شؤون لبنانية

حكم المصالح في حمى الانتخابات

 

تناقلت أوساط متابعة للحملات الانتخابية، ولما يجري في أروقتها لضمان الفوز وزيادة أعداد الناخبين عبر الضغط والتهديد، حادثة جرت مع مدير مدرسة في المنية هو الاستاذ محمد عِوَض الذي تم تهديده بقطع عيشه بسبب تأييده لمرشح كان حليفا وتحوَل الى خصم.

عِوض تمّ تعيينه العام الماضي مديرا لثانوية المنية الرسمية – الفرع الانكليزي لعلاقته بتيار المستقبل، وبدعم من النائب كاظم الخير. ولكن مع تغير التحالفات الانتخابية وإقصاء النائب الخير عن لوائح المستقبل وانضمام الأخير الى لائحة الرئيس نجيب ميقاتي، كان من الطبيعي أن يبقى الاستاذ محمد عوض مع الخير، ما أزعج تيار المستقبل، فتحرك لإعادة الابن الضال.

بلغ عِوض خبر من تيار المستقبل بمثابة أمر يطلب منه الاستقالة من الإدارة، فتحرك النائب كاظم الخير نصرة للمدير المقال تعسفا، ولكن الأخير قبِل بعرض من تيار المستقبل، يضمن له البقاء في منصبه، على أن يتخلى عن النائب الخير، ويعود الى تيار المستقبل مقابل ضمان منصبه، الذي تحوّل ببركة المصالح الانتخابية من التكليف الى التثبيت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى