من الصحافة اللبنانية
أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية
البناء: السعودية تغرق في “لغز” خاشقجي… وترامب يرتبك باستقالة نيكي هايلي الأسد يفتح الباب لحلّ الجماعات المسلحة وعودة النازحين بالعفو العام الحريري يمدّد المهلة… ومبادرة لأرسلان تلقى تجاهلاً جنبلاطياً… ووزير القوات “جوّال”
كتبت صحيفة “البناء” تقول: لم تنفع حملة “البراءة” السعودية في تحويل قضية اختفاء الصحافي جمال خاشقجي إلى لغز، رغم الحملة الإعلامية المكثفة التي شارك فيها شقيق ولي العهد محمد بن سلمان ونجل الملك سلمان السفير السعودي في واشنطن خالد بن سلمان، الذي تحدّث عن علاقة إيجابية تربطه بخاشقجي، مستغرباً الحادثة، بينما تحدثت وسائل الإعلام السعودية عن جهة ثالثة تقف وراء اختفاء خاشقجي واتهام الرياض بالتخلص منه، مشيرة إلى قطر كجهة مستفيدة من العملية، لكن كل أصابع الاتهام بقيت تتجه نحو النظام السعودي الذي لم يثبت خروج خاشقجي من قنصليته في أنقرة. وفشلت التحقيقات التركية في إيجاد اي أثر له خارجها، وخرجت التعليقات الغربية والحقوقية تدعو السلطات السعودية إلى لتحقيق شفاف يكشف مصير خاشقجي بدلاً من الحملات الدعائية التي لم ولن تقنع أحداً.
في واشنطن هزّة جديدة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تمثلت بالاستقالة المفاجئة لممثلة ترامب في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي نيكي هايلي، من دون أسباب مقنعة، كالتي تحدثت عنها هايلي وأوساط قريبة منها، مثل نية العمل في القطاع الخاص أو التفرّغ للاعتناء بعائلتها، بينما تحدثت بعض الأوساط الإعلامية عن نيتها الترشح للرئاسة في الدورة المقبلة، وتريد ترتيب حملتها وأوراقها، لكن بقي السبب المتداول وراء كواليس السياسة هو عدم الانسجام بينها وبين وزير الخارجية مايك بومبيو الذي يحظى بثقة الرئيس ترامب، ونجح بتضييق هامش الاستقلالية الذي فرضته هايلي في عهد الوزير السابق ريكس تيلرسون، الذي يُقال إن نيكي هايلي كانت وراء قرار ترامب بإقالته دون أن يحظى بفرصة سماع القرار من الرئيس بعد ما تبلّغه عبر تغريدة أثناء وجوده في مهمة خارجية.
في المنطقة حيث سورية وأحداثها، خصوصاً مسار تفاهم سوتشي، عنوان المتابعة الدولية، ومحور ترسيخ المعادلات التي يشكل تقدّم الدولة السورية ومشروعها عنوانه، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً بالعفو العام يطال بصورة رئيسية الجرائم العسكرية كالتخلّف عن أداء الخدمة العسكرية أو الفرار من القوات المسلّحة، بصورة تتيح فتح الباب لحلّ الجماعات المسلحة وتسوية أوضاع أعضائها، كما تشجّع على عودة النازحين، حيث تشكل الأوضاع القانونية للمسلحين وعدد كبير من النازحين السوريين عقبة أمام تسوية أوضاعهم، وتوقعت مصادر معنية بالملفين، أن يكون للعفو مفاعيل سريعة بعدما أنجز سحب السلاح الثقيل من إدلب في تشجيع عناصر الجماعات المسلحة الذين بات أغلبهم على قناعة بسقوط المشروع الذي راهنوا عليه، ليسلكوا طريق العودة إلى مشروع الدولة، وأن يكون للعفو تأثير كبير في مضاعفة أعداد النازحين العائدين إلى سورية، انطلاقاً من أن أغلب العائلات الراغبة بالعودة تعاني مشكلة وجود مطلوبين للخدمة العسكرية بين أبنائها.
لبنانياً، مدّد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري المهلة التي حدّدها لولادة حكومته الجديدة خمسة أيام إضافية بحديثه عن تفاؤله بصدور التشكيلة الحكومية خلال عشرة ايام من اليوم، متجاهلاً مرور خمسة أيام من المهلة التي سبق وحدّدها بعشرة، مضيفاً أنه لن يعتذر لأنه لا ينوي أن يطلب من أحد تسميته مجدداً، ولكنه لم يقل إنه لن يقبل بإعادة تكليفه في حال الاعتذار، كما تداولت الكثير من وسائل الإعلام.
العقد الحكومية تدور في أرضها أو حول نفسها، حيث لا جديد واضحاً في ما سُمّي العقدة السنية، والنواب من خارج تيار المستقبل يؤكدون أن لا جديد في ملف تمثيلهم، بينما العقدة المسيحية تجول بين بيت الوسط ومقر عين التينة مع وزير القوات “الجوال” وزير الإعلام ملحم رياشي، من دون أن يبدو أن في الحركة “بركة”، والعقدة الدرزية التي ظهر أنها محور حلحلة، بدت الحلول فيها غامضة، فكلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عن التنازل للوطن، ومبادرة النائب طلال إرسلان بالاستعداد لتنازل مقابل والقبول بتسمية لائحة من خمسة مرشحين للمقعد الوزاري الدرزي الذي كان يُصرّ مدعوماً من التيار الوطني الحر على حجزه، على أن يختار رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري واحداً منهم لهذا المقعد، بقيت مبادرة بلا أصداء، حيث غرّد جنبلاط متجاهلاً، فتحدث عن أمور أخرى، وعلق وزير التربية مروان حمادة على كلام أرسلان بالتخفيف من قيمته، بحيث بدا أن الحلحلة والتنازل عنوان جامع، لكن وفق معادلة “الجمل بنيّة والحمل بنيّة والجمّال بنيّة”.
أرسلان يلاقي جنبلاط بمخرج للتمثيل الدرزي!
بدأ العد العكسي لنهاية مهلة الأيام العشرة التي حدّدها الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة مع انقضاء اليوم الخامس، ما يُقلل من احتمال أن تصدُق التوقعات الحريرية في غياب مؤشرات واضحة على ولادة وشيكة للحكومة، وفيما التأليف لا يزال ينتظر جلاء العقدة الإقليمية يتكفل اللاعبون المحليون في الوقت الضائع تضييق الخلاف حول العقد المطروحة لا سيما العقدتين المسيحية والدرزية.
وقد سجل تقدّم أمس، على صعيد العقدة الدرزية، مع ملاقاة رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان ايجابية رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في منتصف الطريق، حيث أعلن أرسلان عن مخرج مقبول لديه لأزمة التمثيل الدرزي في الحكومة، فغرّد قائلاً “في ما خَص ما يسمى بالعقدة الدرزية وكما اعتبر الآخرون بأن مصلحة الوطن تقتضي التضحية من أجل تسهيل تأليف الحكومة العتيدة نحن نقبل أن نسمّي خمسة أسماء لفخامة الرئيس عون… على أن يسمى أحدهم من قبله بالتعاون مع دولة الرئيس نبيه بري الذي نعتبره أيضاً غيوراً على مصلحة الدروز والعيش المشترك وقدسيته في الجبل… والباقي على الله”. ما فُسِر على أن أرسلان استبعد نفسه من السباق الوزاري واختيار شخصية أخرى تمثله في الحكومة يوافق عليها الرئيسان ميشال عون ونبيه بري وجنبلاط، وبحسب ما علمت “البناء” فإن الأسماء الخمسة التي تحدّث عنها أرسلان هي درزية ولم تحسم بعد وبالتأكيد لا تتضمّن أي اسم من الحزب الاشتراكي، لكن ليس بالضرورة أن تكون جميعها من الحزب الديمقراطي بل من المقربين لأرسلان وجنبلاط”. لكن مصادر مطلعة في الحزب الديمقراطي أوضحت لـ”البناء” أن “ما تحدث عنه رئيس الحزب هو مبادرة وطنية لتسهيل تأليف الحكومة وليس بضغط من أحد والأمر لا يعتبر إقصاء نفسه من التمثيل بل أرسلان لطالما ردد بأنه لا يحصر تمثيل الديمقراطي به شخصياً فربما هو أو غيره، بحسب ما تُملي الظروف عليه، وهو لاقى إيجابية الآخرين إذ إن البلد لا يحتمل تمترساً في المواقع وتصلباً في المواقف”. وقد تضمنت تغريدة أرسلان رسالة ايجابية الى عين التينة، ولفتت مصادر الديمقراطي لـ”البناء” في هذا السياق، الى أن العلاقة بين أرسلان والرئيس بري لم تنقطع كي تعود اليوم بل العلاقة الشخصية والسياسية فهي جيدة وثابتة وقائمة والفتور في العلاقة الذي حصل بين الطرفين محصور في موضوع الانتخابات النيابية. وهذه المرحلة طويت والدليل على ذلك هو انتخاب أرسلان بري في انتخابات رئاسة المجلس”، لكن المصادر تشير الى أن “العلاقة تحتاج الى لقاء مصارحة بين الطرفين لترميم بعض الجسور”، وعن زيارة مرتقبة لأرسلان الى عين التينة، لم تستبعد المصادر ذلك، مضيفة: ستحصل في أي لحظة.
الأخبار : الحريري لباسيل : الاعتذار يعني اللاعودة
كتبت صحيفة “الأخبار ” تقول : تتأزم مفاوضات تأليف الحكومة حتى وصل التراشق بين أبرز عرابيها، الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل، إلى العلن. وبعد “تهديد” باسيل بشروط لإعادة تكليف الحريري في حال فشله في التأليف، ردّ الرئيس المكلّف مهدّداً بعدم العودة إلى رئاسة الحكومة في حال اعتذاره عن عدم التشكيل
أعاد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إعلان التزامه أنّ “الحكومة ستتشكل خلال الأيام العشرة المقبلة”، لكن الأهم كان تأكيده أنه إذا قدّم اعتذاره عن عدم التأليف، فلن يقبل تكليفه مرة ثانية، مشيراً إلى أنه “إذا اعتذرت عن عدم التشكيل، فإنني لن أطلب من أحد أن يكلفني“.
وقد أراد الحريري من خطابه هذا الردّ مباشرة على الوزير جبران باسيل، واصفاً كلام الأخير في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة الماضي، بـ”غير الإيجابي”. وكان وزير الخارجية قد لمّح إلى أنه في حال اعتذار الحريري، فإن التكليف سيجري بشروط جديدة، قائلاً: “إحدى وسائل وضع مهلة لتشكيل الحكومة هي تحديد مرحلة معينة وفي نهايتها يقول هذه هي الحكومة التي نريدها ويذهب بها إلى المجلس النيابي بعد موافقة رئيس الجمهورية، فإذا نالت الثقة بالإجماع أو بالأكثرية يكون ذلك جيداً، وإذا سقطت تكون رسالة من المجلس إلى رئيسي الجمهورية والحكومة أنها حكومة غير مقبولة، وفي هذه الحالة نعود ونسمي الرئيس الحريري لتشكيل الحكومة، ولكن على قواعد أخرى نتفق عليها كي تنال هذه الحكومة الثقة”. وعليه، فقد كانت رسالة الحريري واضحة: الاعتذار لن يكون الحل الذي يشتهيه باسيل لفرض شروط جديدة، بل سيفتح أبواب أزمة حكم، ليس من مصلحة أحد الوصول إليها. خاصة أنه إذا كان الحريري مصراً على موقفه المؤيد لمطالب الاشتراكي والقوات، ربطاً باعتبارات داخلية تتعلق بتوازنات مجلس الوزراء أو باعتبارات خارجية تتعلق بالقرار السعودي، فإن العقد لن تتغير في التكليف الحالي أو في حال تكليفه مجدداً.
وإذا كان الحريري قد طوى بـ”تهديده” هذا الحديثَ عن الاعتذار وما يتبعه، فقد أبدى، في دردشة مع الاعلاميين قبيل ترؤسه اجتماعاً لكتلة ”المستقبل” النيابية، تفاؤلاً بإمكانية الوصول إلى التأليف في المهلة التي وضعها، مشيراً إلى أن “هذا التفاؤل مستمدّ من أجواء لقائه مع رئيس الجمهورية”، الذي صار معروفاً أنه وافق على التنازل عن نيابة رئاسة الحكومة، لكن بشروط، ومن أن “جميع الأفرقاء قدموا تنازلات، بمن فيهم القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر”. وقال: “الوضع القائم حتّم على الجميع أن يقدموا التنازلات وكل العقد في طريقها إلى الحل“.
ورداً على الموقف الذي يتبناه التيار الوطني الحر والذي يدعو إلى “وضع أسس واضحة للتأليف يسري تطبيقها على الجميع في كل مرة بشكل واضح ووفق معيار واحد”، قال الحريري إن “المعيار الوحيد الذي اعتمده في التشكيل هو أنها حكومة وفاق وطني، وفي اللحظة التي نضع فيها معايير، نكون نكبّل أنفسنا بتشكيل أي حكومة في المستقبل، وهذا الأمر ليس له أصل دستوري ولا عرفي، ولا له تاريخ ولا جغرافيا“.
وكشف الحريري أن “هناك بعض التغييرات في توزيع الحصص”، رافضاً الإفصاح عن عدد الوزراء الذي سيناله كل فريق، علماً أنه إذا أنجزت مسألة التوزيع والأحجام، فإن عقبة الحقائب ترتفع في وجه التأليف، ومنها على سبيل المثال، تمسك عون بحقيبة العدل ورفضه حصول المردة على حقيبة الأشغال، وعدم حماسة “القوات” لحقيبة التربية، إضافة إلى أن وليد جنبلاط يعتبر أنه بتنازله عن الدرزي الثالث، يكون قد قدّم قسطه للعُلا، وهو لن يقدم تنازلاً جديداً يتعلق بنوعية الحقائب التي يحصل علها تكتله. كذلك، لا تزال القوات مصرة على الحصول على حقائب وازنة إلى جانب نيابة رئاسة الحكومة.
النهار : مساعي الأيام الأخيرة للتسوية المسيحية
كتبت صحيفة “النهار ” تقول : مع ان أي تطور عملي جديد وحاسم من شأنه انهاء أزمة تأليف الحكومة عشية حلول الذكرى السنوية الثانية لانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية سيبقى رهن الحركة التي سيقوم بها الرئيس المكلف سعد الحريري بعد عودة الرئيس عون من زيارته لارمينيا في نهاية الاسبوع، بدا واضحاً أمس ان مقار الرئاسات الثلاث عكست أجواء تفاؤلية بحلحلة العقد الحكومية وتقاطعت عند معلومات قيل إن مصدر التفاؤل المحيط بها قصر بعبدا.
واذ أكد الرئيس الحريري مجدداً ان تشكيل الحكومة لا يزال ضمن الأيام العشرة التي كان تحدث عنها الاسبوع الماضي، أمل في إمكان ولادة الحكومة بعد عودة رئيس الجمهورية من أرمينيا، وأشار الى تنازلات من جميع الأطراف بما فيهم “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، وكشف ان ثمة بعض التغييرات في توزيع الحصص، رافضاً الإفصاح عن عدد الوزراء الذي سيناله كل فريق. ولفت في المقابل الى أنه اذا قدم اعتذاره عن التأليف، فإنه لن يقبل بتكليفه ثانية. وقال: “في حال اعتذرت عن التشكيل، فإنني لن أطلب من أحد أن يكلفني، والظروف التي سادت في حكومتي الأولى مختلفة عن الظرف القائم اليوم”. وبعدما اوضح أن تفاؤله نابع من أجواء لقائه مع رئيس الجمهورية، وأضاف أن لا موعد محدداً بعد بينه وبين الوزير جبران باسيل، ووصف كلام الأخيرة في مؤتمره الصحافي بأنه “غير إيجابي”. وشدد على أن “المعيار الوحيد الذي أعتمده في التشكيل هو أنها حكومة وفاق وطني“.
وفِي إطار مشاوراته الحكومية، التقى الحريري بعد ترؤسه اجتماع “كتلة المستقبل” كلاً من موفد “القوات” الوزير ملحم الرياشي وموفد الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وائل بو فاعور.
في غضون ذلك، عكست لقاءات رئيس مجلس النواب نبيه بري مؤشرات حلحلة لاسيما مع زيارة كل من الوزيرالرياشي ووفد الحزب التقدمي الاشتراكي و”اللقاء الديموقراطي”. ولدى سؤال الفريقين عما اذا كانا سيبقيان معاً في الحكومة أو خارجها، كان الجواب: “معاً داخل الحكومة“.
الديار : اشارات التفاؤل بتأليف الحكومة ترتفع واتفاق على الحصص وبقي توزيع المقاعد تجاوز معظم العقد تقريباً وبعد عودة رئيس الجمهورية تشكيل حكومة ربما بسرعة
كتبت صحيفة “الديار ” تقول : يبدو ان ميزان التفاؤل بتشكيل الحكومة قد ارتفع وان الحد النهائي لتأليف الحكومة سيكون نهاية تشرين الاول وذلك وفق عدة مصادر مطلعة سواء على مستوى الرؤساء او الاحزاب السياسية والفعاليات.
وبعد عودة رئيس الجمهورية من ارمينيا سيجتمع العماد عون مع الرئيس المكلف سعد الحريري ويتم الاتفاق على الصيغة النهائية للحكومة التي سيتم عرضها على الاحزاب والفعاليات ويقال لهم هذه هي الصيغة التي توصلنا اليها ولا يوجد غيرها ولا بد من التوافق على ذلك.
بالنسبة للاجواء القريبة من بعبدا ذكرت ان رئيس الجمهورية سيعطي القوات مقعد نائب رئيس الحكومة وانه سيعطيهم 3 مقاعد وزارية بينها 3 وزارات وازنة قد تكون وزارات الشؤون الاجتماعية والثقافة والتربية.
وهكذا تم تجاوز المشكلة المسيحية الا ان القوات تقول انها لم تتلق اي عرض بشأن تأليف الحكومة انما اجواء بعبدا وبيت الوسط تقول انه تم تجاوز العقدة المسيحية والاتفاق بين بعبدا والدكتور جعجع وعلى الارجح ستوافق القوات على هذا العرض الذي سيقدم لها.
اما بالنسبة لما يسمى عقدة التمثيل السني فسينال الحريري 5 وزراء من اصل 6 وسيتم اعطاء وزير سني لرئيس الجمهورية قد يكون النائب فيصل كرامي او غيره.
وبالنسبة لحزب الله، فان حزب الله لم يعد يضع مشكلة بالنسبة لتمثيل النواب السنّة العشرة وانه طالما تم انتخابهم وفازوا في الانتخابات النيابية، فهي حصة كبيرة واذا لم يتمثلوا في الوزارة لا مشكلة لان الاساس تمثيلهم في مجلس النواب وسيكون لهم وزن من خلال كتلة 10 نواب سنّة من خارج دائرة تيار المستقبل.
اما بالنسبة لما يسمى العقدة الدرزية فقد توافق الرئيس عون ورئيس الحكومة على اعطاء الوزير جنبلاط وزيرين درزيين لكن الوزير الثالث لن يكون الوزير ارسلان بل سيكون من الطائفة الدرزية يتم التوافق عليه بين جنبلاط وارسلان والعماد ميشال عون.
وبالنسبة للتمثيل الشيعي لا مشكلة ولا خلاف هام، وبالنسبة لبقية التكتلات كذلك لا مشكلة في تمثيلها وقد تم التوافق على توزيع الحصص على الاحزاب والفعاليات داخل حكومة من 30 وزيرا لكن يبقى بعض الخلاف بشأن المقاعد الوزارية التي سيضع حدا لها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، ويعرضانها على كل رؤساء الاحزاب والفعاليات ويقولون لهم هذا افضل ما عندنا اما ان تتشكل الحكومة او عندها ستكون المسؤولية عليكم.
وقال مصدر سياسي مطلع على تأليف الحكومة، ان الامور لم تعد معقدة مثل الاول وان لا اصرار على تمثيل 10 نواب من الطائفة السنية وطالما تم انتخابهم نواب فهو انتصار لهم.
المستقبل: جعجع: الضرورات الاقتصادية تُحتّم التشكيل.. واللقاء مع فرنجية تحدّد “زمانه ومكانه” التأليف: الكلّ متفائل.. ومتنازل
كتبت صحيفة “المستقبل” تقول: تحت سقف “معيار الوفاق الوطني” الوحيد الذي يعتمده في تشكيل الحكومة بعيداً عن كل معايير وجداول الجمع والطرح والقسمة الدخيلة على عملية التأليف والخارجة عن كل أصول دستورية وعرفية، جاءت دردشة رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري مع صحافيي “بيت الوسط” أمس لتؤكد بقاءه على تفاؤله بقرب ولادة التشكيلة الائتلافية المُرتقبة “خلال الأيام العشرة المقبلة” استناداً إلى استمرار مفاعيل أجواء لقائه الأخير مع رئيس الجمهورية ميشال عون.. وهو تفاؤل بدت معالمه الجامعة وقد انسحبت جلياً خلال الأيام القليلة الماضية على مواقف كل الأطراف الرئاسية والسياسية في البلد، بدءاً من الأجواء الإيجابية المتقاطعة بين زوار “بعبدا” و”عين التينة”، مروراً برسائل تسهيل التشكيل المتتابعة الصادرة عن “كليمنصو” و”معراب”، ووصولاً إلى تأكيد الرئيس المكلّف أمس أنّ الكل قدّم تنازلات بما في ذلك “التيار الوطني الحر”.
