من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية
“الثورة”: قيادة الجيش تمدد وقف الأعمال القتالية في المنطقة الجنوبية حتى نهاية السبت.. الجيش يدمر تجمعات ومقرات لداعش بريف الرقة الغربي.. ويستهدف نقاط تحصن وانتشار الإرهابيين في بادية حميمة بين حمص ودير الزور
كتبت “الثورة”: أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تمديد وقف الاعمال القتالية في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء حتى نهاية يوم 8/7/2017.
وقالت القيادة العامة للجيش في بيان تلقت سانا نسخة منه: إنه بهدف دعم العملية السلمية والمصالحات الوطنية تم تمديد وقف الاعمال القتالية في المنطقة الجنوبية درعا والقنيطرة والسويداء حتى نهاية يوم 8/7/2017.
وأكدت القيادة العامة أنه سيتم الرد بالشكل المناسب في حال حدوث اي خرق.
وكانت القيادة العامة للجيش أعلنت في الثالث من الشهر الجاري وقف الاعمال القتالية في المنطقة الجنوبية درعا والقنيطرة والسويداء اعتبارا من 2/ 7 /2017 حتى 6/ 7/ 2017 بهدف دعم العملية السلمية والمصالحات الوطنية.
وفي الميدان نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري سلسلة غارات على مقرات وتجمعات لتنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بريف الرقة الغربي.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الغارات الجوية طالت تجمعات وتحركات لتنظيم «داعش» الإرهابي جنوب قرية بير أبو كبرى ومحطة الفهدي وشمال قرية الزملة بالريف الغربي ما أدى إلى «تدميرها والقضاء على العديد من إرهابيي التنظيم التكفيري».
وفي ريف حماة الشرقي دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري تجمعات ومقرات لتنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الطيران الحربي السوري شن غارات جوية على مقرات لتنظيم «داعش» الإرهابي شمال قرية جنى العلباوي بريف منطقة سلمية ما أسفر عن «تكبيد التنظيم خسائر بالأفراد والعتاد».
إلى ذلك نفذ الطيران الحربي السوري طلعات جوية مكثفة على نقاط تحصن وانتشار لتنظيم «داعش» لإرهابي في بادية حميمة قرب الحدود الإدارية بين محافظتي حمص ودير الزور.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الطلعات الجوية أسفرت عن «مقتل العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» وتدمير عتادهم جنوب غرب منطقة حميمة» جنوب مدينة البوكمال بنحو 70 كم.
وفي دير الزور تكبد تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر بالأفراد والعتاد بضربات لسلاح الجو على تجمعاته وأوكاره في المدينة وريفها.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الطيران الحربي السوري نفذ خلال الساعات الماضية غارات جوية مكثفة على أوكار ومحاور تحرك لتنظيم «داعش» الإرهابي في مناطق الثردة والتيم وحويجة قاطع وقريتي البغيلية والجنينة وحيي الحويقة والحميدية في دير الزور.
ولفت المصدر إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن القضاء على العديد من إرهابيي التنظيم التكفيري وتدمير مقرات ودشم كانوا يتحصنون فيها.
إلى ذلك أصيبت امرأة بجروح ووقعت أضرار مادية في ممتلكات الأهالي جراء خرق المجموعات الإرهابية وقف الأعمال القتالية باستهداف حيي الكاشف والسبيل بمدينة درعا بالقذائف الصاروخية.
وذكرت مراسلة سانا في درعا أن المجموعات الإرهابية المنتشرة في منطقة درعا البلد أطلقت عددا من القذائف الصاروخية على حيي الكاشف والسبيل ما تسبب بإصابة امرأة ووقوع أضرار مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم.
الحياة: «داعش» يخترق جنوب الموصل
كتبت الحياة: اعترفت القوات العراقية التي أصبحت على «بعد مئتي متر من ضفة نهر دجلة في الموصل، بأن «داعش» استطاع وضع موطئ قدم في إحدى القرى، جنوب القيارة، ونفت أنباء عن قرب «إعلان النصر»، موضحة في بيان أن «قطعاتنا البطلة مستمرة في التقدم وسيُعلن القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء حيدر العبادي) التحرير الكامل».
على صعيد آخر، أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أن «لا عودة عن السعي» إلى الانفصال عن العراق وإعلان الدولة الكردية المستقلة.
