من الصحافة اللبنانية
أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية
الأخبار : الحكومة تعد “سيدر” بتخطّي مجلس النواب!
كتبت “الأخبار “: في حفلة العلاقات العامة التي تقوم بها رئاسة الحكومة في مؤتمر سيدر، إشارة عابرة إلى أن المشاريع التي ستقر لن تكون بحاجة إلى تصديق مجلس النواب، وبالتالي فإن العمل فيها سيكون سريعاً لأن المجلس سيعطي موافقة عامة على برنامج الاستثمار. ذلك لا يستوي مع القانون ولا مع الدستور، وهو حكماً لن يمر في مجلس النواب، على ما تؤكد مصادر متابعة مؤتمر سيدر بعد غد.
التحضيرات لانعقاده شارفت على نهايتها، والحكومة اللبنانية، أو بشكل أدق، رئاسة الحكومة، تعد بالمن والسلوى من هذا المؤتمر. لكن المشكلة أن في الحكومة من لا يؤمن ولا يقتنع بجدوى المؤتمر من أساسه. في مؤتمر “من باريس إلى سيدر”، الذي عقد في فندق البريستول منذ عشرة أيام، ملاحظة من أحد الخبراء السابقين في صندوق النقد الدولي، وهو كان مدققاً في مؤتمري باريس 2 و3، تفيد بأنها المرة الأولى في تاريخ فرنسا التي تعمد فيها الحكومة إلى عقد مؤتمر مانحين لدولة ما قبل أسابيع من الانتخابات النيابية. ذلك لا يمكن أن يصنّف سوى في إطار الدعم السياسي للحكومة. وإذ يؤكد الخبير الدولي نظرية المؤتمر التسويقي، فإنه يرى أن المؤتمر يتعامل مع الواقع اللبناني كما لو أنه يعاني مرضاً بسيطاً، فيما الواقع أنه مصاب بسرطان لن يشفيه منه الاستثمار الخارجي، بل الإرادة الداخلية بمكافحة الفساد.
هل في البرنامج المقدم لمؤتمر سيدر ما يضع حداً للفساد المستشري؟ كل الإجابات، التي تأتي على لسان أكثر من وزير، تشير إلى أن المؤتمر سيؤدي إلى فتح باب الفساد أكثر، انطلاقاً من معادلة بسيطة مفادها أنه كلما زادت الأموال في بيئة فاسدة زاد الفساد (يتوقع تقرير رئاسة الحكومة أن تصل التدفقات السنوية إلى 1.5 مليار دولار). في الحكومة نفسها من يخشى أن تساهم الديون التي سنحصل عليها في تمويل الفساد واستمراره. باختصار، هي خطة إنفاقية وليست استثمارية، يقول أحد الوزراء، مشيراً إلى أن الخطة تتطلب مسح الحاجات، ثم تحديد كلفتها، فأولوياتها وأهدافها، وصولاً إلى وضع مؤشرات لقياس أهدافها، فهل قامت الحكومة بأي شيء من هذا القبيل؟
ما قام به فريق رئيس الحكومة هو إنجاز كل المستندات المتعلقة بمؤتمر سيدر، وآخرها، ما يسمى “رؤية الحكومة للاستقرار والنمو وفرص العمل”. الوثيقة مؤلفة من 17 صفحة، وموجودة على موقع رئاسة الحكومة باللغة الإنكليزية ومن دون ترجمة. وهي تعد بمثابة نقطة الانطلاق لما يريده لبنان من باريس. (تستعرض الورقة الأضرار التي لحقت بالاقتصاد من جراء النزوح السوري، وتميز بين الرؤية الاقتصادية وبرنامج الاستثمارات المقدم. كذلك تذكّر باستطلاع رأي أجراه كل من “اليونيسيف” وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفيه أن 90 في المئة من الشباب اللبناني ينظرون إلى تهديد اقتصادي أو رمزي من النازحين السوريين الموجودين في لبنان. كما تشير إلى أن زيادة الفقر والبطالة بين اللبنانيين ووجود السوريين العاطلين من العمل، ولا سيما الشباب منهم، هو وضع يمكن أن يؤدي إلى تزايد الاضطرابات الاجتماعية والعنف ويهدد الاستقرار السياسي والأمني للبلد، وستكون عواقبه محسوسة خارج حدود لبنان.
