من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية
تشرين: تنديد عربي ودولي بالتفجير الإرهابي في سان بطرسبورغ سورية تدين بأشد العبارات التفجير الإرهابي الجبان وتعرب عن تعاطفها وتضامنها الكاملين مع روسيا الصديقة قيادة وحكومة وشعباً.. إيران: زعزعة الأمن وقتل الأبرياء من أكثر الممارسات دناءة.. ترامب: أمر مروع تماماً
كتبت تشرين: أدانت الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف مترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، معربة عن تعاطفها وتضامنها الكاملين مع روسيا الاتحادية قيادة وحكومة وشعباً.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: إن الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف محطتين لمترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبورغ الروسية وأودى بحياة عدد من المدنيين الأبرياء وجرح العشرات.
وأضاف المصدر في تصريح لـ«سانا» أمس: إن الجمهورية العربية السورية تعرب عن تعاطفها وتضامنها الكاملين مع روسيا الاتحادية الصديقة قيادة وحكومة وشعباً وعن أحر مشاعر العزاء والمواساة لذوي الضحايا الأبرياء.
وأدان مجلس الشعب بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف محطتين لمترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبورغ الروسية وأودى بحياة عدد من المدنيين الأبرياء وجرح العشرات.
وفي بيان تلقت «سانا» نسخة منه أكد مجلس الشعب أن هذه الاعتداءات البشعة التي تهدف إلى إزهاق أرواح أكبر عدد ممكن من المدنيين الأبرياء من دون أي اعتبارات للقيم والأخلاق تمثل الفكر الإرهابي لتنظيمات «القاعدة» و«داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابية التي تمارس الأسلوب الهمجي نفسه ضد أبناء الشعب السوري.
وأشار مجلس الشعب في بيانه إلى أن المطلوب من جميع الدول من دون استثناء العمل معاً لمحاربة الإرهاب الدولي العابر للحدود ومواجهة الفكر الإرهابي القاعدي التكفيري والعمل على محاسبة الجهات التي تقف وراء هذه التنظيمات الإرهابية وتمولها وتدعمها فكرياً ومادياً وعسكرياً.
وأعرب مجلس الشعب عن تعاطفه الأخوي وتضامنه الصادق مع الشعب الروسي الصديق وقيادته متقدماً بأحر مشاعر العزاء والمواساة لذوي الضحايا متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
كذلك أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة التفجير الإرهابي في مترو سان بطرسبورغ الروسية، مشددة على ضرورة بذل جهد دولي مشترك للتصدي الجاد للإرهاب واقتلاعه من جذوره.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في تصريح أمس: إن زعزعة الأمن وقتل الأبرياء هما من أكثر الممارسات دناءة لتحقيق مآرب سياسية وهي مدانة ومرفوضة مهما كانت الأهداف والدوافع الكامنة وراءها.
وأكد قاسمي أنه لا سبيل لاقتلاع جذور هذه الجرائم الخبيثة والوحشية سوى بالإجماع الدولي على مواجهة الإرهاب، معرباً عن تضامن إيران مع روسيا حكومة وشعباً ومع ذوي ضحايا هذا الحادث المؤسف.
كما ندّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتفجير الإرهابي في مدينة سان بطرسبورغ الروسية ووصفه بأنه أمر مروع.
وقال ترامب خلال لقاء في البيت الأبيض: إنه شيء يحدث في جميع أنحاء العالم وهو أمر مروع تماماً.
بدوره أدان حزب الله اللبناني التفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف مترو أنفاق مدينة سان بطرسبورغ الروسية.
وقال الحزب في بيان: إن هذه الجريمة التي استهدفت المدنيين هي حلقة في سلسلة الإجرام الإرهابي الذي يستهدف العالم كله والذي تحاربه الدولة الروسية في سورية وفي مناطق أخرى ما يؤكد وجوب توحد العالم كله في مواجهة هؤلاء الإرهابيين ومموليهم وحماتهم والمنظّرين لفكر الإرهاب والإجرام.