وأفاد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت بأن قواته «سيطرت على عدد من الأهداف المهمة في محيط منطقة النجفي وتحكم قبضتها على حركة العدو من خلال نشر القناصين وتكثيف الطيران المسير، وتم قتل 15 داعشياً وتدمير 3 مواضع للقناصين وتفكيك 46 عبوة ناسفة و4 أحزمة، والاستيلاء على مستودع فيه 18 صاروخاً مضاداً للدروع وأجهزة اتصال وتجهيزات قتالية». وأعلن «إجلاء 45 عائلة محاصرة قدمت إليهم الإسعافات الطبية»، مؤكداً «السيطرة على مركز كبير لتدريب الإرهابيين يعرف بمعسكر أبو مسعود في البوسيف ومساحته 1500 متر بعمق 10 أمتار تحت الأرض».
وأفادت مصادر أمنية بأن «داعش» شن خلال الأيام الماضية عشرات الهجمات الانتحارية نفذتها نساء على جهاز مكافحة الإرهاب، في حين تقاتل الشرطة الاتحادية المعززة بفرق خاصة من القناصة من الجهة الجنوبية في شوارع النجفي وغازي، مقابل تقدم الجيش من المحور الشمالي عند محلتي الشهوان ودكة بركة. ويقدر طول المسافة المتبقية للوصول إلى ضفة دجلة (النهر) بنحو 200 متر.
وأعلنت خلية الإعلام الحربي، في بيان أمس أن «قوة من الفرقة 16 تمكنت من تحرير فتاة إيزيدية وقتل 3 من عناصر داعش حاولوا قتلها عندما هربت باتجاه القطعات الأمنية في منطقة الشهوان، شمال الموصل القديمة»، وأشارت إلى «قتل 17 انتحارياً في المواجهات الدائرة هناك».
ونفت قيادة العمليات المشتركة أنباء تناقلتها وسائل الإعلام عن قرب «إعلان النصر»، وأوضحت أن «قطعاتنا البطلة مستمرة في التقدم حتى تحرير ما تبقى من أجزاء الموصل القديمة وسيتم إعلان التحرير الكامل من السيد القائد العام للقوات المسلحة». وأضافت أن «قطعات عسكرية تطوّق قرية الإمام، جنوب ناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل) وتعالج عناصر داعش الإرهابية التي تمكنت من وضع موطئ قدم فيها، بعد تسللها من جهة الشرقاط، شمال محافظة صلاح الدين، عبر نهر دجلة».
وكانت مصادر محلية ذكرت مساء الأربعاء أن «ثلاثة من عناصر الحشد العشائري قتلوا وأصيب 14 في هجوم شنه داعش، بينهم انتحاريون على القرية».
من جهة أخرى، نقلت وكالة «رويترز» عن بارزاني قوله أمس أن «لا عودة عن مساعي إقامة دولة كردية مستقلة»، لكنه سيسعى إلى «تحقيق ذلك عبر الحوار مع بغداد وقوى إقليمية لتجنب الصراع»، وأوضح أن «الجدول الزمني للاستقلال بعد الاستفتاء» الذي سيجرى في 25 أيلول (سبتمبر) «مرن لكنه ليس من دون حدود».
الخليج: القوات العراقية تسيطر على نقاط حيوية.. 20 ألف مدني عالقون في آخر جيب «داعشي» بالموصل
كتبت الخليج: واصلت القوات العراقية، أمس، خوض معاركها لطرد تنظيم «داعش» من آخر مواقعه في المدينة القديمة غربي الموصل، وسط تحذيرات أممية من وجود نحو 20 ألف مدني لا يزالون عالقين وسط ظروف «خطرة جداً»، فيما تمكنت القوات العراقية من تحرير فتاة إيزيدية في المدينة القديمة، وأحبطت هجوماً للتنظيم الإرهابي في قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين.
وقالت المنسقة الإنسانية للأمم المتحدة في العراق ليز غراندي: إن «تقديرنا في المرحلة الحالية أنه في آخر جيوب المدينة القديمة، قد يوجد ما يقارب ال 15 ألف مدني، ومن المحتمل أن يكونوا 20 ألفاً». وأضافت أن «هؤلاء العالقين في تلك الجيوب، هم في حالة يرثى لها. نرى صوراً مزعجة جداً لأشخاص حرموا من الطعام لفترات طويلة، يبدون في حالة ضعف شديد». وتابعت «هم في خطر كبير جرّاء القصف ونيران المدفعية المتبادلة. المقاتلون من تنظيم «داعش» الذين ما زالوا هناك يستهدفون المدنيين بشكل مباشر إذا حاولوا المغادرة». وأسفرت المعارك عن نزوح ما يقارب ال915 ألف شخص من منازلهم في الموصل، ولا يزال نحو 700 ألف منهم نازحون حالياً، وفق غراندي. وقالت المنسقة الأممية: «لقد تخطينا عتبة السيناريو الأسوأ منذ أكثر من شهر. ففي أسوأ سيناريوهاتنا توقعنا نزوح 750 ألف شخص». وأشارت إلى أن «هناك 44 حياً سكنياً في غرب الموصل. ستة منها دمرت بالكامل تقريباً… 22 حياً بشكل متوسط، و16 بشكل طفيف». واستناداً إلى تقييم أولي، فإن المرحلة الأولى من «الاستقرار» في غرب الموصل، التي تشمل الخدمات الأساسية والبنى التحتية والإسكان والتعليم ومراكز الشرطة، ستكلف 707 ملايين دولار، بحسب غراندي. وأوضحت أن هذا الرقم هو ضعف الرقم المتوقع «لأن مستوى الأضرار في غرب الموصل أعلى بكثير مما كنا نخشاه».
من جهة أخرى، ذكر بيان لخلية الإعلام الحربي، أن «الفرقة السادسة عشرة حررت فتاة إيزيدية وقتلت ثلاثة من إرهابيي «داعش» حاولوا قتلها عندما هربت باتجاه القطعات الأمنية العراقية في منطقة الشهوان بالمدينة القديمة». وأوضح البيان أن «الفتاة تدعى وئام حميد تعلو من مواليد 2001 تم خطفها من قبل «داعش» في الثالث من أغسطس/آب 2014 بعد سقوط قضاء سنجار وتم ترحيلها إلى سوريا لمدة قصيرة ثم إعادتها إلى تلعفر وبعدها إلى مدينة الموصل». وذكر بيان آخر للخلية، أن «القطاعات العسكرية طوقت قرية إمام غربي جنوب القيارة وعالجت عناصر «داعش» بعد أن تمكنت تلك العناصر، الأربعاء، من أخذ موطئ قدم فيها بعد أن تسللوا من جهة الشرقاط، وتمكنوا من عبور نهر دجلة». وأضافت الخلية، أن «قطعات عمليات صلاح الدين أحبطت هجوماً ل«داعش» على القطعات المتواجدة في قرية الخضرانية في قضاء الشرقاط»، مشيرة إلى أن «العملية أسفرت عن قتل 43 إرهابياً».
القدس العربي: حفتر يعلن السيطرة الكاملة على مدينة بنغازي
كتبت القدس العربي: قال خليفة حفتر القائد العسكري في شرق ليبيا، الأربعاء، إن قواته (الجيش الوطني الليبي) سيطرت بالكامل على بنغازي ثاني كبرى المدن الليبية، من جماعات مسلحة منافسة بعد حملة استمرت ثلاث سنوات.
وقال حفتر وهو يرتدي الزي العسكري في كلمة وجهها للشعب الليبي بثها التلفزيون «تزف إليك اليوم قواتك المسلحة بشرى تحرير مدينة بنغازي من الإرهاب تحريرا كاملا غير منقوص وتعلن انتصار جيشك الوطني في معركة الكرامة ضد الإرهاب». وأضاف «بنغازي تدخل ابتداء من اليوم عهدا جديدا من الأمن والسلام».
وتكبدت قوات حفتر خلال «عملية الكرامة» التي بدأها قبل ثلاثة أعوام خسائر فادحة في اشتباكات مع متشددين إسلاميين ومعارضين سابقين للقذافي كانوا يقاومون ما وصفوه بحكمه العسكري للمدينة.
وحتى بعد نهاية القتال تعرضت أجزاء من بنغازي لقصف عنيف وضربات جوية. ومثلما فعلوا بعد عمليات انسحاب سابقة فقد تلجأ الجماعات المسلحة المنافسة إلى استخدام أساليب حرب العصابات ضد قوات حفتر. ويحظى حفتر بدعم من قوى خارجية منها مصر والإمارات، وأقام روابط أوثق مع موسكو. ولم يخف حفتر طموحاته لدخول طرابلس لمواجهة منافسين هناك يصفهم بأنهم متشددون إسلاميون.
أما حكومة الوحدة في طرابلس فرغم ضعفها إلا إنها تتمتع بدعم معظم القوى الغربية، باعتبارها المؤسسة الوحيدة القادرة على وقف انزلاق ليبيا إلى مزيد من الفوضى والصراعات.
