عشية الانتخابات البريطانية العمال يقلصون الفارق
يصوت الناخبون البريطانيون الخميس في الانتخابات العامة المبكرة لاختيار ممثليهم في البرلمان، في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي تقاربا في نتائج الانتخابات الهادفة إلى وضع حد لأزمة بريكست.
وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحا حتى الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي. ويبلغ عدد الناخبين أكثر من أربعين مليونا. وهذه هي الانتخابات الثالثة في بريطانيا خلال أقل من خمسة أعوام.
وعشية الانتخابات، تعهد رئيس الوزراء البريطاني ورئيس حزب المحافظين بوريس جونسون بـ”القتال من أجل كل صوت“.
وفي محاولة لنشر رسالته الرئيسية في مختلف أنحاء البلاد، اختار جونسون عبارة “دعونا ننجز بريكست” تشق طريقها عبر جدار محطمة “العقبات“.
من جهته، وصف منافسه زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن يوم الخميس الانتخابات بأنها “الأهم منذ جيل“.
وقال “رسالتي إلى كل هؤلاء الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد هي أنه يمكنكم التصويت من أجل الأمل”. وأضاف “سنضع المال في جيوبكم لأنكم تستحقون ذلك. سيدفع الأكثر غنى والشركات الكبرى ذلك“.
وتخيم على الانتخابات أسئلة عن مصير الخروج من الاتحاد الأوروبي. وبحسب آخر استطلاعات الرأي، فقد ضيّق حزب العمال الفارق بينه وبين حزب المحافظين إلى تسع نقاط مئوية.
وكان حزب المحافظين حافظ على التقدم في استطلاعات الرأي، لكن استطلاع “يوغوف” النهائي الذي نشر في وقت متأخر الثلاثاء توقع أن يحصلوا على غالبية بسيطة.
وتوقع الاستطلاع أن تكون الغالبية من 28 مقعدا في مجلس العموم الذي يضم 650 عضوا، في انخفاض عن غالبية مريحة من 68 مقعدا توقعها يوغوف في 27 نوفمبر/تشرين الثاني.