وأعرب الحزب في بيانه عن تعازيه للقيادة في روسيا وذوي الضحايا والشعب الروسي، مؤكداً الوقوف إلى جانب روسيا شعباً ودولة في هذه المحنة التي لن توهن من العزم الروسي في التصدي لكل أشكال الإرهاب.
بدوره أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في رسالة لنظيره الروسي فلاديمير بوتين أن الإرهاب آفة لا يخلو منها أي بلد في العالم، مشيراً إلى ضرورة تصدي المجموعة الدولية برمتها بإشراف منظمة الأمم المتحدة لهذه الآفة الخطرة.
ولفت الرئيس الجزائري في الرسالة إلى أن بلاده تندّد كل التنديد بهذا الاعتداء الإرهابي المقيت.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة: لن يثني الرئيس بوتين عن مكافحة الإرهاب
من جهتها أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف محطتين لمترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، وقالت في بيان تلقت «سانا» نسخة منه أمس: إن هذا الاعتداء الإرهابي لن يثني القيادة الروسية وفي المقدمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مكافحة الإرهاب الذي بات يمثل ظاهرة عالمية بسبب السياسات الأميركية والغربية التي تعاطفت مع هذه الظاهرة انطلاقاً من مصالحها ورؤيتها الضيقة لأساليب مواجهة الإرهاب والتطرف.
وتقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة بأحر التعازي للقيادة والشعب الروسي بضحايا الاعتداء الإرهابي متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
الخليج: الاحتلال يعاقب الشهداء بخصم 300 مليون دولار من عوائد السلطة
كتبت الخليج: أدانت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد لله، أمس الاثنين، مصادقة سلطات الاحتلال على إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، كبديل لبؤرة استيطانية أُخليت مؤخراً، في وقت طرح مشرعون في الكنيست قانوناً لخصم الأموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية إلى أهالي الشهداء من مستحقات الضرائب التي تحولها «إسرائيل» إلى السلطة.
وقالت الحكومة الفلسطينية في بيان، إن مصادرة «إسرائيل» 900 دونم من أراضي خمس قرى في جنوب نابلس، وتحويلها إلى أراض حكومية، بهدف إقامة مستوطنة جديدة عليها، وأضافت إن «حكومة الاحتلال تواصل سياسة الكذب والتضليل بإعلانها عن أن هذه المستوطنة هي المستوطنة الأولى التي تعلن عن إقامتها منذ ربع قرن، بينما يوجد 230 بؤرة استيطانية تعمل الحكومة «الإسرائيلية» على تبييضها وتحويلها إلى مستوطنات جديدة». وأضافت أن «إسرائيل» «تنتهج سياسة التحايل عبر تصنيف المستوطنات (شرق – غرب/ و/أ، ب، ج) ما أدى إلى تضاعف مساحة البناء الاستيطاني ثلاثة أضعاف عما كان عليه قبل 25 عاماً».
من جهة أخرى، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن أعضاء في «الكنيست» في مقدمتهم إليعزر شطيرن من حزب «ييش عتيد» طرحوا مشروع قانون يلزم «إسرائيل» بخصم مخصصات للأسرى أو لعائلات شهداء من المستحقات المالية التي تلزم اتفاقات بين الجانبين «إسرائيل» بتحويلها إلى خزينة السلطة الفلسطينية. وقال مقدمو القانون إن ميزانية السلطة الفلسطينية للعام 2016 تظهر أن حجم المخصصات التي دفعتها السلطة للأسرى أو لعائلات شهداء بلغت (1.1 مليار شاقل) أي ما يعادل 300 مليون دولار. وزعم شطيرن أن المخصصات التي تحول إلى الأسرى وعائلات الشهداء «هي ليست تحريضاً فقط وإنما تشجع على تنفيذ عمليات».
وتقضي اتفاقية باريس 2005 بأن تجبي «إسرائيل» رسوم جمارك وضرائب متنوعة لصالح السلطة الفلسطينية وأن تحول هذه المستحقات للسلطة شهرياً؛ إذ إن أي بضاعة تستورد إلى مناطق السلطة تمر عبر الموانئ «الإسرائيلية»، لكن سلطات الاحتلال تمتنع أو تؤخر في كثير من الأحيان تحويل هذه المبالغ إلى السلطة.
البيان: العبادي يكلف اللواء الجبوري بإدارة الملف الأمني… ضعف الدعم الجوي يبطئ معركة الموصل
كتبت البيان: قالت مصادر أمنية بقوات الرد السريع العراقية في الجانب الغربي للموصل إن العمليات العسكرية في مناطق الموصل القديمة ضد تنظيم داعش توقفت منذ يومين، بينما ذكر مصدر في قوات مكافحة الإرهاب أن المعارك لم تتوقف لكنها تباطأت بسبب ضعف الدعم الجوي. فيما كلف رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اللواء الركن نجم الجبوري مهام إدارة الملف الأمني بالساحل الأيسر للموصل بدلاً من الفريق الركن رياض جلال.
وأوضحت قوات الرد السريع أن أحد أسباب توقف العمليات قد يكون ناتجاً عن عدم وجود دعم جوي، إضافة إلى سوء الأحوال الجوية.
من جهتها، ذكرت مصادر في قوات مكافحة الإرهاب، تقاتل في محور آخر غير محور الموصل القديمة، أن المعارك لم تتوقف لكنها تباطأت بسبب ضعف الدعم الجوي، الذي تقدمه طائرات التحالف للقوات البرية العراقية. فيما أشارت مصادر أمنية إلى مقتل 50 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي وتدمير مضافاتهم بضربة جوية في الموصل.
وكشفت مصادر أمنية عراقية عن أن قوات مكافحة الإرهاب فرضت كامل سيطرتها على حي رجم حديد (غربي الموصل) بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش. في غضون ذلك، قال مصدر أمني عراقي إن خمسة مدنيين أصيبوا بسقوط قذيفتي هاون أطلقها مسلحو تنظيم داعش على مركز صحي ومدرسة في حي الموصل الجديدة في الجانب الغربي من مدينة الموصل، وأضاف المصدر أن الموقعين يضمان العديد من العائلات التي لجأت إليهما فراراً من الأحياء التي لا تزال تخضع لسيطرة تنظيم داعش في المدينة.
إلى ذلك، كشف مصدر أمني، عن تكليف رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لقائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري مهام إدارة الملف الأمني بالساحل الأيسر للموصل. وقال المصدر إن اللواء نجم الجبوري تولى إدارة الملف الأمني والمقر المسيطر للساحل الأيسر بدلاً من الفريق الركن رياض جلال، وأضاف أن الجبوري باشر بتوزيع القطعات والأجهزة الاستخبارية والحشود داخل الساحل الأيسر من محوريه الشمالي والشرقي بالموصل.
الحياة: الارهاب يضرب مترو سان بطرسبورغ
كتبت الحياة: بالتزامن مع وجود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سان بطرسبورغ لحضور اجتماع «الجبهة الشعبية لعموم روسيا»، وجّه الإرهاب ضربة موجعة للبلاد من خلال تفجير عبوة ناسفة في محطة لمترو الأنفاق حصد 10 قتلى على الأقل و50 جريحاً بعضهم في حال الخطر.
وأعقب التفجير الأول الذي يستهدف عاصمة الشمال الروسي، والأول في محطات لمترو الأنفاق في روسيا منذ عام 2010، حين قتل 38 شخصاً لدى تفجير انتحاريتين حزامين ناسفين في مترو أنفاق موسكو، إعلان السلطات تفكيك عبوة ثانية، وفرض تدابير أمنية مشددة في محطات المترو والسكك الحديد والمطارات. وهي طالبت المواطنين بتوخي الحذر وإبلاغ الجهات المعنية في حال الاشتباه بوجود أجسام غريبة في المرافق العامة، ما عكس درجة الذعر التي سببها الانفجار والمخاوف من أن يكون مقدمة لشن سلسلة هجمات إضافية مماثلة لأخرى شهدتها روسيا سابقاً.