إذاً، وبعدما أخذت موجة التفاؤل التي انطلقت مع إطلالة الحريري المتلفزة الأسبوع الفائت بالتمدّد على مختلف الجبهات، والتصريحات المستبشرة بتذليل العقد تمهيداً لولادة الحكومة بعد وضع الحريري لمساته التوافقية النهائية على تشكيلتها المرتقبة بالتفاهم مع رئيس الجمهورية ميشال عون إثر عودة الأخير من زيارته الخارجية إلى يريفان، توالى المدّ التفاؤلي في تجسيد نفسه تباعاً، بدايةً مع المواقف “المعبّرة جداً” التي اتخذها رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط في معرض تأكيده حتمية انضواء مختلف الأفرقاء تحت لواء التسوية والتنازلات المتبادلة في سبيل تسهيل التأليف بدافع مسارعة تصدي الحكومة العتيدة للتحديات الاقتصادية المحدقة بالبلد، وصولاً أمس إلى تسليم النائب طلال أرسلان بضرورة “التضحية من أجل التسهيل” محتكماً في ما يتعلق بالوزير الدرزي الثالث إلى تسمية رئيس الجمهورية بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.
اللواء : الحريري لباسيل: لن أشكِّل وزارة بمعاييرك! جعجع: بلا “قوّات” يعني حكومة غزّة في لبنان { جنبلاط يفوِّض برّي
كتبت صحيفة “اللواء ” تقول : على خلفية اشتباك سياسي – دستوري بين الرئيس المكلف سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، إذ وصف الرئيس الحريري كلام باسيل في مؤتمره الصحفي الأخير بغيرالايجابي، معتبراً انه في “اللحظة التي نضع فيها معايير، نكون نكبّل انفسنا بتشكيل أي حكومة في المستقبل، وهذا الأمر ليس له أصل، لا دستوري ولا عرفي ولا له لا تاريخ ولا جغرافيا“.
وما لم يقله الرئيس المكلف في دردشته، قالته كتلة المستقبل، التي رأس اجتماعها برفعها لاءين اعتراضين: الأولى ان لا حكومة غير حكومة وفاق، ورفض حكومة الأكثرية، وهذا شرط يتمسك به الرئيس المكلف وخلافه لا يكون على رأس الحكومة العتيدة.
الثانية: لا لوزارة غير منسجمة، تعمل كفريق عمل واحد، يمكنها التصدّي للأزمات، وحماية نتائج مؤتمر “سيدر“..
المعلومات التي حصلت عليها “اللواء” تُشير إلى ان اللعبة انتهت: وضع الرئيس المكلف النقاط على الحروف، ابتعد عن باسيل، ولو على خلفية الاشتباك المشار إليه، وعلى خلفية تحييد رئيس الجمهورية والتعامل مع موقعه الدستوري، لجهة إصدار مراسيم التأليف.
وتكشف معلومات “اللواء” ان الحراك التأليفي للرئيس الحريري، سينشط خلال اليومين المقبلين، على ان يحمل إلى بعبدا صيغة حكومية جديدة بعد عودة الرئيس ميشال عون من أرمينيا، بعد إدخال تعديلات طفيفة على الصيغة الموضوعة قبلاً.
ولم تشأ مصادر مطلعة الكشف على طبيعة العلاقات، لكنها قالت انها ستشمل بالطبع “القوات” و”المردة” و”اللقاء الديمقراطي“..
وترددت معلومات لم تشأ المصادر المطلعة نفيها أو تأكيدها بأن اتصالات جرت بين الرئيس المكلف ورئيس حزب “القوات” سمير جعجع..