التهديد المبطن بإمكانية انتقال النازحين إلى أوروبا مفيد، لكن ذلك لا يستوي مع تقديم وعود للمؤتمرين لا يمكن تطبيقها، كالقول بإمكانية الحصول على إجازة عامة من مجلس النواب. فإبداع التقرير يتمثل في سعيه إلى الالتفاف على الدستور والتأخير المتوقع من مجلس النواب في التصديق على المشاريع الجديدة، من خلال تجنب تقديم كل مشروع فردي إلى المجلس النيابي للحصول على موافقة عليه قبل البدء في تنفيذه. ولذلك، يقول التقرير إن الحكومة تعتزم “تقديم برنامج الاستثمار العام إلى مجلس النواب في مرحلتيه، مع طلب تفويضها إبرام اتفاقيات مع المقرضين الرسميين والمانحين للحصول على قروض بشروط ميسرة”. وتستكمل الورقة الإشارة إلى أنه “ليس مطلوباً موافقة مجلس النواب على استثمارات القطاع الخاص للبنية التحتية في إطار قانون تنظيم الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وستشمل الموازنات لعام 2019 وما بعده مخصصات للأموال المطلوبة لمشاريع البرنامج الاستثماري التي يدعمها المقرضون الرسميون والمانحون“.
إذا كان هذا الكلام معداً للاستهلاك الخارجي وتبيان جدية الحكومة في سعيها إلى تنفيذ مقررات باريس 4، خلافاً لمقررات باريس 2 و3 التي لم تنفذ، فإن وزيراً معنياً يقول إن “هذه صلاحيات استثنائية تريدها الحكومة ولا يمكن أن تمر، جازماً بأن كل اتفاقية يجب أن تمر على مجلس النواب ليصدق عليها على حدة. هذا ما يقوله الدستور وهذا ما سيحصل”، يؤكد الوزير.
سبق لوزير المال أن سأل في مجلس الوزراء عن وجود أي دراسة عن أثر ديون باريس على الخزينة، فكانت الإجابة بالنفي. لا تقدير للمترتبات المالية للقروض التي سيحصل عليها لبنان ولا دراسة لما بعد إنجاز الاستثمارات، التي تقدر قيمتها النهائية بـ 17.253 مليار دولار!
استشهاد المصدر الوزاري بكلام وزير المال، في معرض تقديره لعواقب المؤتمر، يقوده إلى التمني أنه “إذا الله بيحب الشعب اللبناني ما بيمشي سيدر“.
البناء : بوتين لأردوغان: وحدة وسيادة سورية أولاً.. . ويشيد بدور إيران في محاربة الإرهاب ترامب: سنخرج من سورية… وبن سلمان يعيد صياغة وعد بلفوز بتعابير نتنياهو شارع لسلمان في بيروت… و”نيويوركر”: الحريري تعرّض للضرب في الرياض
كتبت “البناء “: بينما كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يضع مع الرئيس التركي رجب أردوغان حجر الأساس للمحطة الكهروذرية مؤكداً تسليم شبكة صواريخ أس أس 400 للدفاع الجوي لتركيا، كان الجيش التركي يحجز مسلّحي جيش الإسلام لساعات قبل السماح لقافلتهم التي غادرت الغوطة بالتوجه لمدينة جرابلس، في رسالة لما سيكون عليه الحال في السجن التركي الكبير، حيث كل خطوة بإذن مسبق، فيما كان الرئيس بوتين يتوجه لأردوغان بالحديث عن سورية مشيداً بدور إيران مستبقاً وصول الرئيس الإيراني حسن روحاني للمشاركة في القمة الثلاثية التي ستضم الرؤساء بوتين وروحاني وأردوغان، ويتصدّر جدول أعمالها الوضع في سورية، الذي رسم بوتين إطاره بمعادلة أولوية وحدة وسيادة سورية.
