من الصحافة العربية
أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية
الخليج: «إسرائيل» تغتال مقاومين في غزة..وأحاديث عن «هدنة»
كتبت الخليج: استشهد ناشطان في «كتائب القسام»، وأصيب ستة آخرون بجروح، في قصف «إسرائيلي» على أطراف شمال قطاع غزة.
ونعت «كتائب القسام» أحمد مرجان وعبد الحافظ السيلاوي من معسكر جباليا، اللذين قضيا في القصف.
وقالت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية إن جيش الاحتلال استهدف نقطة رصد تابعة للكتائب شمال القطاع، أثناء مناورة تخريج دفعة عسكرية من المقاومين، ما أدى إلى استشهاد الناشطين.
بدوره، زعم جيش الاحتلال في بيان، أنه «ردا على تعرض قوة عسكرية إلى إطلاق نار من قبل فلسطينيين شمال قطاع غزة، قامت دبابة بقصف موقع حماس الذي أطلقت منه النيران». وقالت وسائل إعلام «إسرائيلية» إن الجيش طلب من سكان مستوطنات غلاف غزة البقاء قرب الملاجئ في ضوء التصعيد الجديد.
من جانبها، قالت حركة «حماس»، على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم، إنها تنظر بخطورة بالغة إلى تعمد استهداف الاحتلال موقع «كتائب القسام» الذي أدى إلى استشهاد مقاومين، وأكد برهوم في تصريح، أن «حماس» إذ تنعى هؤلاء الشهداء الأبطال لتحمل الاحتلال تبعات كل هذا التصعيد. وشدد على أن المقاومة لا يمكن أن تسلم للاحتلال بفرض سياسة قصف المواقع واستهداف المقاومين دون أن يدفع الثمن، وأنها قادرة على قض مضاجعه وجعله لا يعرف الهدوء، في حين كذبت «كتائب القسام» الرواية «الإسرائيلية»، وهددت بالرد، وقالت إنه تم استهداف العنصرين أثناء التدريب وهما من وحدة الضفادع البشرية القسامية وكانا على منصة الإنزال.
وباستشهاد ناشطي كتائب القسام يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 160 شهيداً وأكثر من 17 ألفاً آخرين أصيبوا بجروح وحالات اختناق منذ انطلاق فعاليات مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار في 30 آذار/مارس الماضي.
ويأتي التصعيد في الوقت الذي يتواجد فيه وفد قيادي رفيع من المكتب السياسي لحماس في الخارج لإجراء مشاورات حول ملفات المصالحة والتهدئة وصفقة التبادل. وكان وفد قيادي من الحركة في الخارج برئاسة صالح العاروري نائب رئيس مكتبها السياسي، وصل إلى قطاع غزة بعد مباحثات مع مسؤولين مصريين في القاهرة. وتعقد قيادة «حماس» السياسية في هذه الأيام لقاءات مع القيادة العسكرية للحركة، وقيادات الفصائل والقوى الفلسطينية، للبحث في موضوعات المصالحة والتهدئة وملفات أخرى.
في الأثناء، هدمت جرافات بلدية الاحتلال ثلاث غرف وبركسات من الطوب في قرية جبل المكبر، جنوب مدينة القدس. واقتحمت طواقم بلدية الاحتلال برفقة قوات الاحتلال قرية جبل المكبر، وحاصرت عدة بركسات وغرف تعود لعائلة أبو سكران وأغلقت محيطها بالكامل، ثم شرعت بعملية الهدم بحجة البناء دون ترخيص.
البيان: إحالة وزراء سابقين إلى تحقيق «النزاهة»… تصاعد احتجاجات الغضب في البصرة
كتبت البيان: صعّد المتظاهرون في البصرة احتجاجاتهم أمس، وهددوا بالدخول في اعتصامات مفتوحة، بسبب سوء الخدمات وتفشي الفساد وانقطاع الكهرباء.
وقال مصدر محلي إن هناك عدداً من المسؤولين بصدد إقامة دعاوى في المحاكم ضد المتظاهرين بموجب مواد قانونية تصل عقوباتها إلى السجن 15 عاماً.
وأضاف المصدر أن هناك عمليات ترهيب تمارس من قبل أعضاء الميليشيات، من خلال ملاحقة المتظاهرين بسيارات مضللة حتى منازلهم، وأساليب ترهيبية أخرى.
وكان عدد من المتظاهرين قدموا شكاوى إلى مفوضية حقوق الإنسان، حول التعنيف والممارسات ضد الحريات التي كفلها الدستور العراقي للمطالبة بالحقوق.
وقال علي الموسوي، أحد المشاركين في الاحتجاجات، إن المتظاهرين بدؤوا بتطوير أساليبهم الاحتجاجية السلمية، بالخروج في مسيرات راجلة تجوب شوارع المحافظة، منددين بالفساد في الحكومة المحلية والاتحادية لإدامة زخم التظاهرات.
