الموسوي: النظام السعودي مسؤول عن تفتيت المسلمين
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي ان “الجريمة التي ارتكبها النظام السعودي بحق مئات اليمنيين الذين قضوا جراء استهداف هذا النظام لهم في مجلس عزاء حسيني في صنعاء، يؤكد الطبيعة الوحشية لنظام آل سعود الذي قام أصلاً على الجريمة والقتل، ومن يعُد إلى تاريخ “إبن غنّام” وهو كتاب تاريخ لهم ولأفعالهم، لقرأ ما يشيب شعور الاطفال من جرائم ومجازر ارتكبها آل سعود ومجرموهم بكل دم بارد ضد القبائل العربية والحجاج المسلمين، وبالتالي فإن عدد الذين قتلهم آل سعود أثناء تأسيس كيانهم في المرة الأولى والثانية يزيد على عشرات الألوف من المسلمين السُنة، فالدولة السعودية المجرمة قامت على جماجم وعظام ودماء المسلمين السُنة في جزيرة العرب، والكذب كل الكذب أن يزعم هذا النظام السعودي أنه في صدد الدفاع عن الإسلام، وهو بريء من الإسلام براءة البدعة الوهابية من دين محمد (ص)، والكذب كل الكذب أن يزعم هذا النظام المجرم الدفاع عن أهل السُنة والجماعة، ولقد تبرأ أهل السنة والجماعة وعلماؤهم من هذا النظام ودينه البداعي الشاذ “.
وأشار إلى اننا “نشعر اليوم نحن كبشر وكمنتمين إلى الإنسانية بالغضب والألم ليس فقط على ما حصل من جريمة ارتكبها النظام السعودي، بل إن الغضب كل الغضب والألم كل الألم من التغطية الغربية المجرمة للنظام السعودي، وبالتالي فإن هذا النظام ما كان ليتمادى في ارتكاب جرائمه منذ أكثر من عام لولا أنه يحظى بالدعم والرعاية من جانب حكومات الغرب“.
وحمّل مسؤولية اعتداء الموصل “لهذه الأسرة الضالة الخارجة على الإسلام، والمقترفة للمذابح والمجازر، ونحمّل المسؤولية قبلها إلى الحكومات الأميركية والبريطانية والفرنسية التي تبرم عقوداً بعد عقود مع النظام السعودي لامتصاص خيراته في الوقت الذي يؤول فيه إلى السقوط، سيما وأن غياب هذا الكيان ذي الطابع الصهيوني ما عاد بعيداً عن الأعين، فالمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية دالة على أن هذا النظام آخذ في الضمور حد التلاشي، وحينها سيرتاح العرب والمسلمون من خنجر كان في ظهورهم وصدورهم على مدى أكثر من مئة عام“.
ودعا إلى “شد الصفوف، وإلى إقامة التآزر بين الجميع، والابتعاد عن لغة التشكيك والاسترابة، والتقدم بكل ثقة على قاعدة التفاهم الذي هو نتيجة للحوار الذي يظل أداة رئيسية ودائمة في العلاقة بين اللبنانيين الذين يختلفون حول مواقف متعددة”، معتبرا ان “الوهابية السعودية هي المسؤولة عن تفتيت المسلمين، وهي التي تحاول إضعافهم، ولذلك يجب التبرؤ من هذه الوهابية، وكشف حقيقتها بأنها ليست من الإسلام في شيء، ونقولها من جبل عامل، إننا شيعة وسُنة على خط واحد في مواجهة الصهيونية العربية والصهيونية الإسرائيلية والصهيونية الغربية، لأن هذه الصهيونيات تنسق معاً للقضاء على وحدتنا وقوتنا، وبالتالي فإننا سنكون موحدين في مواجهة التحديات، ولن نسمح لأدوات التفتيت والتقسيم أن تصل إلى صفوفنا“.