بالتزامن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يجدّد تأكيد قراره بالانسحاب من سورية، قائلاً: سيعود جنودنا قريباً إلى بلادهم، بينما كانت صحيفة أتلانتيك الأميركية تنشر حديثاً مطولاً لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كان أبرز ما فيه اللغة التي تحدث بها إبن سلمان عن حق إقامة دولة يهودية في فلسطين مستعيداً تعابير وعد بلفور، لجهة الحق التاريخي لليهود بأرض أجدادهم، لافتاً النظر للاهتمام بالفلسطينيين بلغة وعد بلفور ذاتها، مضيفاً لوعد بلفوز نكهة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالحديث عن تطابق مصالح إسرائيلي سعودي أبعد من حدود التعاون بوجه إيران.
اللافت كان تزامن آخر، وهو أن يكرم لبنان الملك السعودي في ظل هذا التجرؤ السعودي على القضية الفلسطينية، فيطلق اسم الملك سلمان بن عبد العزيز على أحد شوارع العاصمة بيروت، برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري، فيما كانت صحيفة النيويوركر الأميركية المعروفة باحترافيتها في الصحافة التحقيقية، تنشر نصاً لأحد أبرز كتابها، دكستر فيلكنس، لتحقيق استغرق أشهراً حول تفاصيل التغييرات التي تشهدها السعودية منذ صعود نجم ولي العهد محمد بن سلمان، وعلاقته المميزة بصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر، وتأثير ذلك على العلاقة السعودية الإسرائيلية، والنظرة السعودية للبنان وحزب الله، وبالتالي التعامل مع رئيس الحكومة سعد الحريري، وفي ما يلي مقتطفات من التقرير:
“استدعى محمد بن سلمان سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني، إلى الرياض. وقد تلقى الحريري هذه المكالمة بينما كان يستعدّ لتناول طعام الغداء مع فرانسواز نيسن، وزيرة الثقافة الفرنسية، لكنه لم يكن في وضع يمكنه من تجاهل إبن سلمان فقد كان الحريري مواطناً سعودياً، وكانت شركته للبناء، سعودي أوجيه، التي كانت مملوءة بالديون، قد نفّذت مشاريع بقيمة ملايين الدولارات لصالح الدولة السعودية.”
“لكن بالمقابل كان السعوديون يأملون أن يتمكن الحريري من مواجهة حزب الله. كان سنيًا، وسياسيًا محنكًا، شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة من 2009 إلى 2011، عندما هرب إلى باريس، بسبب الخوف من أن حزب الله يستعدّ لقتله. لم تكن مخاوفه قائمة على أساس من الصحة . في عام 2016، بعد عامين من الجمود البرلماني، الذي تعمل فيه البلاد من دون رئيس دولة، عاد وأخذ منصبه.”
“عندما استدعي الحريري للقاء محمد بن سلمان، توقع استقبالاً حاراً من العائلة المالكة. “سعد كان يفكر في أن كل مشاكله مع محمد بن سلمان ستحلّ كما قال لي أحد مساعدي الحريري، لكن بدلاً من ذلك، في الرياض، واجهته الشرطة، التي احتجزته. ووفقاً لمسؤولين أميركيين سابقين نشطين في المنطقة، فقد احتُجز لمدة 11 ساعة. وقال لي أحد المسؤولين: “وضعه السعوديون على كرسي، وصفعوه مراراً وتكراراً”. أنكر المتحدّث باسم الحريري ذلك . في النهاية، في فيديو سريالي تم بثه على التلفزيون السعودي، ألقى الحريري، الذي بدا منهكاً ومتجذراً، خطاباً استقالياً، مدعياً أنه هرب من لبنان للتهرّب من مؤامرة إيرانية لقتله. وقد أعلن الحريري، الذي يتحدث عادة بهدوء، أن “أيدي إيران في المنطقة ستقطع” - وهو تصريح أقنع العديد من اللبنانيين بأن الخطاب قد كتبه شخص آخر.”
“أخبرني مسؤول أميركي كبير في الشرق الأوسط أن المؤامرة هي “أغبى شيء رأيته في حياتي”. لكن كانت هناك مؤشرات على أن محمد بن سلمان قد شارك في تحرّكاته مع إدارة ترامب، ربما في قمة الرياض، فقد أخبرني مسؤول استخباري سابق رفيع المستوى قريب من البيت الأبيض أن بن سلمان حصل على “الضوء الأخضر” لإزالة الحريري. نفى مسؤول كبير في الإدارة ذلك . “
“في نهاية المطاف، انهارت الخطة عندما احتجّت معظم المؤسسات السياسية اللبنانية على أسر الحريري. بعد أسبوعين من وصوله، كان سعد الحريري على متن طائرة، وكان أول من التقى بمسؤولين في باريس والقاهرة، ثم إلى بيروت، حيث تنعّم بالتعاطف. قال لي أحد كبار قادة حزب الله: “البلد كله موحّد حوله“.”