وأشار الموسوي إلى أنه رغم الوعود الذي أطلقها العبادي بمحاربة الفساد، وتقديم أسماء الفاسدين إلى القضاء، فإننا لم نرَ أي خطوة منه بهذا الخصوص.
كما شهدت مظاهرات البصرة مشاركة عدد من وكلاء وممثلي السيستاني في المحافظة، لإعطاء الدعم المعنوي اللازم للمتظاهرين، حسب أعضاء التنسيقيات في المحافظة.
وفي ذي قار، اعتصم العشرات من أبناء المحافظة، بعد تظاهرة ليلية أمام مبنى المحافظة، وأكد المتظاهرون الاستمرار في الاعتصام حتى إقالة المحافظ وأعضاء الحكومة المحلية.
بينما نظم عدد من العاملين في وزارة الكهرباء، بنظام العقود المؤقتة، تظاهرة مطالبين بتثبيت عقودهم بشكل دائم.
وفي محافظة المثنى، دخل اعتصام المتظاهرين أسبوعه الثاني، وسط مطالبات بإقالة قائد شرطة المحافظة، وعدد من المسؤولين المحليين.
من جهة ثانية، صادق رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، على إحالة عدد من الوزراء السابقين ومسؤولين كبار إلى هيئة النزاهة، على خلفية فساد في عدة محافظات، تمهيداً للتحقيق معهم.
وأفادت مصادر أن قرار العبادي جاء على خلفية فساد المتورطين في عقود «مدارس متلكئة» في عدة محافظات عراقية.
وأعلن المكتب الإعلامي للعبادي في بيان مقتضب أن «رئيس مجلس الوزراء صادق على إحالة عدد من الوزراء السابقين مع مسؤولين كبار إلى النزاهة على خلفية فساد في عقود مدارس متلكئة في عدة محافظات».
وفيما قضت محكمة عراقية بإعدام 5 أشخاص لإدانتهم بالانتماء إلى تنظيم داعش وتنفيذهم جرائم إرهابية في العراق،قال الرائد خليل إبراهيم إن القوات الأمنية داهمت أحد أحياء منطقة الزنجيلي غربي الموصل، بعد أن وردت معلومات استخبارية تفيد بتسلل 20 داعشياً إلى الحي للقيام بأعمال إرهابية، وتمكنت من القبض على 8 عناصر منهم، فيما فرّ 12 آخرون إلى مناطق مجهولة.
الحياة: العبادي يدشّن مواجهة مع الفساد ويحيل وزراء سابقين على التحقيق
كتبت الحياة: أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، إحالة وزراء ومسؤولين بارزين سابقين على التحقيق في شبهات فساد، فيما يستعد لإحالة أكثر من عشرة مسؤولين بارزين آخرين، بالتزامن مع الاحتجاجات المستمرة في جنوب العراق منذ شهر، والتي تحول بعضها اعتصامات مفتوحة أمام مقرات حكومية.
وأوضح بيان صدر عن مكتب العبادي أمس، أن رئيس الوزراء أحال وزراء سابقين ومسؤولين بارزين على التحقيق، للاشتباه في تورطهم بالفساد في عقود تشييد أبنية مدرسية. وأوضح أن العبادي «صادَقَ» على إحالة هؤلاء على هيئة النزاهة».
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مقربين من رئيس الوزراء أمس، أن المسؤولين الذين أحيلوا على الهيئة هم محمد تميم وزير التربية السابق، ومحمد الدراجي وزير الصناعة السابق، وأحمد الكربولي وزير الصناعة السابق، إضافة إلى ثلاثة عشر مديراً عاماً في وزارات تكشف وثائقهم مع الوزراء هدْرَ عشرات الملايين من الدولارات بطرق مختلفة.
وبعد ساعات قليلة على قرار العبادي، أكدت مصادر هروب محمد الدراجي وزير الصناعة السابق من العراق.
وقالت مصادر مطلعة لـ «الحياة»، إن العبادي ينوي إصدار لائحة متهمين أخرى تشمل عشرة وزراء ومسؤولين سابقين، غالبيتهم في حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي».
وأضافت أن العبادي كان أنجز التحقيق في ملفات فساد كبيرة عبر فريق خاص من مكتبه وليس مكتب النزاهة، لكنه تريث في إحالتها على الجهات المختصة بسبب الانتخابات والحرب على تنظيم «داعش»، للحؤول دون إثارة فوضى في البلاد.
وكانت «الحياة» كشفت في وقت سابق استكمال التحقيق في 23 ملف فساد كبيراً في الدولة توصل إليه فريق محاسبة أميركي أُوفد إلى العراق بطلب من العبادي إبان تسلمه الحكم عام 2014 بعد الأزمة المالية التي ضربت البلد، واكتشاف أن خزينة الدولة خاوية برغم الموازنات الضخمة التي شهدها العراق خلال عامي 2012 و2013.
في غضون ذلك، تواصلت الاحتجاجات في جنوب العراق على سوء الخدمات والفساد، وتظاهر عشرات في البصرة للمطالبة بإقالة قائمقام شط العرب وحلِّ حكومة المحافظة، وقال عدد من المتظاهرين إن تحركهم سيتحول اعتصاماً ونصْب خيم أمام قائمقامية القضاء بعد نصف ساعة، لعدم استجابة مطالب المتظاهرين وعدم خروج أي مسؤول للاستماع إليهم.
وأعلنت اللجنة المنظِّمة الاعتصام في ناحية عز الدين سليم شمالَ البصرة استمرارَه، علماً أنه نظِّم أمام شركة «لوك أويل» الروسية العاملة في حقل غرب القرنة 2، للمطالبة بتشغيل العاطلين من العمل والاهتمام بالخدمات المعيشية.
القدس العربي: مصادر في «حماس» تتوقع التوصل لاتفاق تهدئة لخمس سنوات يتضمن فتح معابر وتأسيس ميناء ومطار وإطلاق 4 إسرائيليين… الرئيس الفلسطيني يصل الدوحة اليوم للقاء الشيخ تميم
كتبت القدس العربي: بينما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد عنصرين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، في قصف صاروخي، اختتم المكتب السياسي للحركة بكامل أعضائه، سلسلة من الاجتماعات المكثفة داخليا ومع بقية الفصائل الفلسطينية، التي بدأها لحظة وصول أعضائه في الخارج يوم الخميس الماضي، بالتوصل إلى قرارات بشأن ملفي التهدئة مع إسرائيل والمصالحة مع حركة فتح، اللذين ترعاهما مصر وقطر والمبعوث الدولي نيكولاي ميلادينوف.
وأعلن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، أن وفدها القادم من الخارج، سيغادر قطاع غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة، دون تحديد موعد، وهو يحمل رؤية الحركة لكل الملفات التي تمّ طرحها للنقاش.
جاء ذلك خلال لقاء عقدته قيادة الحركة أمس مع ممثلي الفصائل الفلسطينية والشخصيات المجتمعية في قطاع غزة، تحت شعار «لقاء الوحدة والعودة»، وخصص لمناقشة التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، والحديث عن ترتيبات للتهدئة.
وخلال اللقاء قال هنية إن المكتب السياسي ناقش خلال الأيام الخمسة الماضية في اجتماعات متواصلة كل التطورات المحيطة بالقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الوفد سيحمل رؤية حماس حول المصالحة وكسر الحصار والحديث عن التهدئة ومواجهة اعتداءات الاحتلال.
وقال «ناقشنا في اجتماعاتنا (التي عقدت وسط تكتم شديد على تفاصيل المباحثات ونتائجها)، الحوارات مع القاهرة، والحوارات مع الأمم المتحدة، والحوارات مع قطر وغيرها من الدول»، لافتا إلى أن قيادة الحركة اتخذت جملة من القرارات. وقال أيضا إن قيادة حماس راعت في قراراتها بأن القضايا لا تخص الحركة وحدها وإنما هي «قضايا وطنية».
وقال مسؤول في حماس، فضل عدم كشف هويته، إنه يتوقع التوصل لاتفاق بين حركته وإسرائيل في نهاية مفاوضات التهدئة الجارية بينهما؛ برعاية مصرية وقطرية وأممية. وإن المفاوضات الجارية بين الجانبين ستختتم بحلول نهاية أغسطس/آب الجاري.
وأضاف المسؤول أن «الطرفين سيختبران بعضهما» على مدار الأسبوعين المقبلين.
وحسب المسؤول، من المتوقع أن يتمخض عن الاتفاق، فتح دائم لمعبر رفح الواصل بين قطاع غزة المحاصر ومصر، وتخفيف إسرائيل لحصارها الذي تفرضه على معبر كرم أبو سالم المخصص لاستيراد وتصدير البضائع التجارية من وإلى إسرائيل، وتأسيس ميناء ومطار في سيناء ووقف إطلاق النار لمدة 5 سنوات، وإطلاق الحركة سراح 4 إسرائيليين أسرى لديها وهم جنديان ومدنيان.
وسيتوقف الفلسطينيون بموجب الاتفاق عن إرسال بالونات وطائرات ورقية حارقة من غزة باتجاه إسرائيل.
من جانبه قال صالح العاروري نائب هنية القادم من الخارج، إن حراك أعضاء المكتب السياسي الأخير وزيارته إلى غزة جاء بهدف المصالحة واستعادة الوحدة، وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة. وأكد أن حماس ستظل تبذل جهدا حقيقيًا للوصول إلى المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، آملاً من الكل الفلسطيني أن يسير في هذا الاتجاه.