وعلى رغم أن النيابة العامة الروسية فتحت تحقيقاً جنائياً «تحت باب الإرهاب»، اكتفى بوتين بإعلان أنه طالب أجهزة التحقيق «بدرس كل الاحتمالات، وبينها أن يكون التفجير ناجماً عن اعتداء إرهابي»، علماً أن تنظيم «داعش» الذي استقدم مقاتلين من الشيشان، كان هدد بشن هجمات في أنحاء روسيا رداً على تدخلها العسكري في سورية، ما جعل أجهزة الأمن في حال تأهب قصوى لمواجهة المتمردين الشيشان العائدين من سورية.
وتوالت ردود الفعل الدولية على التفجير. ووجه الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي (ناتو) وبلدان أوروبية التعازي للشعب الروسي، منددة بالتفجير، ومؤكدة تضامنها مع روسيا في مواجهة الإرهاب.
وقبيل ساعة الذروة المسائية، حصل الانفجار لدى تحرك قطار بين محطتين تقعان في وسط بطرسبورغ، ما أدى إلى معلومات عن حصول تفجيرين متزامنين، قبل أن يوضح المحققون أن سائق القطار اتخذ قراراً سريعاً بمواصلة التحرك، وعدم إيقاف القطار داخل النفق.
وكشف المحققون أيضاً أن العبوة الناسفة المستخدمة صنعت يدوياً، واحتوت كمية تتراوح بين 200 و300 غرام من مادة «تروتيل» التي لم يتسبب انفجارها في اندلاع حريق.
وأدى الانفجار إلى حدوث فتحة كبيرة في جانب عربة المترو، وتناثر الحطام على الرصيف. وشوهد ركاب يحطمون نوافذ عربة مغلقة.
وأظهرت لقطات مصورة مصابين يرقدون على رصيف المحطة، بينما يعالج أفراد خدمة الطوارئ والركاب بعضهم. وفرّ آخرون من المحطة وسط سحب من الدخان. وأفاد التلفزيون الروسي بأن كثيرين عانوا من جروح بسبب شظايا الزجاج والمعادن.
ودفع الحادث الأول من نوعه في بطرسبورغ إلى اتخاذ تدابير أمنية حازمة، وإجراء عمليات تفتيش واسعة في شبكة مترو الأنفاق، ما ساعد في العثور على عبوة ناسفة ثانية قبل انفجارها قالت مصادر أمنية إنها مشابهة في تركيبها للعبوة الأولى، لكنها مزودة مواد معدنية صغيرة تزيد من قدراتها التدميرية، وكانت مموّهة على شكل أسطوانة لإطفاء الحرائق.
ونشرت النيابة العامة صوراً التقطتها كاميرات مراقبة لشخص يشتبه بأنه ترك حقيبة احتوت العبوة الناسفة التي انفجرت داخل عربة مترو الأنفاق.
القدس العربي: موجة تفجيرات «مترو الأنفاق» تصل سان بطرسبورغ الروسية وتوقع عشرات القتلى والجرحى… بوتين لا يستبعد «العمل الإرهابي» والشرطة تنشر صورة لشخص ملتحٍ مشتبه به
كتبت القدس العربي: في تطور لافت قتل ما لا يقل عن 14 قتيلاً، وأصيب عشرات آخرون بجروح، أمس الإثنين، في انفجار في مترو مدينة سان بطرسبورغ الروسية، في حين اعلنت السلطات انها فتحت تحقيقا في «عمل إرهابي».
وتعد هذه أول حادثة تضرب مترو المدينة، بعد سلسلة من العمليات التي ضربت مراكز أمنية وعسكرية ومدنية في جمهوريات روسية قوقازية ذات أغلبية مسلمة.
وقالت لجنة التحقيق الروسية في بيان «تم فتح تحقيق حول «عمل ارهابي»، موضحة ان المحققين سيبحثون «كل الفرضيات الأخرى المحتملة».
وقد أعلن الرئيس فلاديمير بوتين «ما زلنا ندرس بالتأكيد كل الاحتمالات: العرضي والإجرامي، وقبل كل شيء العمل ذا الطابع الإرهابي».