“بعد أيام عدة من عودته، ذهبت لرؤية الحريري في بيروت. يعيش في حي بيت الوسط، داخل مجمع عالي الجدران من الفيلات المستعادة بشكل رائع مع إطلالة على البحر الأبيض المتوسط. على بعد بضعة أبواب يجلس كنيس ماغهام أبراهام، الذي دُمّر أثناء الحرب الأهلية وأُعيد بناؤه بمساعدة أسرة الحريري. على الرغم من الأجواء المحيطة، إلا أنه بدا محاولاً الجمع بين صورة بطل عائد والسجين السابق المنهك. ”لا أريد أن أتحدث عما حدث للتو”، قال وقد سقط خلف مكتب، “إن محمد بن سلمان كان على حق، O.K.؟ ما يحاول القيام به هو الصحيح. “”
“المملكة المتهالكة”: سنواجه إيران من لبنان
مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية في 6 أيار تتسع دائرة الحراك السعودي في لبنان والتدخل المباشر في الشأن الانتخابي، فبعد زيارات القائم بأعمال السفارة السعودية في لبنان وليد البخاري الى بعلبك والى دارة رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في كليمنصو، أجرت المملكة أمس، إعادة انتشار في العاصمة بيروت عبر تدشين جادة باسم الملك سلمان بن عبد العزيز في ميناء الحصن، في احتفال رسمي أقيم بالمناسبة اتسم بحضور سياسي رسمي لافت، ما يُخفي أهدافاً سياسية وانتخابية واضحة ويؤشر الى أن سياسة جديدة تتبعها المملكة في لبنان ومع حلفائها في فريق 14 آذار لحشد جبهة داخلية لمواجهة حزب الله وإيران.
الديار : هل فتح محمد بن سلمان الطريق للحريري للذهاب الى دمشق بعد اعلانه ان الأسد باق الحكومة المقبلة مضطرة بعد الانتخابات للتعاطي مع سوريا على أساس شرعية الأسد تطورات سوريا تسبق انتخابات لبنان والحكومة المقبلة ستنعكس عليها الاوضاع
كتبت “الديار “: يبدو ان الاحداث في سوريا تسبق الانتخابات النيابية في لبنان وتسبق امورا كثيرة في العالم العربي خصوصا مع اجتماع القمة التي يعقدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني والرئيس التركي رجب طيب اردوغان وان الاتفاق هو لمناقشة الوضع في سوريا والمنطقة.
محمد بن سلمان: الرئيس الاسد باق فماذا ستفعل الحكومة المقبلة والحريري؟
كانت مفاجأة كبرى ان يعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ان الرئيس السوري بشار الاسد باق في الحكم، وهذا يعني ان السعودية اعترفت بأن لا تغيير في الحكم وان عمليا المعارضة سقطت وان النظام انتصر وان الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد باق في الحكم، سواء من خلال القوة الروسية او الدعم الايراني او قوة حزب الله او قوة الجيش العربي السوري، لكن النتيجة هي ان المملكة السعودية التي خاضت اكبر حملة وحرب لاسقاط النظام السوري كونها اعتبرته يتبع النفوذ الايراني، فانها تراجعت عبر تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقالت ان الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد باق في الحكم.
في هذا الوقت تجري الاستعدادات للانتخابات النيابية اللبنانية وتخوض معارك لوائح ضد لوائح اخرى، وظهر في شكل واضح خريطة جديدة للتحالفات في مناطق تحالفت قوى مع بعضها وفي مناطق تحالفت قوى ضد بعضها البعض، واظهر قانون الانتخاب على القاعدة النسبية واعتماد الصوت التفضيلي انه ادى الى تقسيم التحالفات السياسية التي كانت قائمة على قاعدة 8 اذار و14 اذار الى تقسيم جديد هو ان كل كتلة تفتش على اكبر عدد تستطيع جمعه نتيجة الانتخابات النيابية.
