عوض للـ ”OTV”: استياء بري من عدم دعوة سوريا الى القمة الاقتصادية.. حيث لا يجرؤ الآخرون
رأى المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض أن “العقد التي وقفت في طريق ولادة الحكومة ليست حصرا العقدة السنية، بل سبقتها عقد أخرى منذ بداية الاستشارات النيابية لتكليف الرئيس سعد الحريري حيث طرحت آنذاك السؤال الآتي: هل يتحاور الحريري مع الرئيس بشار الأسد؟. واليوم برزت عقدة جديدة هي قضية القمة الاقتصادية العربية التي تنعقد في بيروت، من دون أن توجه دعوة الى سوريا وقد أثار هذا الموضوع بكل صراحة رئيس مجلس النواب نبيه بري، مبديا استياءه من هذا الأمر..حيث لا يجروء الآخرون. وأكد أنه لن يحضر بعد الآن أي اجتماع عربي لا تشارك فيه سوريا. وقد أبلغ موقفه هذا لاتحاد البرلمانات العربية
“.
وقال عوض في حديث لمحطة ”OTV” ضمن برنامج “حوار اليوم” مع الزميل جورج ياسمين أن “هذه المسألة قيد البحث حاليا. ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل يبذل جهودا لاعادة سوريا الى الجامعة العربية، وقد وُفق بتشكيل لجنة ثلاثية تضم مصر والعراق والأردن لبحث هذه المسألة من باب الحرص على أفضل العلاقات بين لبنان وسوريا التي لم يُحِد عنها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون“.
واعتبر عوض أن “قرار جامعة الدول العربية المجحف بحق سوريا لا يليق باسمها الذي تحول ليصبح “مفرّقة الدول العربية“.
وأوضح عوض أن “عُقد تشكيل الحكومة أبعد من عقدة سنية بكثير فهناك ضغوطات خارجية لمسناها في كلام وزير الخارجية السعودية عادل الجبير أخيرا”، مشددا رفضه لهذه التدخلات ومنوها في الوقت عينه بـ “جهود الرئيس عون الساعي لانشاء “نفق” جديد للعبور بهذه الأزمة من خلال التحدث وجها لوجه مع المعنيين الأساسيين، كما حصل أول من أمس بلقائه الرئيسين بري والحريري، حيث استمع الى وجهة نظر الأول في قضية تشكيل الحكومة وحل العقدة السنية تحديدا. واقترح بري أن يكون حل هذه العقدة من جانب الرئيس عون باعطاء أحد النواب الستة مقعد وزاري من حصته، فيما الرئيس الحريري يرفض رفضا قاطعا توزيرهم وان كان من حصة غيره“.
وردا عن سؤال حول الصيغة التي طرحت لتشكيل حكومة من 32 وزيرا، أجاب عوض بأن “هذا الطرح حظي بمباركة وموافقة الرئيسين عون وبري و”حزب الله” وأطراف أخرى، لكنها لم تحظ بموافقة الرئيس الحريري لأنه يريدها حكومة ثلاثينية“.
وعلق عوض على الرسالة الرئاسية التي لُوِّح بها قائلا: “الرئيس عون شعر أنها سببت “خضة” لدى الطائفة السنية وثمة من اعتبرها تعديا على مقام رئاسة الحكومة وصلاحيات رئيسها“.
وتحدث عوض عن الحملة التحريضية والمبرمجة التي تعرض لها الوزير السابق والنائب فيصل كرامي واتهامه بتقاضي المال من “حزب الله”، حيث رد كرامي عن هذه الاشاعات عبر “الانتشار” قائلا”:”حتى لو تخلى حزب الله عن دعمنا فنحن مستمرون بطلبنا بتوزير واحد منا”. ولقاه في ذلك رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الحاج محمد رعد الذي أكد دعمه لـ “اللقاء التشاوري” الذي له الحق في التمثيل داخل الحكومة“.
الانتشار