وكان الرئيس في سان بطرسبورغ للمشاركة في اجتماع مع صحافيين روس، وقدم تعازيه إلى ذوي الضحايا.
وفي حين سقط 14 قتيلاً، حسب الأرقام الرسمية الروسية، فإن العدد مرشح للزيادة مع وجود حوالى خمسين جريحاً جراح بعضهم خطيرة.
وذكر الجهاز الإعلامي للمترو في ثاني مدينة روسية، أن جميع محطات المترو قد أغلقت، وأن الانفجار وقع في عربة قطار لدى وجودها بين محطتين في جنوب غرب سان بطرسبورغ، فيما تم إبطال مفعول قنبلة أخرى في مترو المدينة نفسها، حسب الأمن الروسي.
وقالت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب، أمس الإثنين، إنّ فرقها عثرت على عبوة ناسفة أخرى وأبطلت مفعولها في محطة مترو في مدينة سان بطرسبورغ.
وأظهرت الصور الأولى التي بثتها شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات التلفزة الروسية، إحدى قاطرات المترو التي دمرها الانفجار، وعددا كبيرا من المسافرين يحاولون إخراج مصابين من بين الأنقاض.
ونشر موقع فونتانكا الإخباري الروسي على الإنترنت صورة شخص قال إن الشرطة تسعى للقبض عليه، فيما له علاقة بالانفجار الدامي الذي وقع أمس الإثنين في قطار في مترو سان بطرسبورغ.
وتظهر الصور رجلا ملتحيا في منتصف العمر يرتدي قبعة سوداء.
وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» دعا إلى ضرب روسيا بعد بدء تدخلها لدعم قوات الرئيس السوري بشار الأسد في أيلول/سبتمبر 2015.
وفي حال تأكدت فرضية العمل الإرهابي، فإنه من المحتمل أن يكون له علاقة بالتدخل الروسي في سوريا، والحرب التي أعلنتها على تنظيمات جهادية منها تنظيم «الدولة»، وتنظيمات أخرى مسلحة.
ومنذ ذلك الحين تعرضت روسيا لعدد كبير من الهجمات، لكنها وقعت جميعها في جمهوريات القوقاز الروسية غير المستقرة.
وأعلنت أجهزة الأمن الروسية مرارا أنها قضت على خلايا جهادية كانت تستعد لضرب موسكو وسان بطرسبورغ.
وأدان التفجير عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
الاتحاد: استقبله بالمكتب البيضاوي مشيداً بـ «عمله الرائع» وتعهدا بمحاربة الإرهاب معاً
ترامب للسيسي: نقف خلف مصر وشعبها بقوة
كتبت الاتحاد: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، إنه يدعم قيادته بقوة، وإنهما سيعملان معاً لقتال الإرهابيين. وقال ترامب خلال استقباله نظيره المصري الذي يزور البيت الأبيض للمرة الأولى منذ انتخابه رئيساً: «أود فقط أن يعلم الجميع، إنْ كان هناك أدنى شك، أننا نقف بقوة خلف الرئيس السيسي. لقد أدى عملاً رائعاً في ظروف صعبة للغاية. نحن نقف وراء مصر، وشعب مصر بقوة». وأمام الصحفيين في المكتب البيضاوي، تصافح الزعيمان، وامتدح ترامب السيسي، قائلاً: إنه قام «بعمل رائع في ظرف صعب». وقال ترامب: «إن الولايات المتحدة الأميركية تدعم السيسي.. من الرائع الوجود مع رئيس مصر، وسأقول لكم أمراً، هو أن الرئيس السيسي كان شخصاً مقرباً مني منذ أول مرة التقيت به، قابلته خلال الحملة الانتخابية». وأضاف «لديكم، مع الولايات المتحدة ومعي شخصياً، صديق كبير وحليف كبير». وتابع ترامب «لدينا كثير من القواسم المشتركة».
من جهته، أعرب الرئيس المصري عن إعجابه بشخصية ترامب، وقال: «منذ آخر لقاء لنا في سبتمبر، لدي تقدير وإعجاب كبير بشخصيتك الفريدة، خصوصاً في الوقت الذي تقف فيه بقوة في ملف مكافحة الإرهاب، لمحاربة هذه الأيدولوجية الشريرة التي تحصد أرواح الأبرياء وتدمر المجتمعات والأمم». وأكد السيسي الذي ترجمت تصريحاته إلى الإنجليزية، نيته العمل مع الرئيس الأميركي على «استراتيجية فعالة لمكافحة الإرهاب». وشدد ترامب أن مصر والولايات المتحدة «ستحاربان الإرهاب معاً، وستجمعهما الصداقة لفترة طويلة».
يشار إلى أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض أعاد الدفء إلى العلاقات المصرية الأميركية، بعد التوتر الناجم عن سياسة الرئيس الديمقراطي السابق، باراك أوباما.
وكان ترامب الذي هزم وزيرة الخارجية الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية، واضحاً في تحديد أولوياته في الحرب على الإرهاب، فالحسم في التصدي للجماعات المتشددة كان العنوان الأبرز في تصريحاته. وترامب الذي أكد مراراً أن إدارته الجديدة ستضع خطة أكثر حزماً لاستئصال الإرهاب، انتقد، في الوقت نفسه، تساهل إدارة سلفه أوباما في حربها على الجماعات المتشددة، وعلى رأسها «داعش» و«القاعدة»، وغيرهما من التنظيمات.
وكانت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية علقت مسبقاً على لقاء الرئيس الأميركي ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي أمس. وكتبت الصحيفة في عددها الصادر أمس: «كلا الرجلين متفقان في الموضوعات المهمة كافة للعالم العربي. السيسي سعيد بالسياسة الصارمة لواشنطن ضد الإرهاب، خاصة بعزم الرئيس ترامب على تفكيك تنظيم داعش الإرهابي. كما يسعد بمعاداة ترامب أيضاً للإخوان المسلمين التي أطاح بها الرئيس المصري وحظرها كمنظمة إرهابية». وأضافت الصحيفة أن من الأمور التي تسعد السيسي أيضاً «إن ترامب لا يساوره قلق بسبب سحق أي معارضة في مصر، بل إنه مثل السيسي تماماً يرى أن الاستقرار والانتعاش الاقتصادي، أهم من حقوق الإنسان». وفيما يتعلق بالعالم العربي، ذكرت الصحيفة أن السيسي وقادة عرب آخرين، سعداء بموقف ترامب الصارم تجاه إيران.
وظهرت أهمية القمة وزيارة الرئيس السيسي في الاهتمام الكبير من الجانب الأميركي، الذي أبدى اهتماماً شديداً بزيارة رئيس مصر منذ وصوله واشنطن السبت الماضى ولقائه ترامب أمس في البيت الأبيض، وهو اللقاء الذي شهد إجراءات استثنائية تتناسب مع زائر البيت الأبيض. واستغرق موكب السيسي للانتقال من مقر إقامته بمدينة واشنطن، وصولا إلى البيت الأبيض سبع دقائق، أغلقت خلالها الشرطة الشوارع التي مر خلالها الموكب، وضم الموكب حرس الشرف الرئاسي التابع للبيت الأبيض.
وبوصول موكب السيسي إلى البيت الأبيض، واصطف حرس الشرف على الجانبين أمام المدخل الرئيسي للبيت الأبيض وحتى المدخل لمسافة تقارب 200 متر، رافعين العلمين المصري والأميركي، وبمجرد وصول سيارة الرئيس إلى المدخل الداخلي وقف دونالد ترامب في انتظاره، وفور أن تصافحا اصطحب ترامب الرئيس السيسي إلى داخل البيت الأبيض ليدلي كل من الرئيسين كلمة قصيرة. وأمام البيت الأبيض، اصطف عدد كبير من أبناء الجالية المصرية بالولايات المتحدة لاستقبال السيسي وإعلان تأييدهم الكامل له، رافعين الأعلام المصرية ورددوا هتافات «تحيا مصر» والأغاني الوطنية.



