من الصحافة البريطانية

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عن الأساليب التي تتبعها “منظمات جهادية” لضم شبان ذوي ماض جنائي إلى صفوفها، فقالت إن أفراد عصابات الشوارع ومنفذي هجمات السكاكين والأحماض اليوم قد يصبحون إرهابيي الغد، وقالت إن الشخص نفسه سيكون معرضا للانجراف إلى عالم الجريمة أو عالم الإرهاب، ورات أن هناك ضرورة لاستخدام أساليب أكثر تماسكا لمعالجة الجريمة والإرهاب على حد سواء .
كما تحدثت بعض الصحف عن تشكيل إرهابي يعتقد أنه وراء الهجمات التي وقعت في مدينة بومباي الهندية عام 2008 اصبح حزبا سياسيا في باكستان، حيث أعلنت منظمة خيرية أسسها حافظ سعيد، البالغ من العمر 68 عاما، والمطلوب للولايات المتحدة بمكافأة قدرها 10 ملايين دولار، والموضوع قيد الإقامة الجبرية، نيته تشكيل حزب سياسي.
الغارديان
– كوريا الشمالية: العقوبات لن تمنعنا من تطوير ترسانة نووية
– اتفاق أردني فلسطيني على تشكيل “لجنة أزمة” بشأن الوضع في الأقصى
– ألمانيا تقرر إعادة بعض المهاجرين إلى اليونان
– الوليد بن طلال يستثمر 800 مليون دولار في مصر
التايمز
– القبض على رجال إطفاء بإيطاليا “يشعلون حرائق عمدا لتلقي أجر إطفائها“
– أردوغان: الانقلابيون والإرهابيون سيرتدون زيا موحدا
– المقداد: طرح الفيدرالية خيالي والحكومة متمسكة بكامل الأراضي السورية
– الطريق السهل بين الجريمة والتطرف الديني
نشرت صحيفة التايمز تقريرا عن الأساليب التي تتبعها “منظمات جهادية” لضم شبان ذوي ماض جنائي إلى صفوفها، أعدته ريتشيل سيلفستر.
“أحيانا ينتظر أصحاب الماضي الأسوأ مستقبل واعد”، هذا الشعار نشر على صفحة منظمة “راية التوحيد” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى جانب صورة شاب يرتدي بزة سوداء وقلنسوة ويحمل رشاشا.
وتتابع معدة التقرير عرضها للمغريات التي يقدمها التنظيم الجهادي “للشباب الضائع”، من غفران لماضيهم وإمدادهم بقضية يقاتلون من أجلها ورفاق.
وتقول معدة التقرير إن أفراد عصابات الشوارع ومنفذي هجمات السكاكين والأحماض اليوم قد يصبحون إرهابيي الغد.
وتقول الكاتبة إن الشخص نفسه يكون معرضا للانجراف إلى عالم الجريمة أو عالم الإرهاب، وترى أن هناك ضرورة لاستخدام أساليب أكثر تماسكا لمعالجة الجريمة والإرهاب على حد سواء.
وتشير الكاتبة إلى تقرير أعده المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي بجامعة كينغز كوليدج لندن يتناول حالات التداخل بين “تجنيد الشبان لمنظمات إرهابية أو لعصابات إجرامية“.
واتضح من تحليل 79 حالة من المتطرفين الأوروبيين أن أكثر من نصفهم كانوا ضالعين في قضايا جنائية تتراوح بين الجرائم الصغيرة وجرائم العنف قبل أن يتحولوا إلى إرهابيين، وأن معظمهم قد جندوا في السجون.
ويتضح من التقرير أن ثلثي المقاتلين الأجانب من أصل ألماني لديهم ماض جنائي، بينما تبلغ النسبة النصف في حالة المتطرفين من أصل بلجيكي و 60 في المئة في حالة الهولنديين والنرويجيين.
وقد وصف ألان غريجنار قائد شرطة بروكسل تنظيم الدولة الإسلامية بأنه “عصابة كبيرة” وقال لمركز مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة عام 2015 إنه قد جرى تحول في الفترة الأخيرة، فبينما كان يجري جر الإسلاميين إلى التطرف أصبح التوجه الحالي جر المجرمين إلى القضايا الجهادية.
ويورد المقال مثالا على وضوح العلاقة بين الإرهاب والإجرام، وهي حالة أخوين من مانشستر، أحدهما انتهى عضوا نشطا في تنظيم الدولة الإسلامية قتل في سوريا في غارة لطائرة بدون طيار، والثاني انضم إلى عصابة مخدرات وسرقة وحكم عليه بالسجن.