وفي هذا السياق يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم إلى العاصمة القطرية الدوحة لبحث المصالحة، وكذلك التهدئة بين حماس وإسرائيل التي تلعب فيها قطرا دورا رئيسيا. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس عباس مع أمير قطر الشيخ تميم، غدا الخميس.
الاهرام: وفد تركى فى واشنطن لرأب الصدع .. والبنوك التركية فى اختبار «سيولة»
كتبت الاهرام: كشفت شبكة «سى إن إن تورك» التركية أمس نقلا عن مصادر دبلوماسية ان وفدا من مسئولين أتراك سيتوجه إلى واشنطن خلال يومين لمناقشة الخلاف الدائر بين البلدين العضوين فى حلف شمال الأطلنطى «الناتو».
ويتعلق هذا الخلاف بأزمة القس الأمريكى أندرو برانسون المحتجز قيد الإقامة الجبرية فى تركيا لاتهامه بالتعاون مع منظمتين إرهابيتين وفق وصف أنقرة، وهما منظمة الداعية فتح الله جولن ومنظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية.
ولم ترد أى تعليقات أو معلومات من الجانب الأمريكى عن هذه الزيارة، التى تأتى فى وقت يواجه فيه الاقتصاد التركى معاناة كبيرة من التوتر مع واشنطن، وبخاصة الأجواء السلبية لدى المستثمرين.
وقد قرر البنك المركزى التركى تخفيف متطلبات الاحتياطى المطلوبة من البنوك المحلية، بهدف تعزيز القطاع المصرفى فى البلاد، ودعم الليرة، بعد تراجعها بشكل كبير. وفى هذا السياق، تم تخفيض الحد الأعلى للتسهيلات المتعلقة بتداول العملات الأجنبية «الفوركس» ضمن آلية خيارات الاحتياطى بمقدار ٥٪ ليصبح ٤٠٪، الأمر الذى سيوفر ٢٫٢ مليار دولار من السیولة للبنوك.
وجاءت هذه الخطوة بعد تسجيل الليرة التركية مستويات قياسية متدنية فى ظل توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن، حيث فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزيرين تركيين بسبب قضية القس المسجون.
وفور إعلان القرار، انتعشت الليرة بشكل طفيف أمام الدولار الذى بلغ ٥٫٢٣٠٦ ليرة مقارنة بـ٥٫٢٨٥٨ ليرة، إلا أنه عاد ليقفز إلى ٥٫٣٥٣٧ فى التعاملات الآسيوية خلال الساعات الأولى من يوم أمس.
من جانب آخر، قال وزير الخزانة والمالية التركى بيرات البيراك، إن برنامجا اقتصاديا سيتم الكشف عنه الشهر المقبل، ويهدف إلى تعزيز النمو على المدى المتوسط، مؤكدا أن معدلات التضخم ستنخفض إلى أرقام من خانة واحدة فى العام المقبل.وبحسب موقع شبكة «تى آر تي» الفضائية الحكومية، ذكر البيراك الذى هو صهر الرئيس رجب طيب أردوغان أن البرنامج الجديد سيؤدى إلى تحقيق هدف «تركيا قوية» على نحو راسخ.وفيما يتعلق بمعدلات التضخم، وعد البيراك بأن يشهد مؤشر أسعار المستهلك هبوطا ملحوظا مع نهاية العام الجاري.وأضاف : “نهدف إلى ضبط معدلات كل من التضخم والفائدة، وتخفيضها إلى خانة الآحاد”، مؤكداً أنه تم اتخاذ خطوات ملموسة فى هذا الصدد.
وفى غضون ذلك، رصد تقرير إخبارى أن المستثمرين يراقبون عن كثب ما إذا كانت البنوك التركية ستظل قادرة على توفير التمويل الأجنبى الذى يحتاجونه من أجل الحفاظ على النشاط الاقتصادي، فى وقت يواجه الاقتصاد فيه ضغوطا بسبب العقوبات الأمريكية وتخفيض التصنيف الائتمانى وتراجع سعر صرف الليرة.
ونقلت وكالة أنباء «بلومبيرج» الاقتصادية عن مسئولين مصرفيين قولهم إن البنوك التركية لديها سجل من الاقتراض الخارجى حتى فى ظل ذروة أى أزمة مالية، كما أنها قوية بصورة كافية لمواجهة أى تباطؤ، إلا أن طبيعة الأزمة الحالية تزيد من إمكانية حدوث مجموعة جديدة من الصدمات الخارجية، وخاصة من جانب الولايات المتحدة، التى ترد بهجمات اقتصادية على إجراءات أنقرة لاحتجاز مواطنين أمريكيين وموظفين فى البعثة الدبلوماسية الأمريكية.



