائم خلال كأس أوروبا
– سبعة قتلى في هجوم لطالبان على محكمة في افغانستان
– السويسريون يرفضون منح “دخلا أساسيا للجميع”
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان المسؤولين الاميركيين والصينيين يجتمعون اليوم في بكين في اطار لقائهم الاستراتيجي والاقتصادي السنوي الذي يعقد هذه السنة في اجواء شديدة التوتر تغذيها الخلافات الجغرافية في بحر الصين الجنوبي.
وتابعت: تصاعد التوتر بين القوتين العالميتين على خلفية النزاعات البحرية بين الصين وجيرانها بلدان جنوب شرق اسيا، والتي تؤثر سلبا على المنطقة باسرها، وتبادلت واشنطن وبكين الاتهامات بإثارة “الاستفزازات“.
ويرأس كل من وزير الخارجية الاميركي جون كيري ووزير الخزانة جاكوب لو، الوفد الاميركي المشارك في “الحوار الاستراتيجي والاقتصادي الثامن” بين الولايات المتحدة والصين الاثنين والثلاثاء. وسيكون في استقبالهم نائب رئيس الوزراء الصيني وانغ يانغ، ويانغ جيشي مستشار الرئيس الصيني شي جين بينغ المتحكم بالسياسة الخارجية.
وتطول لائحة مواضيع البحث بين الجانبين بدءا ببحر الصين الجنوبي وكوريا الشمالية والتغير المناخي مرورا بالامن المعلوماتي والارهاب وصولا الى مستوى اليوان والتبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي، لكن الخزانة الاميركية اكتفت بالاشارة الى ان “الحوار سيتركز على التحديات التي تواجه البلدين فضلا عن الفرص” المتاحة امامهما.






