من الصحف الاسرائيلية
في الوقت الذي يتجه فيه العالم إلى مقاطعة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ومنتجاتها، استقبلت الإمارات، الأسبوع الماضي، وفدا من قادة المستوطنين وأصحاب مصانع في المستوطنات برئاسة رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات منطقة نابلس، يوسي داغان، حسبما ذكر موقع “القناة السابعة” الإلكتروني.
وتوجه وفد المستوطنين إلى دبي على متن رحلة جوية تجارية مباشرة الأولى من نوعها من تل أبيب إلى دبي. وعقد وفد المستوطنين اجتماعات تجارية مع قرابة 20 رجل أعمال ومندوبين عن شركات كبيرة في مجالات الزراعة، المبيدات والبلاستيك، وشركات تسعى لشراء تكنولوجيا تسريع نمو المزروعات. وسيلتقي وفد المستوطنين مع مندوبي شركات المبيدات وشركات استثمار تعتبر الأكبر والأقوى في الإمارات.
وحسب “القناة السابعة” تحدث المندوبون الإماراتيون أمام وفد المستوطنين عن احتياجاتهم وبحثوا “التعاون في مجالات الهندسة الزراعية، الزراعة وتحلية المياه“.
يبحث وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، تشكيل لجنة تحقيق في وزارته حول شراء الغواصات التي انفرد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بالقرار بشأنها، وتحوم شبهات حول دوافعه، خاصة وأن مقربين منه استفادوا من الصفقة من دون إطلاع وزير الأمن في حينه، موشيه يعالون، وقيادة الجيش.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم، الأربعاء، أنه في هذا السياق التقى غانتس، في الأيام الأخيرة، مع عدد من القضاة المتقاعدين، كمرشحين لرئاسة لجنة التحقيق. كذلك أجرى غانتس مشاورات قانونية داخل وزارة الأمن حول تشكيل لجنة تحقيق كهذه، وحول قدرتها للتوصل إلى استنتاجات لم يكشف عنها تحقيق أجرته الشرطة، ولذلك أغلقت ملف التحقيق.
ولن تكون لدى لجنة تحقيق كهذه صلاحيات لاستدعاء شهود من خارج جهاز الأمن، لكن مواد وخطوات جرى تنفيذها في وزارة الأمن بهذا الخصوص ستكون متاحة أمام اللجنة.
وأشارت الصحيفة إلى أن أحد المواضيع الإشكالية أمام تشكيل لجنة التحقيق، والتي يدقق فيها فريق قانوني في وزارة الأمن، هو وجود إجراءات جنائية موازية، ضد المقربين من نتنياهو، الأمر الذي من شأنه أن يقيد جزءا من عمل اللجنة. وقالت مصادر في وزارة الأمن إن غانتس سيقرر بشأن تشكيل اللجنة في الأيام القريبة المقبلة.
وأسقطت الكنيست قبل ثلاثة أسابيع مقترحا بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في قضية الغواصات، التي عبر نتنياهو عن معارضة شديدة لتشكيلها، ويتوقع أن يسعى لمنع تشكيل لجنة تحقيق داخلية في وزارة الأمن. ومن شأن ذلك أن يصعد التوتر بين نتنياهو وغانتس، ويشكل قضية أخرى تدفع باتجاه تبكير الانتخابات العامة للكنيست، إلى جانب رفض نتنياهو مطلب غانتس بالمصادقة على ميزانية للعام المقبل.
وهاجم غانتس، خلال جلسة للهيئة العامة للكنيست، نتنياهو على خلفية عدم وجود ميزانية مصادق عليها. وقال غانتس خلال الجلسة التي عُقدت من أجل المصادقة على اتفاق التحالف وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين، إن “مواطني إسرائيل يشاهدوننا، ويطلبون أن تصنع الحكومة سلاما داخلها، وأن تكون حكومة تؤدي مهامها وتخدمهم في الأزمة الأشد التي اصطدمنا بها في العقود الأخيرة. وأنت تعلم أنني مددت لك يدا رغم المصاعب الكثيرة. وفعلت ذلك من أجل الحرب ضد كورونا وتجنب خطر حرب أهلية“.
وأضاف غانتس أنه “انضممت إليك في الكفاح من أجل حياة، صحة وأرزاق مواطني إسرائيل، وليس كشريك في جريمة اقتصادية واجتماعية ضدهم. وأنا وأنت نعلم جيدا أنه بات يوجد في وزارة المالية ميزانية تكاد تكون جاهزة للعام 2021، ولن أسمح بمنع المصادقة عليها من أجل مصلحة مواطني إسرائيل. وكلانا يعلم أن الساعة الرملية (للانتخابات) أخذت تنتهي. وبمقدورك منع الكارثة الاقتصادية والاجتماعية، وتنفيذ الأمر الصائب من أجل الاسرائيليين“.
ونقلت صحيفة “معاريف” عن مصادر في حزب “كاحول لافان”، قولها إن “غانتس يصعّد لهجته، لكن ليس واضحا بعد ما إذا كان سينفذ تهديداته. وهو متردد، رغم أن الضغوط عليه داخل كاحول لافان تتزايد. وسيضطر إلى اتخاذ قراره”.