البيان: بعد استلام الرد القطري من أمير الكويت…. الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تصدر بيانا مشتركا
كتبت البيان: أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية بيانا مشتركا بعد استلام الرد القطري من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، وفيما يلي نص البيان:
تبعا للبيان الصادر بتاريخ 5 / 7 / 2017 تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية أن تعنت الحكومة القطرية ورفضها للمطالب التي قدمتها الدول الأربع يعكس مدى ارتباطها بالتنظيمات الإرهابية واستمرارها في السعي لتخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة وتعمد الإضرار بمصالح شعوب المنطقة بما فيها الشعب القطري الشقيق.
وتشدد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب على أن الحكومة القطرية عملت على إفشال كل المساعي والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة الأمر الذي يؤكد تعنتها ورفضها لأي تسويات مما يعكس نيتها على مواصلة سياستها الهادفة لزعزعة استقرار وأمن المنطقة ومخالفة تطلعات ومصلحة الشعب القطري الشقيق.
كما تتقدم الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بجزيل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة على مساعيه وجهوده لحل الأزمة مع الحكومة القطرية في إطار حرص سموه على وحدة الصف الخليجي والعربي .
كما تعرب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب عن استهجانها لانعدام اللباقة واحترام المبادئ الدبلوماسية التي أبدتها الحكومة القطرية تجاه المساعي الكويتية المشكورة حيث قامت بتسريب قائمة المطالب بهدف إفشال جهود دولة الكويت الشقيقة وإعادة الأزمة إلى نقطة البداية وذلك في استهتار واضح بكل الأعراف الدبلوماسية التي تستوجب احترام دور الوسيط والرد عليه ضمن السياقات المتعارف عليها وليس عبر وسائل الإعلام .
وتؤكد أن المطالب المبررة التي تم تقديمها جاءت نتيجة لممارسات الحكومة القطرية العدائية ونكثها المتواصل لعهودها وخاصة اتفاق الرياض الذي وقعت عليه قطر في عام 2013 والاتفاق التكميلي وآليته التنفيذية في عام 2014 .
وإذ تعرب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب عن استغرابها الشديد لرفض الحكومة القطرية غير المبرر لقائمة المطالب المشروعة والمنطقية والتي تهدف إلى محاربة الإرهاب ومنع احتضانه وتمويله ومكافحة التطرف بجميع صوره تحقيقا للسلم العالمي وحفاظا على الأمن العربي والدولي فإنها تؤكد ما ورد في البند الثاني عشر من القائمة الذي نص على أن : ” كل هذه الطلبات يتم الموافقة عليها خلال عشرة أيام من تاريخ تقديمها وإلا تعتبر لاغية ” وستتخذ كل الإجراءات والتدابير السياسية والاقتصادية والقانونية بالشكل الذي تراه وفي الوقت المناسب بما يحفظ حقوقها وأمنها واستقرارها وحماية مصالحها من سياسة الحكومة القطرية العدائية.
وتؤكد الدول المصدرة للبيان أن هذه المطالب تهدف الى محاربة الإرهاب ومنع احتضانه وتمويله ومكافحة التطرف بجميع صوره تحقيقا للسلم العالمي وحفاظا على الأمن العربي والدولي.
كما تشدد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب على أن الشعب القطري جزء أصيل من المنظومة الخليجية والعربية، وأن الاجراءات التي اتخذتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب موجهة للحكومة القطرية، لتصحيح مسارها الساعي الى تفتيت منظومة مجلس التعاون الخليجي، والأمن العربي والعالمي، وزعزعة استقرار دول المنطقة، والتدخل في شؤونها، ما يشكل انتهاكا صارخا لحقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي، وفقا للنظام الأساسي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وميثاق جامعة الدول العربية وميثاق منظمة التعاون الاسلامي وميثاق الأمم المتحدة، والأعراف التي تقوم عليها العلاقات بين الدول وذلك من خلال تدخلها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وزعزعة أمنها واستقرارها بهدف نشر الفوضى والدمار، وتقويض أمنها الداخلي، ودعمها وتمويلها لتنظيمات مصنفة اقليميا ودوليا ككيانات ارهابية، في انتهاك صارخ لما يمليه عليها القانون الدولي من وجوب التعاون الوثيق في محاربة الارهاب، وتنفيذ الاتفاقيات الاقليمية والدولية ذات الصلة، ومخرجات القمة الاسلامية الاميركية المنعقدة في الرياض بحضور 55 دولة اسلامية والولايات المتحدة الأميركية ممثلة بالرئيس دونالد ترامب وحضور وموافقة كل الدول على مخرجات القمة التاريخية بما في ذلك حكومة قطر .



