الصحافة الأمريكية

من الصحافة الاميركية

يتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية الاسبوع إلى ألمانيا للمشاركة في قمة لمجموعة العشرين تواجه توترات شديدة بسبب خيارات واشنطن السياسية المثيرة للجدل ومتظاهرين يتوعدون بـ”الجحيم” في محيط موقع الاجتماع .

ولفتت الصحف الاميركية الصادرة اليوم الى انه نادرا ما واجه اجتماع دولي بهذا المستوى كما من المواضيع السجالية مثل قمة مجموعة العشرين، ما بين الخلاف حول مكافحة التغير المناخي، والتبادل الحر، واللقاء الأول بين ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على خلفية ظروف ضاغطة، والتوترات الصينية الأميركية والاحتكاكات بين ألمانيا وتركيا.

ونقل عن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل انتقادها هذا الاسبوع قبل اجتماع قادة القوى الاقتصادية المتطورة والناشئة الكبرى الذي يعقد في مسقط رأسها هامبورغ الجمعة والسبت “سنواجه مجموعة كاملة من المواضيع الشائكة“.

هذا وعبّرت الصحف والمجلات الاميركية عن مخاوفها من أن يتمكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الحصول على تنازلات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب دون مقابل، وكتبت عن الكيفية التي يجب أن يتصرف بها ترامب معه.

نيويورك تايمز

         خروج قطار عن السكة في نيويورك ولا إصابات

         شركات تدير محطات نووية في الولايات المتحدة تتعرض للقرصنة

         مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين ضد G20

         مدير مكتب الأخلاقيات الأميركي يعلن استقالته

         صدامات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين لمجموعة العشرين

واشنطن بوست

         مناقشة خطة أوروبية لمساعدة إيطاليا في مواجهة المهاجرين

         مجموعة العشرين تعقد قمة في ظل توترات شديدة

         واشنطن مستعدة للتعاون مع موسكو حول سوريا

         بوتين يندد بالسياسة الحمائية والعقوبات ضد بلاده قبل قمة مجموعة العشرين

عبّرت صحف ومجلات أميركية عن مخاوفها من أن يتمكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الحصول على تنازلات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب دون مقابل، وكتبت عن الكيفية التي يجب أن يتصرف بها ترمب معه.

وقالت وول ستريت جورنال إن على ترمب أن يدرك أن بوتين لا يحترم إلا القوة وعليه أن يكون قويا أمامه في أول لقاء مباشر بينهما غدا الجمعة في هامبورغ بألمانيا على هامش قمة العشرين.

وأضافت أن على ترمب أن يظهر غضبه لمحاولات بوتين إضعاف الديمقراطية في أميركا وأوروبا وأن يؤكد أثناء زيارته لبولندا اليوم دعمه الشخصي والعام لحلف شمال الأطلسي (الناتو ) والمادة الخامسة من ميثاقه التي تقول إن أي اعتداء على أي دولة عضو بالحلف هو اعتداء على بقية الأعضاء.

وقالت إن ما يسعى إليه رجل الكرملين القوي هو تخفيف العقوبات الأميركية على بلاده لغزوها أوكرانيا، وتدخلها في الانتخابات الأميركية مع انتهاء ولاية الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما نهاية العام الماضي، وإبعاد أميركا من شرق أوروبا والشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن بوتين، رجل الاستخبارات، كان قد استنتج باكرا أن أوباما قابل للضغط عليه لأنه وافق في أول لقاء بينهما على المطالب الروسية حول الأسلحة النووية والصواريخ الدفاعية في أوروبا، وفي اللقاء المرتقب مع ترمب سيحاول بوتين تحديد ما إذا كانت هذه القابلية موجودة لدى الرئيس الأميركي الجديد.

ونصحت ترمب بأن بإمكانه إثبات أنه ليس أوباما، وذلك بأن يشير إلى أنه سيمد أوكرانيا بأسلحة فتاكة، لأن بوتين يرفض تطبيق بنود اتفاق مينسك الذي يدعو لإنهاء النزاع المسلح، مضيفة أن لقاء واحدا غير كاف لتحديد علاقة ترمب-بوتين خلال الأربع سنوات المقبلة، لكن الانطباع الأول مهم، وسيكون لترمب فرصة أفضل من أوباما لتحسين العلاقات مع موسكو إذا أظهر لبوتين أن ثمن التحسين هو تحسين روسيا سلوكها.

وانتقدت مجلة فورين بوليسي ترمب وإدارته لعدم إعداد أجندة للقاء هامبورغ رغم شكوى واشنطن من أن العلاقات بين البلدين في أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، وقالت إن الكرملين أعلن إعداده لأجندة.

ومن بين ما أعلنه الكرملين ولفت انتباه المجلة قول المتحدث الرسمي ديمتري بيسكوف إن الوقت لن يمكّن بوتين من تفسير أسباب الوضع في أوكرانيا وحربها الأهلية، وعلقت بأن استخدام عبارة “حرب أهلية” يُظهر الحرب في أوكرانيا باعتبارها شأنا داخليا بدلا من أن ما أشعلها ويحافظ على استمرارها حتى اليوم هو التدخل الروسي، مضيفة أن بين أجندة بوتين عدم تناول هذا الجانب من قضية أوكرانيا “لكن بإمكانه التحدث عن الاستفزازات الأوكرانية” التي تهدد اتفاق مينسك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى