من الصحافة الاميركية

العلاقات الاميركية الروسية تحظى باهتمام بارز من الصحف الاميركية الصادرة اليوم حيث اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز أن موسكو تشعر بالتجاهل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ذلك على نقيض ما كان متوقعا خلال الحملة الانتخابية الرئاسية العام الماضي حيث أبدى ترامب رغبة في التقارب الوثيق مع الرئيس الروس فلاديمير بوتين .
وبحسب خبراء ومراقبون دوليون فإنه من السابق لأوانه توقع تعاونا صريحا بين موسكو وواشنطن، إذ تتجه التوقعات إلى احتمال بقاء العلاقات في مكانها حتى يتم التوصل الى شروط للشراكة.
اما واشنطن بوست فرات أن الرئيس الروسي كان مبادراً للمحادثة الهاتفية الاخيرة مع ترامب عارضاً عليه “مبادرة سلام عمادها إقامة مناطق أمنية في عدة مناطق من سوريا“، وأوضحت الصحيفة أن “مسؤولاً ديبلوماسياً” أوضح لها أن بوتين كان الطرف الطاغي في الحديث، ما دفع ترامب للموافقة على حضور مندوبٍ أميركيٍ محادثات أستانة.
نيويورك تايمز
– ترامب يكرس مصالحته مع رئيس الوزراء الاسترالي في نيويورك
– البنتاغون سيطلب إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى أفغانستان
– أوباما يعلن دعمه لماكرون
– حكمتيار يعود إلى كابول بعد توقيع اتفاق سلام مع الحكومة
– تاجاني يرفض اتهام ماي لبروكسل بالتدخل بالانتخابات البريطانية
واشنطن بوست
– مجلس النواب الأميركي يصوت لصالح عقوبات جديدة على كوريا الشمالية
– الجيش الأميركي ينشئ مقرا عاما جديدا له في بولندا
– حكمتيار… زعيم حرب أفغاني ذو تحالفات متقلبة
– والد لوبان ينتقد أداءها خلال المناظرة مع ماكرون
– متظاهرون غاضبون يرشقون مارين لوبان بالبيض
أعربت صحيفة واشنطن بوست عن اعتقادها بأن الرئيس الروسي كان مبادراً للمحادثة الهاتفية مع ترامب عارضاً عليه “مبادرة سلام عمادها إقامة مناطق أمنية في عدة مناطق من سوريا“.
وأوضحت الصحيفة أن “مسؤولاً ديبلوماسياً” أوضح لها أن بوتين كان الطرف الطاغي في الحديث، ما دفع ترامب للموافقة على حضور مندوبٍ أميركيٍ محادثات أستانة.
وأوردت الصحيفة أن الرئيس الروسي اقترح إنشاء “مناطق يحظر فيها الصراع .. في أربعة مناطق: أدلب، منطقة شمالي مدينة حُمص، منطقة في الغوطة الشرقية، واُخرى على الحدود المشتركة مع الاْردن.” والتي يمكن لقوات حفظ سلام دولية أو قوات أخرى الإشراف عليها.
كما شدّدت واشنطن بوست على أن الجانب الروسي عرض على ترامب والمجموعات المسلحة “حظر نشاطات سلاح الجو السوري خلال سير الاتفاق.”
وأضافت نقلاً عن مصادرها أن روسيا “ربما” هدفت “لفك عزلتها الديبلوماسية وتحسين صورتها بعد ما أصابها من ضرر على خلفية اتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية”. ومضت بالقول إن ما دفع الرئيس الروسي لتلك المبادرة هو “قلقه من قرار ترامب بقصف قاعدة الشعيرات بصواريخ كروز، وتدهور العلاقات الثنائية بين البلدين بخلاف التوقعات السابقة“.
كما أن بوتين “إمتعض” بحسب الصحيفة من تقدم مكانة الصين مع أميركا، والتي أضحت “شريك ترامب الرئيس في آسيا” بعد زيارة الرئيس الصيني لواشنطن.