ولا شك ان الانتخابات النيابية ستجرى وتظهر النتيجة بعدها، لكن الوضع في سوريا تغير ويتغير كل يوم وبسرعة، وان قمة الرؤساء الروسي والتركي والايراني سيؤدّي الى دفع جديد في اتجاه انهاء الحرب في سوريا، خاصة وان تركيا منعت بالقوة قيام دولة كردية، وازاحت عن كاهلها ما تقوله انه خطر على الامن القومي التركي عبر انشاء دولة كردية في سوريا واصطدمت بالولايات المتحدة من اجل هذا الامر وخاضت حرباً على اكبر مدينة كردية في ريف حلب هي عفرين ودائرتها المؤلفة من 124 قرية وازاحتها بعد شبه مجزرة طاولت الشعب الكردي وجيش حماية الشعب الكردي لكن في ذات الوقت قاتل الاكراد قتالا عنيفا ما اوقع خسارة كبرى في الجيش التركي الذي يعتبر من اقوى الجيوش لكنه لم يستطع بسهولة الا بعد شهر ونصف ودفع ثمنا غال من القتلى وتدمير دباباته قبل ان يستطيع السيطرة على مدينة عفرين.
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قال الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد باق، فماذا سيفعل الرئيس الحريري اذا حصلت الانتخابات وانتهت وادت الاستشارات الى تكليف الرئيس الحريري، كما يبدو، على ان الاستشارات ستؤدي الى تكليف الرئيس الحريري تأليف الحكومة الجديدة.
النهار : يوم سعودي بامتياز في لبنان بري: نقبل بإصلاحات “سيدر“
كتبت “النهار “: كان يوم أمس سعودياً بامتياز في بيروت انطلق بلقاء رئيس البعثة الديبلوماسية في لبنان الوزير المفوض وليد البخاري رئيس الجمهورية ميشال عون حاملاً اليه دعوة رسمية من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الى القمة العربية التاسعة والعشرين المقرر عقدها في مدينة الظهران، الأحد 15 نيسان الجاري. وشدد العاهل السعودي في الرسالة على “ان مشاركة الرئيس عون شخصياً في هذه القمة، سيكون لها بالغ الأثر في انجاحها”، آملاً في ان تساهم القمة “في تعزيز العمل العربي المشترك، والتصدي للتحديات التي تواجهها امتنا العربية، وتحقق ما تصبو إليه شعوبنا من أهداف وطموحات“.
وحمّل رئيس الجمهورية البخاري تحياته الى الملك سلمان وولي عهده الامير محمد، وأكد له أنه سيرأس الوفد اللبناني الى القمة العربية، آملاً في “ان تحقق نتائج تعزز الوحدة العربية خصوصاً في هذه الظروف الصعبة من تاريخ الدول العربية وشعوبها“.
وانتقل البخاري الى بكركي حيث التقى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وعايده بالفصح، قبل ان يقيم الأول حفلاً كبيراً مساء لاطلاق اسم الملك سلمان على جادة بيروتية في منطقة ميناء الحصن (قرب زيتونة باي). وحضر، الى جمع سياسي واقتصادي كبير، الرئيس سعد الحريري الذي شدد على ان “اللبنانيين وأهل بيروت يعلمون المكانة الخاصة لبيروت في قلب ملك السعودية”، وقال: “بيننا تاريخ لن ينكسر مهما حاولوا الى ذلك سبيلاً، وعروبة لبنان تتقدم على كل الولاءات والمحاور والمعادلات”. وأضاف ان للسعودية صفحات مجيدة في تاريخ الدعم للبنان، وبرعايتها حصل اتفاق الطائف وتمّ انهاء المأساة اللبنانية.
ومما زاد “سعودية” النهار الطويل، عودة المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا، الذي كان عقد لقاءات عدة ساهمت في اعادة ترتيب العلاقات مع لبنان، وسافر على عجل لاستقبال الرئيس الحريري في الرياض أواخر شباط الماضي. وشكل حضوره مناسبة جمعت في خلوة على هامش الاحتفال المتباعدين الرئيس سعد الحريري والنائب جنبلاط ورئيس حزب “القوات” سمير جعجع.
