المخابرات الأردنية شاركت في عملية اغتيال مغنية وتوقيت كشف المعلومات رسالة لنتنياهو

أولت الصحف الاسرائيلية اهتماما ملحوظا بما نشرته نيويورك تايمز عن دور الولايات المتحدة في اغتيال القيادي البارز في حزب الله عماد مغنية في فبراير/شباط 2008.
واعتبرت الصحف أن نشر هذه المعلومات يحمل رسالة مفادها أن إسرائيل لا يمكنها الاستغناء عن الولايات المتحدة.
فنقلت يديعوت احرونوت عن مدير وكالة الاستخبارات حينها الجنرال مايكل هايدن قوله إن “مغنية كان رجلا كبيرا جدا، والمس به كان مهما جدا”، لكنه رفض التطرق بأي شكل لمسائل حول الحادث”.
ونقلت الصحيفة عن رواية “لنيوزويك”، إن السيارة أعدتها “السي آي أي” مسبقا، وأدخلت من الأردن إلى سوريا وأوقفت في المكان الذي يفترض بمغنية أن يمر به.
وخلصت الصحيفة إلى وصف الحادثة بأنها “تشكل مثالا آخر على التعاون بين أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية في تلك الفترة“.
من جهة اخرى، أشارت صحيفة معاريف إلى مشاركة المخابرات الأردنية في العملية، مضيفة أن في التسريب رسالة أميركية لإسرائيل مفادها “أنتم لا تستطيعون من دوننا”.
ولا ترى الصحيفة أن توقيت نشر المعلومات صدفة، وإنما هناك من أراد أن يقول لإسرائيل ورئيس حكومتها “انظروا كم كان التعاون وطيدا بين جهازي الاستخبارات بالدولتين، ومن شأنه أن يتضرر من سياسة رئيس حكومتكم“.
بدورها رأت صحيفة إسرائيل اليوم أن أهمية ما نشر تكمن في الكشف عن مشاركة “سي آي أي” في تصفية عماد مغنية، بعد أن كان الافتراض الواسع في العالم هو أن جهاز الأمن الإسرائيلي هو من يقف وراء العملية.





