من الصحافة البريطانية

قضايا الشرق الأوسط وأبرزها الشأن السوري حازت على اهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم.
صحيفة الغارديان نشرت مقال لناتالي نوغايريد قالت فيه “بعد أيام من بدء روسيا تدخلها العسكري في سوريا عام 2015 قال باراك أوباما إنها ستعلق في مستنقع” ، لكن الكاتبة لا تتفق مع هذه النبوءة، حيث تقول إنه بعد مضي عشرة شهور على تصريح أوباما فإن روسيا تحقق انتصارات لحليفها بشار الاسد في سوريا.
وترى أن أوباما فكر في “مستنقع أفغانستان” حين قال إن روسيا ستعلق في مستنقع، حيث كان يقارن بوتين ببريجينيف الذي أرسل قواته إلى افغانستان عام 1979، لتخوض حربا انتهت نهاية سيئة بالنسبة للاتحاد السوفياتي وعجلت في سقوطه .
وقال توني بلينكين ، وه مستشار سابق للأمن القومي في إدارة أوباما، إن روسيا تذكر ولا شك افغانستان. وتعقب الكاتبة: نعم، بالتأكيد تذكرها.
هذه أول مرة ترسل فيها روسيا قواتها في مهمة خارج البلاد منذ أفغانستان.
التحق بوتين بالكي جي بي عام 1975، قبل إرسال القوات إلى افغانستان بأربع سنوات. لم يشارك بوتين في المهمة، لكن ما حصل هناك ترك أثر عليه بالتأكيد.
تحت عنوان “خطوة مصرية لتشجيع الاعتدال الإسلامي” استعرضت صحيفة التايمز في افتتاحيتها الإعلان عن كلية مصرية لتخريج الأئمة المعتمدين.
وتهدف هذه الخطوة إلى تشجيع الاعتدال ومواجهة الأفكار التي ينشرها ما يعرف بتنظيم “الدولة الإسلامية” وجهات أخرى، والتي استطاعت أن تغوي الكثير من الشبان وتحضهم على ارتكاب العنف باسم “الجهاد”.
وكانت وزارة الأوقاف المصرية قد فرضت على الأئمة إلقاء خطب مكتوبة ترسل لهم من الوزارة وعدم الخروج عن نصوصها، إلا أن هذه الخطة استنكرت لأنها تتعارض مع الحرية السياسية والدينية.
وبديلا لذلك وافق شيخ الأزهر على إنشاء أكاديمية لتخريج الأئمة الذين يدرسون منهاجا مختلفا عن المنهاج التقليدي، على أمل أن يتمكن هؤلاء الأئمة من التعريف بالإسلام المعتدل ونشر تعاليمه.