اللواء : تدشين جادة الملك سلمان: التزام لبناني سعودي بالعلاقات التاريخية دعوة عون إلى القمة العربية في الظهران.. وخلوتان تبدّدان التوتُر الإنتخابي
كتبت “اللواء “: الحدث اللبناني، العربي كان أمس تدشين جادة الملك سلمان بن عبد العزيز، على الطريق الممتد على مساحة 1.3 كلم طولاً و45م عرضاً، في ميناء الحصن – زيتونة باي، والواجهة البحرية “لسوليدير”. هذا الحدث الذي اخترق الانشغال اللبناني بالتحضيرات للانتخابات النيابية، ليعيد إلى الواجهة قوة العلاقات التاريخية التي تربط لبنان بالمملكة العربية السعودية.
وعلى حدّ ما رأى الرئيس سعد الحريري في كلمته للمناسبة، هذه الأمسية البيروتية هي رسالة واضحة بأن عروبة لبنان تتقدّم على كل الولاءات والمحاور والمعادلات.
وقال: بين لبنان والمملكة تاريخ لا ينكسر مهما سعوا إلى ذلك سبيلاً.. مشيراً إلى ان بيروت تجتمع للاحتفال برفع اسم سلمان بن عبد العزيز على واجهتها البحرية، ولتكريم قامة عربية كبيرة وقفت إلى جانب لبنان في اصعب الظروف.
وقال القائم بأعمال المملكة في لبنان وليد بخاري: أن تدشين جادة الملك سلمان على هذه الواجهة البحرية لدلالة جامعة بين عروبة البحر ومداه وبين حضارة الجبل وصداه.
الجمهورية : العلولا والبخاري يختليان بالحريري وجعجع وجنبلاط.. والسلطة تتوسل بالضغوط
كتبت “الجمهورية “: يتواصل التحضير للاستحقاق الانتخابي على كل المستويات مترافقاً مع عمليات تزوير مسبق للعمليات الانتخابية وتشويه لهذا الاستحقاق الدستوري بما يُفقده نزاهته المطلوبة والنتائج الحقيقية والواقعية التي يفترض أن تعطي لكلّ ذي حجم حجمه، وكلّ ذي حق حقه، وفق قانون الانتخاب الجديد الذي يعتمد النظام النسبي ويعوّل عليه أن يحقق ”عدالة التمثيل وشموليته لشتّى فئات الشعب اللبناني وأجياله”، حسب ما ينص “اتفاق الطائف”.
ويبدو للمراقبين يومياً أنّ تزوير الانتخابات إلى تصاعد في ظلّ تكاثر الاخبار عن دفع رشى هنا وهناك تجري على نطاق واسع لاستمالة كتلٍ من الناخبين، خصوصاً في الدوائر التي يريد بعض أهل السلطة والنفوذ “إقصاء الآخر” فيها وإنهاءَه، فيما الهيئة المكلفة الإشراف على الانتخابات تبدو غيرَ موجودة ولم يسجّل حتى الآن أنّها ضبَطت أياً من المخالفات الفاضحة التي يتعرّض لها الاستحقاق النيابي. كذلك لم يظهر أنّ هذه الهيئة نفسها قد راقبَت ما يُصدره البعض من استطلاعات رأي “غب الطلب” وغير مستندةٍ الى أيّ معطيات واقعية، ويتبيّن أنّ الذين يصدرونها إنّما يفعلون ذلك بغية إيهام الرأي العام بأحجام منفوخة لمرشحين على حساب مرشحين آخرين، بل إنّ بعض هؤلاء يذهب الى إعلان نتائج استطلاعات يراد منها تشويه وضعِ هذا المرشح أو ذاك لمصلحة منافسيه.
وسألَ المراقبون إلى متى ستبقى الهيئات الرقابية المختصة تقف موقف المتفرج ولا تتدخّل لوقفِ عربدةِ بعض المواقع الإلكترونية وكذلك عربدة بعض الذين يدّعون أنّهم خبراء في استطلاعات الرأي وهم معروفون بأنّهم يقدّمون خدماتهم “غب الطلب”، ويصدِرون مسبقاً “نتائج” انتخابية بإعلان فوز هذا المرشح وسقوط ذاك، وذلك بغية التأثير سلباً على القواعد الناخبة وابتزاز مرشّحين.


